المحبوب عبدالسلام

أفكارٌ في مِحنَة السُّودان.. بقلم: المحبوب عبدالسلام

لقد قُلنا لأنفسنا، أنَّ الحُرُوب لا يمكن أن تتوقف ما دامت الأمم تعيش على مثل هذه الدَّرجة من الاختلاف، وما دامت قيمة الحياة الفردية تُحسَبُ على مثل هذه الدَّرجة من التبايُن، وما دامت العدوات التي تُقسِّم بينهم تمثل قُوى غريزيَّة في العقل على مثل هذه الدَّرجة من القُوَّة. سيجموند فرويد – (أفكارٌ لأزمِنَة الحَرْب والمَوْت) يتعلق الرَّضيع بعالم الأشياء ويرفض …

أكمل القراءة »

في تذكر الإمام: أظلمت بوابة الشعب وأبواب الفراديس أضأن .. بقلم: المحبوب عبدالسلام

في منحنيً ما يسخو الزمان بالعباقرة والكبار، تزدهر في كل بستان باقةٌ منهم، علماء وشعراء وأدباء و موسيقيين ومثقفين وساسة، ثم يرتاح الزمان برهةً يتزاحم فيها العاديون ودونهم حتي يتوهم الناس أنهم كل عامٍ يرذلون. وعندما يبسط كونديرا لوحة الخلود فيصطف فيها المحجوب والأزهري وخليل وزورق ثم الشريف وعبد الخالق والترابي، سيكون هنالك مركزٌ في اللوحة معد منذ زمن بأقدار …

أكمل القراءة »

المحبوب عبد السَّلام: يَا مَوْلايَ أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى قُرْطُبَة؟!

ضيف على الرُّوزنامة المحبوب عبد السلام (مفكــر وباحــث سـودانـي، أسـتاذ متخصص في الدراسات الإسلامية) مولايَ أينَ الطَّريقُ إلى قُرطُبَة؟! الإثنين نيروبي من فوق. المدينة كما تحبها أن تكون صغيرة وجميلة وخضراء. صحيح أن الطريق إلى المطار يأخذك إلى أحياء ما تزال تعانى لتخرج من الظلمات إلى النور، ولكن مساحات أكواخ البلاستيك والقصدير تضيق لصالح منازل تليق بالإنسان. وجيوب الغيتو تتلاشى …

أكمل القراءة »

المحبوب عبدالسلام يكتب.. يخطئ الاسلاميون لو ظنوا أن التاريخ يمكن أن تعاد صناعته .. بقلم: المحبوب عبد السلام

العجز عن التغيير لا بل عن فهمه يخطئ الاسلاميون السودانيون لو ظنوا أن التاريخ يمكن أن تعاد صناعته ويعطى نفس النتائج وفق منهج عملياتى يريد أن يختبر فى المجتمع ما يختبر فى مختبرات العلوم البحتة، ورغم أن التاريخ والمجتمع يتبدل أمام النواظر والبصائر فإن البصائر النافذة وحدها قادرة على إكتناه مدى عمق التغيير وسعة التحولات التى سيحدثها، فإبن خلدون بعد …

أكمل القراءة »

السيدة سيدة .. كتب: المحبوب عبد السلام

ضم الثري بمدينة باريس أخريات أكتوبر المنصرم رفات سيدة عظيمة أحبت تلك المدينة وقضت فيها غالب عمرها الناضج وقدر الله لها أن تقضي فيها أيامها الأخيرة وأن تدفن في أرضها هي السيدة ( سيدة حسن كرار)، كما صلي علي جنازتها جماعة المسلمين في مسجد (كرتيه) الضاحية الباريسية التي نزلت فيها أول ولم تغادرها إلا الي مثواها الأخير. بالطبع زرعت السيدة …

أكمل القراءة »