إكمال رسالة فاطمة أحمد إبراهيم .. بقلم: عبدالله الشقليني
لا أعرف حُزناً أشد حزماً وخناقاً على الأفئدة ، و شحذاً لقوانا وأكثر، من إيلاماً من فراق " فاطمة " . تداعت الأطياف كلها ، خارج السودان وداخله ، تتسابق لتودّع الجسد النبيل وهو مُسجى . وفيها التّوق للوفاء في حق الشقيقة الكُبرى أو الأم الأضحية ، قدمت
أكمل القراءة »رُفعت الأقلام وابتلّت الصحائف .. بقلم: عبد الله الشقليني
في يوم مثل أيام الدُنيا ، كُنا على موعدٍ للقاء السيد الوزير . تهللت البشائر تنتظر الضُحى ، وكنا نُمني أنفسنا بلقاء أهل السلطان الجديد، لعلهم يطيّبون الخواطر . الأسئلة معقودة في بطون الأذهان ترغب الإجابة . في هذا اليوم اجتمع فيه نُخبة من الأكاديميين : من أستاذة كلية الصيدلة
أكمل القراءة »رحيل السيدة / سعاد الفكي السنهوري زوجة الراحل عبد الوهاب خليفة خوجلي .. بقلم: عبد الله الشقليني
في الحياة إطلالة وادِعة ، تُشيع محبة حين يُغلظ الدهر وتُغلظ خطوبه . تُصابح يومَك ، فتنسى أن الحياة ترزم بالخطوب ، فتجد هناك لُطفاً ، كِدنا أن ننساه . سيدة عزيزة في مقام الأمهات العِظام . يبنين من الرمال الهشة أعشاشاً ، هي كالقصور . أنَّا ما تشتهي ملاذاً ، تأتيك الدُنيا على
أكمل القراءة »المهندس / حسن عثمان البحر .. بقلم: عبدالله الشقليني
كتب الطيب صالح في دوحته الرائعة " موسم الهجرة إلى الشمال "،على لسان الراوي :
{ كما أن النخلة القائمة في فناء دارنا ، نبتت في دارنا ولم تنبت في دارٍ غيرها . وكونهم جاءوا إلى ديارنا ، لا أدري لماذا ، فهل معنى ذلك أننا
أكمل القراءة »حسين بازرعة: ودعاً أيها الشاعر النبيل .. بقلم: عبدالله الشقليني
سيرة شِعره هي مرآة نفسه العاشقة المُعذبة الرقيقة . هو سلطان عاشقي الخمسينات والستينات وسبعينات القرن الماضي . شيد لنا جُدران معبد الهوى العُذري في وقت كان المجتمع التقليدي يترصد المحبة في الدروب كلها لينال منها . عداء غريب وسط مُجتمع مُحافظ ، يعرف أن المرأة
أكمل القراءة »العميد الركن بحري (م) معتصم عبدالله العجب .. بقلم: عبدالله الشقليني
ما أشبه الليلة بالبارحة ، كنتَ سيدي وطناً يمشي بين الناس ولم تزل . أخضر الزراع بما سجلت يداك ، وبما امتهنت من مهنة عزيزة على الأنفس ، غالية يدفع المرء فيها الثمن غالياً . فالنُبل من شيماء أهل العُلا ، وبالفعل " في الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ. كثيرون يتحدثون حول ما آلت
أكمل القراءة »الروائي والشاعر الدكتور بُشرى الفاضل / وجه آخر .. بقلم: عبد الله الشقليني
أعلاه جزء من تجاربه الشِعرية التي لا يحب الحديث عنها ، لأنها في نظره تجربة فطيرة و منخفضة الشاعرية. ألحّيتُ عليه أن يضمهاا لروزنامة أشعاره ، وإن تطلّب ذلك تعديلها . لم يزل عند رأيه حتى الآن . سابقاً قدّمها ذات أمسية لسكرتارية الصحيفة الطالبية الحائطية الثقافية
أكمل القراءة »شعراء السودان في الإمارات العربية المتحدة – 13 مايو2017 .. بقلم: عبدالله الشقليني
اليوم أتى الشعراء إلينا في الزمان الذي كنا في حاجة إليهم . فاض بهم الخيال الشِعري ، وعصف بحيواتهم وتألقوا بالبيان والبديع والاستعارة . خرجت المعاني مُبهرة ، مُدهشة .وقد لبست الألفاظ زينتها موسيقى لها رنين صاخب كموج البحر الهائج وهادئ الطبع منساب كطباع الشُعراء
أكمل القراءة »الشاعر الكبير عبد القادر الكتيّابي .. بقلم: عبد الله الشقليني
يذكره كثيرون من السودانيين بأغنيتين من شِعره باللغة العاميّة الفصيحة ، أعدّ ألحانهما وتغنى بهما المطرب المُبدع " مصطفى سيد أحمد" : ( لمحتِكْ ) و ( على بابك )،يقول مطلعيهما :
