د. مرتضى الغالي

الخدمة المدنية: تذكار عزيز! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا كان المؤتمر الوطني (ومخرجاته) قد قصد (تغطيس حجر) الخدمة المدنية وتشتيت شملها و(بعزقة انتظامها) وخلخلة أواصرها وتمزيق أوصالها.. فقد نجح (بدرجة الشرف الأولى)! وهذه من الكبائر التي ستنعكس تأثيراتها المتطاولة شقاءً وتعاسة على كل حركة وسكنة في الوطن،

أكمل القراءة »

ثراء الكراسي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المثل البولندي يقول (عِدْ غنماتك قبل المرعي)! والناس تحاول الآن أن تقف على أبعاد الفساد وملاحقة (القطط المدغلَبه) ولكن كيف السبيل إلى معرفة موقفهم المالي وممتلكاتهم -إن وجدت - قبل أن يحصلوا على المناصب وعلى التسهيلات؟ ورحم الله شعارات (إقرارات الذمة) فقد إنقضى

أكمل القراءة »

لمحة.. من الشجن الأليم! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أرادت متابعات صحفية (غفر الله لها) أن تثير المواجع التي لا يمكن نسيان وقعها الأليم على الأفئدة والقلوب والضمائر وهي تحكي عن بكاء تلاميذ الصف الأول من مدرسة الأساس بسبب الجوع! وذلك في جولة لها شملت مدارس مدينة الصفوة في السكن الشعبي بمحلية ام درمان..

أكمل القراءة »

العميد أحمد المصطفى: طار قلبي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اليوم جمعة .. وإذا قال النقّاد البصيرين بأنه "فنان العصر" لم يغالوا بالنظر إلى توهجه في مرحلة إنعطاف نصف القرن نحو الاقتراب من عهد جديد محوره إنعتاق السودان قبيل معانقة الإستقلال.. وقد كان أحمد المصطفي قبيل ذلك يغني في معسكرات الجنود السودانيين الذين كان 

أكمل القراءة »

(جايي تفتّش الماضي)؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هناك مسألة يمكن أن نسميها (لعبة الإحلال والتناسي) أو (التقسيط المنظّم للمصائب) أو (أنساني وأنا انساك) وهي خطة ثعلبية ماكرة تقوم على استغفال البشر وتجعل الناس ينسون بالتدريج (المسلوبات السابقة) التي تحل محلها مسلوبات جديدة! فعلى سبيل المثال من الممكن أن يأخذ أحد 

أكمل القراءة »

أهلاً به وسهلا! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

بعد أمطار الأمس ظهرت بواكير الثورة الصحية التي تم تفجيرها في ولاية الخرطوم و(انبطحت) على المحك عبقرية التخطيط العمراني وثمار الإستعداد المبكّر للخريف والتوقي الذكي لإمداد العاصمة بالخبز عبر الخطة التي تسهر عليها قيادة الولاية، والتي اكتمل فيها التنسيق بين 

أكمل القراءة »

إلى المُعلمين في الجزيرة … إحتراماً وتوقيراً! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

لن نملّ الدعوة إلى إحترام المُعلمين (طيور الكناري) في حديقة الحياة و(آخر الرجال والمحترمين) كما جاء في عنوان أحد الافلام المصرية .. وآخر النساء المحترمات! هؤلاء هم عصافير البكور التي تبشّر بربيع العقول وربيع المعرفة، إنهم مزامير التنمية والتقدم والرشاد والرفاه والحياة 

أكمل القراءة »

في جوار آل فورد وروكفلر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المعلومات المتداولة (على إختلاف درجات دقتها) تقول أن بعض السودانيين أصبحوا من كبّار ملاك الفيللات والشركات والقصور والعقارات والمرافق والحسابات البنكية المتضخمة في مدن وعواصم العالم! وأنت إذا كنت مثلي في الجهل بالإقتصاد وحركة الأموال ربما لا تعلم ما إذا

أكمل القراءة »

أرانب الإقتصاد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أحد شباب التلاميذ السودانيين الذي شبّوا في دول الخليح ويدرسون فيه، جاءني وهو يحمل لوحه الإلكتروني يسألني عن كلمة وجدها في ختام مانشيتات الصحف السودانية..والكلمة التي استوقفته وظنّها من الأخطاء الإملائية هي (نطّ) وقد استعجب كيف فاتت على المحررين رغم انها 

أكمل القراءة »

حاجز الحصانة: (بِقوا بينو ما بيني)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا تمّ رفض رفع الحصانات المطلوبة لمتابعة التحقيقات في القضايا التي تمس العدالة والمال والمصالح العامة (فلا حرب على الفساد) ولتعود السيوف إلى أغمادها- هذا إذا كانت قد أُمْتُشقت أصلاً - ولتُرجع السهام إلى كناناتها حتى تضع الحرب أوزارها، ويعود المحاربون النبلاء إلى

أكمل القراءة »

إسماعيل خورشيد: (أنا قلبي بدق)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إسماعيل خورشيد رجل صاحب إبداع من رأسه الي أخمُص قدميه، ولكنه من المظاليم بين رموز وطبقات الشعراء الغنائين والممثلين والنقاد الفنيين والمسرحيين والإذاعيين ومؤلفي الدراما و(المنلوجات).. مع إنه صاحب عطاء وافر في كل ذلك! ويكاد كل ذلك يجرى منه مجرى الماء

أكمل القراءة »

فات الآوان! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

السودانيون (ناس عجيبين) لهم فهم يصوّر لك الدنيا بكل قضاياها وتحوّلاتها في راحة كفك.. ويمضي وكأنه لم يقل شيئاً.. فهل يظن ناس المؤتمر الوطني إنهم يخدعون الناس بما يقولون ويفعلون؟! السودانيون حصيفون مع إن بلدهم بلد منحوس من حيث إدارته السياسية خاصة في

أكمل القراءة »

مبروووك.. مع وقف التنفيذ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من الأمور ما لا تجدى فيه المجاملة.. والتعليم على رأسها! وإذا كانت بعض الأحوال في التعليم لا تسير (على الجادة) فواجب المعلمين وأهل التعليم والتربوين ألا يصمتوا ويضعوا أيديهم على خدودهم!

أكمل القراءة »

ود الرضي: (جاتنا نيله) في حظنا الهباب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من العسير جداً أن تتكلّم عن الشاعر (محمد ود الرضي) في لمحة أو عمود أو مقال أو كتاب أو مجلد أو ملحمة! فالرجل غزير الإنتاج بصورة مذهلة.. ولا أعرف باباً أو غرضاً لم يكتب فيه قصيدة أو مقطع أو أغنية أو دوبيت أو أهزوجة أو (رمية) فالرجل عاش فترة ممتدة بروح شاعرة

أكمل القراءة »

وقفة مع النفس: متى تقشعر جلود القومية والمهنية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أعلنت أسرة الفتى سامر رفضها لبيان الشرطة ومعها ألف حق.. ونحن نرفضه معهم بأقوى ما يكون الرفض، ليس من باب المكابرة ولكن لذات الأسباب التي لا تكاد تستقيم في توصيف الحادثة، والأكثر إيلاماً من ذلك هو الحديث التفسيري من قيادي كبير في الشرطة بإحدى قنوات

أكمل القراءة »

الإدارة بالمقلوب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أحياناً تبدو تعليقاتنا على مجريات الأوضاع وكأنها تتناول بعض الأمور التي يراها البعض أهون من مصائبنا الكبرى في الإقتصاد والنزاعات والحروب واللجوء وأزمة الحكم وإستشراء الفساد مما يجعل بعض الغرائب اليومية من (السفاسف) التي لا ينبغي الإشتغال بها! ولكن أحوال 

أكمل القراءة »

الدور على مشروع الزيداب: (القطار دورّ حديدو)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا فرغ الأماجد من الإعداد اللائق لإعلان إنهيار مشروع الزيداب فإن في ذلك (إنجاز) يُحسب (على قدر أهمية الحدث) ذلك أن لهذا المشروع قصة ينبغي أن تكون في خاطر الوطن، فهي حكاية شيقة مبعثها ريادة باكرة بدأت عام 1902 والحكم الثنائي في سنواته الأولى والدنيا غير

أكمل القراءة »

تجريف التعليم! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أوشكنا ان نقول ان مسألة تجفيف المدارس بحجة خفض نفاقات الدولة هي أكبرمهزلة في تاريخ الدنيا وتاريخ الدول وتاريخ التعليم! إلا أن بعض العقلاء نصحونا بأن نتريّث ولا نقول إنها خاتمة المهازل.. فما يصدر في الفترة الحالية من قرارات قد ينافس في موسوعة (جينيس العالمية) 

أكمل القراءة »

هل نجحوا .. أم أنه (الإنتخاب الطبيعي)؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

جماعة الإنقاذ هل أفسدوا الشعب السوداني كما يقال في كثير من المنابر والصحائف والدوائر الاجتماعية والرقائق الالكيترونية؟ واذا لم يكن يكن ذلك حتما وقولا مطلقاً على إجماله وعواهنه، فبأي مقدار استطاعوا إفساد الطبيعة السودانية الطيبة البريئة التي تجافى الأنانية و(الخطف

أكمل القراءة »

نظافة اليد.. قوة للعين! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

خصّصت الإذاعة البريطانية برنامجا تفاعلياً بالأمس سداه ولحمته (قضية سودانية بإمتياز)! وهي الهوة السحيقة التي تفصل بين الحاكمين والمحكومين؛ من حيث الرفاه والمسغبة، والإمتلاء والخواء، والكفاية والعوز! وينطلق البرنامج من مسلمة لا خلاف عليها تقول إن المتنفّذين 

أكمل القراءة »

الصعود إلى الهاوية: (الطيش مشترك)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

يدور في الأثير وعلى الشبكات العالمية والميديا الاجتماعية تقرير يضع السودان في (ذيل الذيلية) من مصفوفة النمو وعتبات التنمية الاقتصادية والإجتماعية المرتبطة بإزدهار الدول! رأينا وقرأنا الكثير ثم أعرضنا وقلنا لعل ذلك نتيجة تجميع ما هو معلوم من تدهور لا يحتاج إلى تقرير 

أكمل القراءة »

تعكير صفو العيد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

عيد سعيد.. والحقيقة أنه وقبيل استهلال العيد حدث تعكير للمزاج السوداني العام؛ وذلك بإختلال سياسي أحدثه ما وُصف بالإتفاق بين المؤتمر الوطني وحزب الأمة! ولم يكن في هذا الإتفاق سوى (تثبيط جديد) وإرباك للحركة السياسية من عدة جهات؛ أهمها ما بدا واضحاً من تجاوز

أكمل القراءة »

من حيث المبدأ..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من هم (الحرامية الكبار) في السودان الآن؟ بغض النظر عن مَنْ هم.. دعونا نتفق على أن الحرامي هو (إنسان وضيع) افتقد التربية وتجرّد من الخلق ولم يُحسن أهله رعايته، فلم يجد في بيت أهله غير الخواء، وفقر القيم، وغياب القدوة، وهو شخص منزوع الدين، مأزوم الضمير، رضع

أكمل القراءة »

الطيب محمد الطيب 2-2: (من منازلهم)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

بالأمس قلنا ان الطيب محمد الطيب عليه الرحمة كان من البُحّاث العِظام الذين يستصحبون في الرصد والتوثيق المعارف المتداخلة في التنقيب عن الفنون والممارسات والظواهر الشعبية رغم مفارقته للتعليم النظامي مبكراً! ولم يكن عطاؤه بأقل من حملة شهادات الفولكلور، ولا نتاجه أقل 

أكمل القراءة »

الطيب محمد الطيب (1): تجليات العصامية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

كان الراحل الأثير (الطيب محمد الطيب) قد صرعته العلة على حين غرة وحينها كتبت أقول: حين يتم رصد إسهامات الجهد الشخصي والأهلي في إنارة الحياة السودانية بالمعارف التي ترمي إلى إبراز التنوع الخصيب في مكونات السودان وفتح المسارات بين ثقافاته وأعراقه وفنونه وآدابه

أكمل القراءة »

بروتوكول الصف الأول! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

توقفنا بالأمس عند مسألتين قلنا إنهما من بين عجائب الدنيا السبع ومن مسبببات القلق الوطني والارتكاريا القومية والزهايمر الشعبي لأن فيهما تعديات صريحة على معنى الدولة وحقوق الناس والحياة السوية والمساواة بين خلق الله! وكانت أحد المسألتين هي حكاية بيع عقارات الدولة في

أكمل القراءة »

عقارات لندن: البيع الربيح في (روتلاند)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أمران غالبت نفسي في السكوت عنهما؛ رغم أن كثير من الكتابات أوسعتهما عرضاً ونقداً، وهكذا جعل الله (ألسنة الخلق أقلام الحق) فمهما احتال جماعة (دفن الليل أب كراعاً بره) سوف تظهر فضائحهم حتى ولو كانت في (روتلاند غيت) جنوب غرب لندن!

أكمل القراءة »

د. أحمد الطيب: ضريبة النبوغ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هذا الرجل من العبقريات التي لم يكن من المسموح لها بالظهور والتوهج بمنطق الحياة السودانية التي سرعان ما (تكرفس) العباقرة! فتذوي أزهار أعمارهم وهم في ريعان الشباب؛ لأن طبيعتهم الرقيقة وتركيبتهم الوجدانية لا تكاد تحتمل وطأة الحياة الرتيبة والانحباس داخل سيا

أكمل القراءة »

غاز .. وألغاز! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

ينبغي بل يجب الكف عن إقحام التعابير الرسالية والدينية والأخروية في في غير مواضعها: مثل أعمال الحكومة و(لغاويس) الأحزاب السياسية وهي أجسام دنيوية تخطيطية تنفيذية عُرضة للخطأ والمساءلة، ولا يسر أحد أن يقول إنه يشاهد (الدولة الرسالية) هذه الأيام وهي تركض مهترئة

أكمل القراءة »

بمناسبة (العجوة)! … بقلم: د. مرتضى الغالي

حقاً على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. فهناك من (تسمو همته في الفساد) فيسرق المليارات وهناك من تقعد به وضاعته فيسرق (العجوة الرمضانية) التي تتبرع بها بعض الدول الخليحية في الشهر المبارك للمساكين في الدول الفقيرة أو الدول التي أفقرها حكّامها! وهكذا تتفاوت

أكمل القراءة »

حرامي السفنجات والإقتصاد الوطني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هل سمعتُم بـ(حرامي السفنجات) وكيف أن الدولة السودانية بإعلامها وبعض صحفها تقع وتقوم خلف هذه (السفاح الخطير) الذي أفقر الخزينة العامة وعرّض الإقتصاد السوداني لإمتحان عسير؟! كيف لا وهذا الرجل يقوم بسرقة الأحذية القديمة والملبوسة والجديدة و(الشباشب والسفنجات)

أكمل القراءة »

حوار المراوح والعصيدة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

الروائي الإيراني " أصغر فرهادي" له رواية بعنوان (الجميع يعرفون) تدور أحداثها في مدينة صغيرة وخلاصتها أن الناس لا يخفى عليهم شئ فلا داعي للتجمّل الكاذب لأن المدينة أصغر من أن تتجاهل (أثار أقدام اللصوص)! وكل الناس يعرفون ما تطبخه الأسرة الأخرى وما يحتويه

أكمل القراءة »

شلعوها الجهابذة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

طبعا بلادنا تعرضّت لإنهيارات ضخمة و(فقدانات موجعة) في اتجاهات شتى؛ منها الإقتصاد والسكة حديد ومشروع الجزيرة والريف المُنتِج.. والعدالة وتبادل السلطة والأخلاق العامة.. والغابات والغطاء النباتي والحياة البرية..إلخ ولكن كل ذلك لا يعنى خطأ من سفحوا الدموع على مبني 

أكمل القراءة »

عقرب (سعد قشرة)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

رمضان كريم... ولكن ما شاهدناه وسمعناه من نوايا محلية بحري تجاه "ميدان عقرب" و"سوق سعد قشره" ذكّرنا بحكاية في كتاب إبن الجوزي "أخبار الحمقى والمغفلين". والحكاية التي تشبه (نية المحلية) أنه اجتمع على باب دار أهل جحا تراب كثير نتيجة لأعمال هدم، فقال والد جحا

أكمل القراءة »

حول مناظرة (المؤتمر السوداني) .. بقلم: د. مرتضى الغالي

بما إننا لسنا من أعضاء الحزب الواعد (حزب المؤتمر السوداني) فإن هذا يعطينا حرية الحديث عن برامجه وما يدور في أروقته؛ وقد شهدنا إنزعاجاً من جهة، و(فرحاً شامتاً) من جهة أخرى، و(ترحيبا خبيثاً) من جهة ثالثة، وآخر لا نظنه خبيثاً حول ما انتهت إليه مناظرة الحزب 

أكمل القراءة »

قتيل ضاحية اليرموك: فواجع ليست للنسيان! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

لا بد من وقفة لكل من يهمه الشأن السوداني والضمير الوطني والواجب الإنساني عندما تشرق الشمس على الوطن وإذا بأحد شبابه من طلاب الجامعات الذين ينظر إليهم الوطن وينظر إليهم أهليهم من أمهات وآباء وإخوة وأخوات وزملاء وأخدان.. إذا به قتيلاً مضرجاً بدمائه وملقى في

أكمل القراءة »

التاج مصطفي (2-2): موكب الذكريات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

التاج مصطفى بعد موشح (أيها الساقي) ساقته نفسه (الأمّارة بالإبداع) ليستريح إلى الشاعر العبّاسي (محمد بن سليمان) ويلقبونه في مصنّفات تاريخ الأدب بـ(الشاب الظريف) فغنى له كلمات تحمل السلوى لقبيلة العشاق: (لا تخفي ما فعلت بك الأشواقُ..وأشرح هواك فكلنا عشاقُ/ فعسى

أكمل القراءة »

التاج مصطفى: ليلة الذكرى! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

بعيداً عن غم السياسة.. كان بالأمس حفل ذكرى الراحل الفنان الأستاذ التاج مصطفي الذي يُقام في إحدى منتديات الخرطوم، وقبلها بأيام كانت الطلة التلفزيونية الجميلة للصديق الوديع الحقوقي محمد، إبن الفنان الراحل؛ ومحمد هو أفضل من يعزف جواهر أبيه المكنونة ويغنيها.. بهذه

أكمل القراءة »