د. عثمان أبوزيد

أيامُ الناس في مِكناس

بقلم: عثمان أبوزيد بصراحة وجدت في نفسي شيئًا عندما خاطبني موظف الاستقبال في القنصلية المغربية بجدة قائلا: استرح يا حاج. وكنت قدَّمت أوراقي لطلب تأشيرة دخول للمغرب. لم أدرك أن الرجل كان يخاطبني بأفضل كلمات التقدير عندهم: “يا حاج”… سمعت في الرباط من يخاطب الدكتور المحجوب بنسعيد: يا حاج، والمحجوب ذو فراسة وظنٍّ لا يخطئ، قال لي من غير أن …

أكمل القراءة »

مشيناها خطـى… في زمهرير ميتشجان! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

كان أول دفعته عندما كنت أتولى التدريس في الجامعة. توسمت فيه أن يكون عضوا في هيئة التدريس بعد التخرج، بما عهدت فيه من صبرواتزان وشغف بالاطلاع والمعرفة. ظل تلميذي النجيب بعد مغادرة الجامعة يتردد على مكتبي، لكنه انقطع عني سنوات، لتفاجئني رسالة منه على بريدي الإلكتروني. رسالة جديرة بالقراءة لما فيها من فائدة وعبرة، وقد استأذنت تلميذي لنشرها تعميماً للفائدة، …

أكمل القراءة »

التفاهم المنشود بين السلفية والصوفية .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

وصلنا إلى الخرطوم في أغسطس 2016 لحضور ندوة أقامتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع وزارة الإرشاد والأوقاف عنوانها “مكافحة الإرهاب والتطرف الطائفي في إفريقيا”. أثار هذا العنوان نوعًا من عدم ارتياح بين أفراد من جماعات التصوف، إذ تحفز بعض المشاركين منهم ليتساءلوا بحدَّة عن أهداف الندوة ومراميها، ولا سيما أن كلمة طائفية لها ظلال معينة في السودان. دعاني ذلك إلى …

أكمل القراءة »

شاهدان (شافا كل حاجة)! علي شمو والكاروري يتحدثان عن انتفاضة أبريل .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

سعدت منذ أيام بصحبة أستاذين جليلين؛ البروفيسور علي محمد شمو والشيخ عبد الجليل النذير الكاروري. رافقتهما من أم الجود في مكة المكرمة حيث مبنى الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، إلى مقر إقامتهما جوار المسجد الحرام.

أكمل القراءة »

أعتزل؟ إلا أن أموت .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

ـ عمرك الآن أكثر من (79) عاماً فيما أعلم، ألم تُفكِّر في اعتزال السياسة؟ أجاب باندهاش: – أعتزل؟ ثم استدرك قائلاً: ـ إلاّ أن أموت. شدّتني هذه المحاورة بين الصحفي النابه فتح الرحمن شبارقة وبين الشيخ حسن الترابي أطال الله عمره ومتعه بالعافية. وأظن أن الشعب السوداني غير سعيد برؤسائه (المزمنين) الذين لا يعتزلون إلا أن يموتوا! المصادفة أنني أقرأ …

أكمل القراءة »

ثورة أم فورة؟ .. بقلم: عثمان أبوزيد

قد يكون الوقت مبكراً للحكم على حوادث المنطقة العربية وفهم خلفياتها وأبعادها، فما نزال نعايش تفاعلاتها وأصداءها ، ومن الطبيعي أن يختلف الناس حولها ، وأن نسمع آراءَ متباينة. وقد ذهب البعض إلى التقليل من شأن هذه الحوادث ووصفها بأنها فورة وليست ثورة، بزعم غياب الهدف والخطة والقيادة، فهي عندهم مجرد حركات احتجاجية. عبّر أحدهم في مصر: أننا عندما خرجنا …

أكمل القراءة »

ذبالة قبيل الرحيل من الشاعرين جماع وسند …. بقلم: د. عثمان أبوزيد

  كلا ، لم أعرف إدريس جماع معرفة قريبة ، بل رأيته مرّة واحدة. كان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية قبيل وفاته في 1980م. في يوم خريفي مبلل بالمطر يمّمت وجهي شطر "حلفاية الملوك" حيث منزل الشاعر بمدينة الخرطوم بحري. كنت أمني النفس وأنا في أولى عتبات عملي الصحفي أن أجري حديثاً للنشر مع الشاعر الذي كان يعيش وقتذاك حالة …

أكمل القراءة »

عدوى الغضب السياسي …. بقلم: عثمان أبوزيد

"بعض الناس أفقهم ضيق في الحكومة والمعارضة على حد سواء. إن الشعب المصري هو الأكثر وعياً من رجال السياسة … إن من لا يفهم هذا لا يجب أن يعمل بالسياسة". هذه فقرة من رواية مصرية كان يتوقع تدشينها في معرض القاهرة للكتاب الذي تعطل بسبب الأحداث.. رواية محمد سلماوي وعنوانها "أجنحة الفراشة" تسرد وقائع متخيلة لتغيير يؤدي إلى حياة جديدة …

أكمل القراءة »

يقطع الانفصال وسنينه! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

  القصة التالية كتبتها عقب زلزال كشمير، وهي مقتبسة من خبر تناقلته وكالات الأنباء آنذاك: اسمي نياز محمد ، عمري سبعون عاماً ، أعيش طيلة 42 سنة في الجزء الباكستاني من كشمير. قبل تقسيم الأرض إلى ما سميت باكستان والهند ؛ كانت السهول ممتدة بلا نهاية ، لم يكن يفصل بين القرى والوديان في وطننا شيء غير مجاري الأنهار وشواهق …

أكمل القراءة »

كلام (ما عندو كرعين)!! … بقلم: د. عثمان أبوزيد

لا نجد أبلغ مما قاله الدكتور نافع عندما اعترض على دعوى الحركة الشعبية بأن المؤتمر الوطني يدعم المنشق أتور ، واصفاً ذلك بأنه : «كلام ما عندو كرعين ، ما بيقوم»! ومن جنس الكلام الذي لا يقوم على ساقين ما قرأناه بالأمس القريب نقلاً عن وكالة أنباء عالمية من جوبا أن السلطات كشفت هناك  عن خطة بتكلفة 10 مليارات دولار …

أكمل القراءة »