أكمل القراءة »أفق الطيب صالح وذهاب السفير” أحمد يوسف التّني” للصالح العام .. بقلم: عبدالله الشقليني
ألا رحم المولى السفير " أحمد يوسف التنيّ " فقد أبت أنفس جواهر تلك الأسرة الكريمة ،إلا أن تنتزع الوطنية بأظافر لن تنحني للقهر . فذُل أهل العُلا له ثمن غالٍ، لا يعرفه " الجهل النشط ". نم سيدي السفير معززاً ومكرماً ، فبطن أرض السودان مكنوزة بأهل العزائم ، تماماً كما
أكمل القراءة »البقر المقدّس .. بقلم: عبدالله الشقليني
إن الوثائق خير وسيلة لمعرفة الوجه الناصع من الحقيقية ، إن استعصى علينا جسدها كلّه. ومن الأهمية بمكان أن يتم التحقيق في أقوال منْ يتحدثون من الذاكرة، وقد شاهدنا الكثير في أجهزة التلفزة التي تغزونا في مخادعنا ، ولا تجد من أغلبنا إلا الاستسلام الكامل . إن بعض
أكمل القراءة »انتفاضة 1985 وليل الجنرالات – الساعات الأخيرة: من وثائق العميد (م) السر أحمد سعيد .. بقلم: عبد الله الشقليني
ليس اليوم كالأمس . كما ليست السلطة اليوم كالأمس . بعض المحبين للسلطة يرمون لها حبل المحبة ، ويسعون سلماً لجوارها ، فرسة ناعمة . ولكنها جاءت على صهوات جمهرة اختارتك . بثقل تُراث آبائك الأولون ، أو بالمال اشتريتهم أو بعلو شأنك وكاريزما وجودك وأعمالك
أكمل القراءة »التاريخ يعيد نفسه ولكن بصورة مغايرة عما تمّ في الماضي: (انتفاضة 1985 وليلة الجنرالات) من وثائق العميد(م) السر أحمد سعيد .. بقلم: عبد الله الشقليني
لم يفشل الانقلاب العسكري أو ( انحياز القوات المسلحة للانتفاضة ) في ليلة أبريل 5/6 ابريل 1985 الذي سنتحدث عنه كما فشل في قصة الانقلاب ضد الهر "رودلف هتلر" الذي أوضحه الفلم السينمائي الشهير ( ليلة الجنرالات ) . فالوثائق قدر المتوفر تكشف جانباً من الكرة
أكمل القراءة »الطيب صالح وزيارة الأحباب في زمن القطيعة .. بقلم: عبد الله الشقليني
قدم الطيب صالح جواز سفره لسفارة مصر بلندن في منتصف تسعينات القرن الماضي ، ولم يحظ بتأشيرة الدخول لمصر.وفي عدد المجلة (864) بتاريخ 7 سبتمبر 1996 – آخر ورقة ، نحو أفق جديد (397) كتب الروائي هذا النص :
أكمل القراءة »مُسلمي أبو كدوك .. بقلم: عبد الله الشقليني
أسمر اللون مربوع القامة ، ليس بالقصير ، ولا هو بطويل القامة . ملامحه قد تجدها من ذات ملامح منْ تعرفهم من الأقرباء . ليس بوسيم ولا بدميم . هو وسط في كل شيء . لا تكاد تُميّز ملامحه بشيء . جُلبابه المنتفخ الجيوب ، بما فيها من حاجيات لا يستغنى عنها ، تكاد تَقفز من
أكمل القراءة »قناة المقرن الفضائية .. بقلم: عبد الله الشقليني
لك الشكر الجزيل أيها الكاتب المرموق : الأستاذ صلاح شعيب ، على مقالك عن (قناة المقرن الفضائية ) . ونشُد على أيدي القائمين على أمر القناة .
أكمل القراءة »أحمد المرضي جبارة : مسجل جامعة الخرطوم .. بقلم: عبد الله الشقليني
لم أقرأ منْ تحدث بخير عن الرعيل الأول من أهل الخدمة المدنية السودانية ، بُعيد السودنة .كلهم عند كثير من الناس ، موصومين بأنهم أذيال إستعمار، بل يقولون : لقد كستهم جمائلهم و أن الإنكليز هم عرّابيهم ، صنعوهم لينوبوا عنهم وكلاء الاستعمار الجديد . ويقولون إنهم كَتَبة ،
أكمل القراءة »عبد العزيز محمد داوود: يازاهي .. بقلم: عبد الله الشقليني
صوت " الباص "، الذي يفخر به الموسيقيون في كل مكان لنُدرته، هو المملكة الدافئة للعملاق الفني الكبير " عبد العزيز محمد داوود" . أذكر مرة كان مُطربي وموسيقيي السودان يشاركون في الستينات من القرن الماضي في حفل في مناسبة عامة في إحدى دول المغرب العربي .
أكمل القراءة »( دولة الجنوب ) و عيد 3 مارس المفقود .. بقلم: عبد الله الشقليني
رُفعت أقلام التاريخ ، وجفّت صحائفُه، ولم يزل الدم يُقطِّر من الأجساد ، هناك في الجنوب . في كل مرة يتأكد لنا أن ماضينا، على ما به من سوآت ، أفضل من حاضرنا ، على غير نظرائنا من أهل الدول وأوطان الأرض . أيسعنا اليوم أن نحتفي بضياع فرصة السلام بعد اتفاقية
أكمل القراءة »(محمد حسين بهنس ) .. مُبدعٌ ضاع منا .. بقلم: عبد الله الشقليني
نذوب نحن حسرة ، ونعُضّ أصابع الندم ،رغم أنا نعرف أن لن نصنع شيئاً في الكارثة ، سوى الصبر . يُلهب مجتمعنا وبعض أنصاف معلميه ظهور المُبدعين من أهل السودان ، ويحيلونهم إلى أقمصة " عثمان " . يندبون ويستصرخون ، ولكن من بعد الرحيل!
أكمل القراءة »محجوب شريف .. بدون ميعاد .. بقلم: عبد الله الشقليني
ليس من الصعب تذكُر الشاعر ، " محجوب شريف " . أنجبه الحزب الشيوعي و انجبتهُ مؤسسة التعليم ، وصار مُعلماً .قال الكاتب الروائي " دكتور بُشرى الفاضل " أن " محجوب " كان يسبقه في مدرسة المدينة عرب " الوسطى " بالجزيرة . هناك في بطن الريف ، وُلدت موهبة
أكمل القراءة »في مصطلح ( العلم اللَّدُني) .. بقلم: عبدالله الشقليني
العلم اللّدنّي : العلم الربَّانيّ الذي يصل إلى صاحبه عن طريق الإلهام .
العلم اليقينيّ :العلم الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافًا لا يبقى معه ريب .
أكمل القراءة »
في رحيل البروفيسور عبدالماجد بوب .. بقلم: عبد الله الشقليني
تنويم إيحائي عبر الهاتف من السنغال ! . بقلم: عبدالله الشقليني
الوقت الحادي عشر صباحاً . يوم عملٍ عادي . مكاتبنا في أربع شقق مجموعة في طابق واحد مع الدرج والمصاعد. الشقة الرابعة تم إخلاؤها قبل أيام لغرض يخص الإدارة العليا . بقيت هي شقة مفتوحة بيننا وبينها باب . بها أثاثات ، ولا يوجد بها أحد . هادئة ، ساكنة . يمكنك أن تتلفن
أكمل القراءة »مؤامرة التنظيم لاغتيال ” محمود محمد طه ” .. بقلم: عبدالله الشقليني
نعيد تقليب صفحات التاريخ من مظانها ، لنُميط اللثام عن الحقائق المُرَّة ، التي سوف تعيد مخازي الماضي إلى صفحة الحاضر ، بدم الجلادين المسكوب من سكين القتل الباردة ، ولكنْ بصورة مُغايرة عمّا مضى . . يبدو أن مؤامرات التكفيريون أضحت سمة عصرنا الحاضر أيضاً ،
أكمل القراءة »احتفالات مولد المُصطفى: الشيخ عبد الرحمن إبراهيم جابر (المُقدم) : في حلبة الذكــر .. بقلم: عبدالله الشقليني
" عبد الرحمن المُقدَّم " . من أهلنا جَموعية الفتيحاب ، جنوب أمدرمان .شيخ من شيوخ الطرق الصوفية ، وهو من أهل " الجذب " و" الترجمة " ، التي هي من أسرار المتصوفة و شفافيتهم الروحيّة . تظهر الأعراض عند مرحلة من مراحل العُمق العَقدي ثم الجذب الروحي ، والانفلات
أكمل القراءة »محمود محمد طه: في ذكراه: 18 يناير 2017 .. بقلم: عبدالله الشقليني
ليس برحيل المفكر " محمود محمد طه " المُدوي ، كَسبَ اسمه ألقاً أوأعماله الفكرية عبرت بحر القلزم أو بحر الظلمات ولكن لحبات خرز الفكر والاحساس بالحرية الفردية وإبداعاته. لمْ ينقضِ الأمر بعد ،فقد أحرقتْ حكومة السودان مطلع عام 1985 ، كُتبه وأسفاره . هجر تلامذته
أكمل القراءة »ثنائي أبوكدوك: الغناء الشعبي في ستينات القرن الماضي .. بقلم: عبدالله الشقليني
إننا في حاجة لنتعرف على تاريخنا من جديد ، فالكثير منِّا يجهل الجانب الذي يمَس وجدان الشعوب السودانية . لا نُميِّز شعب دون آخر. وهي دعوة مُبطنة ليكُتُب
أكمل القراءة »شبابنا لن يستيئس .. بقلم: عبد الله الشقليني
لن يستئيس شباب الوطن ، شاباته والشباب . وفي باطن إرثهم الجيني أبطال اليوم وأبطال الغدِ . معظمهم إن لم يكونوا كلهم نشأوا منذ مهد الطفولة من بعد 30 يونيو 1989 . لكنهم الآن عقدوا العزم ، واتخذوا القرار .
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم