باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

آثار الشطب الجماعي

اخر تحديث: 17 مارس, 2009 7:33 صباحًا
شارك

والإذاعة الرياضية تستعرض أهداف الهلال نهار أمس الأول اتصل بي صديق ليقول لي ان الهلال الذي سيلعب اليوم لا علاقة له بالهلال الذي تدعمه الاذاعة الرياضية ..

Contents
  • ملحوظة بسيطة ربما يعرفها الجميع ولكنها كانت اكثر وضوحا من خلال استعراض الاذاعة لانجازات الهلال الافريقية في المواسم الماضية ..
  • لقد ظهر الهلال مساء امس الاول بأسوأ مظهر له منذ بداية هذه الالفية الجديدة .. فالهلال الذي تعادل مع المحلة سلبيا في موسم 2002 وغادر البطولة الافريقية من ملعبه بأم درمان لم يكن سيئاً بهذا الشكل ويكفي ان نقول انه كان متقدما على المحلة بمصر بهدفين دون رد في النصف ساعة الأولى من الشوط الاول قبل ان يحرز المحلة اربعة اهداف عزاها مدرب الهلال مصطفى يونس للإرهاق الشديد للنجوم المنتخب الوطني .. ومنذ تلك المشاركة ظل الهلال يتألق على ملعبه بتطور ملحوظ حتى صار احد اقوى الاندية الافريقية ان لم يكن اقواها على الاطلاق ..
  • نحن نعرف ان منطق كرة القدم يقول إن الفريق يتراجع بعد القوة وان القمة لا تدوم لفريق كرة .. ولكن الذي حدث للهلال اشبه بالانهيار والسبب واضح وهو عدم القراءة الجيدة لعمليتي الاحلال والابدال ..
  • فاكثر ما عانى منه الهلال امس الاول كان الضعف الواضح في اطرافه لذلك فان بقاء يوسف محمد كان من المفترض ان يكون هدفا استراتيجيا لمجلس الهلال وان يعمل على ذلك منذ وقت مبكر فإن فشل في هذا الامر فكان يجب عليه ان يكون تركيزه في تسجيلات الاجانب مبني على الطرف الأيمن .. لانها الخانة الاكثر تخصصا والتي تحتاج للاعبين بمواصفات خاصة ولها اهمية كبيرة سواء لعب الفريق بطريقة 442 او 53 2..
  • وهي الخانة ( المشكلة ) في الكرة السودانية .. فالهلال عانى منها حتى وجد يوسف والمريخ عانى منها حتى (ولّف) لاعب الوسط ( قلق ) كما كان يفعل وازريك في المنتخب الوطني بعد أن فشل كل اللاعبين في تقديم مستوى جيد في هذه الخانة ..
  • وربما كانت هناك مشكلة عالمية في هذه الخانة لدرجة أن يوسف محمد قد شارك كأساسي مع سيون السويسري لان فريقه كما قال في (حوار صحفي ) يعاني من مشكلة في الطرف الأيمن وهي المشكلة التي قادت مدرب منتخب نيجيريا لاختيار يوسف من الهلال السوداني ليكون اللاعب الوحيد في المنتخب من فريق في افريقيا ..
  • وبنفس القدر فإن القرار المبكر بشطب كرنقو ولو افترضنا جدلاً انه قرار صحيح فان القرار التالي له مباشرة هو الابقاء على علاء جبريل كاحتياطي أول للاعب المحترف القادم في هذه الخانة !!
  • الهدف الاستراتيجي الثاني الذي كان على مجلس الهلال ان يقاتل من اجله هو الابقاء على داريوكان فهو لاعب ثابت المستوى واستمر مع الهلال لخمسة مواسم وإعادة قيده في يونيو الماضي ما كانت ستكلف الهلال مادياً كما أن تجنيسه يعتبر حافزاً إضافياً .. مع ملاحظة رغبة المجلس في التجديد مما يعني مبكرا التفكير في شطب ريتشارد وجوليت وجبريل لذلك فان الابقاء علي (داريو ) كان امرا مهما خصوصا اذا وضعنا في الاعتبار ان عقد يوسف كان سينتهي في ديسمبر وربما احتاج الهلال لداريو في الطرف الايمن ..
  • ومع وضوح الرؤية في ذهاب كلتشي للمريخ قبل ستة اشهر من التسجيلات فإن الهلال كان يجب ان يتحرك نحو مهاجم أفريقي بمواصفات خاصة ويقوم بتسجيله قبل فترة كافية ليضمن وصول اسمه للكشف الأفريقي ..
  • ان المستوى الضعيف الذي ظهر به الهلال في مباراة استاد رينيون أهم أسبابه هو الشطب العشوائي والتسجيل العشوائي أيضا .. فالهلال اختار خليفة ليكون بديلاً ليوسف محمد وهو أمر غير مقبول نهائياً لأن خليفة نفسه لم يكن أساسياً في الموردة كما أنه يلعب في الوسط والطرف الأيمن ولم يلفت انتباه أحد بالدرجة التي يتم فيها ترشيحه للعب بالهلال ..
  • واحمد الفاضل ورغم ان موهبته تبشر بالكثير لا يمكن ان يكون بديلاً جاهزا لفريق يريد ان يحمل كأس اقوى بطولة للأندية الإفريقية ..
  • لقد فقد الهلال قوته الهجومية الضاربة خلال اربعة مواسم فقط بذهاب كلتشي وقدوين وطمبل و معتز كبير وعلاء بابكر وهو أمر غريب من الصعب ان يحدث في نادي يبحث عن البطولات ويفرط بسهولة في نجوم كبار في خط حساس مثل خط الهجوم ..
  • وإذا قلنا إن الذي حدث قد حدث فان الواقع يقول ان امكانيات الهلال الموجودة حالياً لا تستغل بالشكل الأمثل من المدرب أو الإدارة ..
  • فعلاء الدين يوسف لاعب مهم ومؤثر للغاية لذلك فان غيابه عن المباراة امر غير مقبول وما تتناقله المجالس عن مشاكل مادية بينه وبين النادي يعطي مؤشراً سلبياً للغاية .
  • لياقة لاعبي الهلال ضعيفة ويظهر ذلك بوضوح في عدم قدرة اللاعبين على أداء المهام الدفاعية والهجومية بمستوى جيد حيث تنعدم مساندة الزميل وبات الهلال يعتمد على الارسال الطويل لعدم قدرة لاعبيه على التدرج بالكرة ..
  • من الواضح ايضا ان الاعداد النفسي في الهلال به خلل كبير والثقة بالنفس التي كانت تميز لاعبي الهلال ضاعت مما جعل هيبة الفريق ضعيفة أمام خصومه ..
  • إن السلبيات الكبيرة التي ظهرت في أداء الهلال مؤخراً وفي مباراته الافريقية على وجه الخصوص تحتاج إلى تحرك عاجل من مجلس الهلال المسؤول الأول عما حدث للفريق . 

ملحوظة بسيطة ربما يعرفها الجميع ولكنها كانت اكثر وضوحا من خلال استعراض الاذاعة لانجازات الهلال الافريقية في المواسم الماضية ..

لقد ظهر الهلال مساء امس الاول بأسوأ مظهر له منذ بداية هذه الالفية الجديدة .. فالهلال الذي تعادل مع المحلة سلبيا في موسم 2002 وغادر البطولة الافريقية من ملعبه بأم درمان لم يكن سيئاً بهذا الشكل ويكفي ان نقول انه كان متقدما على المحلة بمصر بهدفين دون رد في النصف ساعة الأولى من الشوط الاول قبل ان يحرز المحلة اربعة اهداف عزاها مدرب الهلال مصطفى يونس للإرهاق الشديد للنجوم المنتخب الوطني .. ومنذ تلك المشاركة ظل الهلال يتألق على ملعبه بتطور ملحوظ حتى صار احد اقوى الاندية الافريقية ان لم يكن اقواها على الاطلاق ..

نحن نعرف ان منطق كرة القدم يقول إن الفريق يتراجع بعد القوة وان القمة لا تدوم لفريق كرة .. ولكن الذي حدث للهلال اشبه بالانهيار والسبب واضح وهو عدم القراءة الجيدة لعمليتي الاحلال والابدال ..

فاكثر ما عانى منه الهلال امس الاول كان الضعف الواضح في اطرافه لذلك فان بقاء يوسف محمد كان من المفترض ان يكون هدفا استراتيجيا لمجلس الهلال وان يعمل على ذلك منذ وقت مبكر فإن فشل في هذا الامر فكان يجب عليه ان يكون تركيزه في تسجيلات الاجانب مبني على الطرف الأيمن .. لانها الخانة الاكثر تخصصا والتي تحتاج للاعبين بمواصفات خاصة ولها اهمية كبيرة سواء لعب الفريق بطريقة 442 او 53 2..

وهي الخانة ( المشكلة ) في الكرة السودانية .. فالهلال عانى منها حتى وجد يوسف والمريخ عانى منها حتى (ولّف) لاعب الوسط ( قلق ) كما كان يفعل وازريك في المنتخب الوطني بعد أن فشل كل اللاعبين في تقديم مستوى جيد في هذه الخانة ..

وربما كانت هناك مشكلة عالمية في هذه الخانة لدرجة أن يوسف محمد قد شارك كأساسي مع سيون السويسري لان فريقه كما قال في (حوار صحفي ) يعاني من مشكلة في الطرف الأيمن وهي المشكلة التي قادت مدرب منتخب نيجيريا لاختيار يوسف من الهلال السوداني ليكون اللاعب الوحيد في المنتخب من فريق في افريقيا ..

وبنفس القدر فإن القرار المبكر بشطب كرنقو ولو افترضنا جدلاً انه قرار صحيح فان القرار التالي له مباشرة هو الابقاء على علاء جبريل كاحتياطي أول للاعب المحترف القادم في هذه الخانة !!

الهدف الاستراتيجي الثاني الذي كان على مجلس الهلال ان يقاتل من اجله هو الابقاء على داريوكان فهو لاعب ثابت المستوى واستمر مع الهلال لخمسة مواسم وإعادة قيده في يونيو الماضي ما كانت ستكلف الهلال مادياً كما أن تجنيسه يعتبر حافزاً إضافياً .. مع ملاحظة رغبة المجلس في التجديد مما يعني مبكرا التفكير في شطب ريتشارد وجوليت وجبريل لذلك فان الابقاء علي (داريو ) كان امرا مهما خصوصا اذا وضعنا في الاعتبار ان عقد يوسف كان سينتهي في ديسمبر وربما احتاج الهلال لداريو في الطرف الايمن ..

ومع وضوح الرؤية في ذهاب كلتشي للمريخ قبل ستة اشهر من التسجيلات فإن الهلال كان يجب ان يتحرك نحو مهاجم أفريقي بمواصفات خاصة ويقوم بتسجيله قبل فترة كافية ليضمن وصول اسمه للكشف الأفريقي ..

ان المستوى الضعيف الذي ظهر به الهلال في مباراة استاد رينيون أهم أسبابه هو الشطب العشوائي والتسجيل العشوائي أيضا .. فالهلال اختار خليفة ليكون بديلاً ليوسف محمد وهو أمر غير مقبول نهائياً لأن خليفة نفسه لم يكن أساسياً في الموردة كما أنه يلعب في الوسط والطرف الأيمن ولم يلفت انتباه أحد بالدرجة التي يتم فيها ترشيحه للعب بالهلال ..

واحمد الفاضل ورغم ان موهبته تبشر بالكثير لا يمكن ان يكون بديلاً جاهزا لفريق يريد ان يحمل كأس اقوى بطولة للأندية الإفريقية ..

لقد فقد الهلال قوته الهجومية الضاربة خلال اربعة مواسم فقط بذهاب كلتشي وقدوين وطمبل و معتز كبير وعلاء بابكر وهو أمر غريب من الصعب ان يحدث في نادي يبحث عن البطولات ويفرط بسهولة في نجوم كبار في خط حساس مثل خط الهجوم ..

وإذا قلنا إن الذي حدث قد حدث فان الواقع يقول ان امكانيات الهلال الموجودة حالياً لا تستغل بالشكل الأمثل من المدرب أو الإدارة ..

فعلاء الدين يوسف لاعب مهم ومؤثر للغاية لذلك فان غيابه عن المباراة امر غير مقبول وما تتناقله المجالس عن مشاكل مادية بينه وبين النادي يعطي مؤشراً سلبياً للغاية .

لياقة لاعبي الهلال ضعيفة ويظهر ذلك بوضوح في عدم قدرة اللاعبين على أداء المهام الدفاعية والهجومية بمستوى جيد حيث تنعدم مساندة الزميل وبات الهلال يعتمد على الارسال الطويل لعدم قدرة لاعبيه على التدرج بالكرة ..

من الواضح ايضا ان الاعداد النفسي في الهلال به خلل كبير والثقة بالنفس التي كانت تميز لاعبي الهلال ضاعت مما جعل هيبة الفريق ضعيفة أمام خصومه ..

إن السلبيات الكبيرة التي ظهرت في أداء الهلال مؤخراً وفي مباراته الافريقية على وجه الخصوص تحتاج إلى تحرك عاجل من مجلس الهلال المسؤول الأول عما حدث للفريق . 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منشورات غير مصنفة
الغنى الذي يملك يعطى ويزاد ليضاعف ثروته والفقير المعدم يؤخذ منه ليزداد فقرا .. بقلم: النعمان حسن
خصم وإضافة !!
الدور الأمريكي في إعادة هندسة مسار السلام بالسودان: قراءة تحليلية في تصريحات مسعد بولس
منبر الرأي
عودة بونا والتفاعلات داخل الحركة … بقلم: السر سيد أحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لدي حلم .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

لماذا يكرهنا المصريون ؟!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بيان مصيري وهام من المكتب السياسي لحزب الأمة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا دكتور غازي؟ شعبنا عقله ليس فى أذنيه! (2/2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss