باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أين ذهبت هذه الأموال؟ .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 6 يوليو, 2012 6:49 مساءً
شارك

تأملات

كان صديقنا وأستاذنا الراحل المقيم البروفيسور أحمد عبد الحليم عندما يتحدث الناس عن من كان يسمونهم سدنة مايو، ويشملونه معهم، ينفي عن نفسه الصفة، ويقول إنه من كهنة مايو وليس سدنتها، وقطعاً لم نبلغ بعد المقام الذي يصنفنا في خانة كهنة نظام الانقاذ الوطني، ولكننا نزعم أننا أعلي مقاماً من سدنتها، ومن ورثتها كذلك، فنحن في الانقاذ أصحاب مشروع، ولسنا أهل مصلحة، والمشروع عندنا لا ينتهي أبداً، ولعل في ذلك ما يجيب علي الذين يستغربون نشاطنا في الدفاع عن الانقاذ أوقات أزماتها، ونقدها أوقات الرخاء، فنحن أصحاب حارة، لم نأكل حلوها، ونتجرع مرها حلواً عندما يحمي الوطيس وتتمايز الصفوف.
وأمثالنا لا يروجون للإشاعات المغرضة، ولكننا نتعاطي مع الحقائق بموضوعية، وفي زمن الأزمة الاقتصادية هذه التي تمر بها بلادنا كثرت الاشاعات التي تستهدف ذمم أخواننا الحاكمين، من الذين يحاولون أن ينسبوا لهم الفشل، فلا نجد سبيلاً لدفع تلك الشائعات المغرضة إلا حسم الحقائق وتبيانها، ومما يتحدث عنه الناس ونري تبيان الحقائق فيه واجباً، مسألة أموال المصارف والبنوك والتي ذهبت لتمويل قلة قليلة جداً من أهل السودان ولم يستردوها، ويقال أنها تبلغ مليارات الدولارات، وهي أخرجت بنوك عديدة من السوق، وهؤلاء يشيرون إلي ما يعرفون بـ (الجوكية) وهؤلاء كان قد تحدث الرئيس المشير عمر البشير عنهم، ووجه بنك السودان لاتخاذ إجراءات صارمة ضدهم، وبالفعل حدث ذلك، وأودع الجوكية حراسات البنوك، ثم قاموا بعمل تسويات تمت علي أساسها جدولة هذه الديون، ولكن الناس يقولون أن هذه الديون المليارية لم تسدد بعد، بل تضاعف بعضها، ولا زال الجوكية يسرحون ويمرحون ويتمددون بأموال الشعب المغلوب علي أمره، فالمطلوب كشف هذه الحقائق، فلو أن هذه المديونيات المليارية لا زالت قائمة ـــ وأرجح ذلك ـــ فالمطلوب اتخاذ قرارات أحسم من السابقة، تعيد الحقوق الضائعة، وتحاسب المتاجرين بأموال الشعب، ولو تمت تسويتها، فعلي الجهات المعنية توضيح ذلك لطي هذه الصفحة.
الناس يتحدثون كذلك عن أموال أخري ضائعة كشفها مسؤولون، واتهموا بها مسؤولين آخرين، ولا زال الأمر معلقاً فالذين وجهوا تلك الاتهامات لازالوا يروجون لها، والمتهمون لازالوا أحراراً، فلم تتم محاكمة الذين وجهوا الاتهامات بالكذب الضار، وتضليل الرأي العام، ولم تتم محاسبة المتهمين بتضييع المال العام، وأوضح مثالين في ذلك الاتهامات المتبادلة في شأن أموال الأوقاف بين الوزير الحالي خليل عبد الله، وبين الوزير السابق أزهري التجاني ومدير الأوقاف المقال الطيب مختار، والغريب في ذلك أن الوحيد الذي قدم مستندات تثبت صحة موقفه، ولم يكن طرفاً في هذا الصراع الاعلامي ألقي القبض عليه وأودع الحراسة، ذلك لأنه فقط يمثل الحلقة الأضعف، والأصغر مقاماً، إنه ناظر الوقف السوداني في السعودية خالد سليمان، وأخشي أن يكون قد أخذ الضعيف بجريرة الشريف، أما المثال الثاني فهي أموال صندوق تشغيل الخريجين التي ضاعت، ولم يحدث شئ غير إقالة المدير المتهم، دون أن يعلن ثبوت التهمة من عدمه، فو ثبتت فإن الإقالة لا تكفي، ولو كان الاتهام كاذباً، فيكون في الإقالة ظلم، ويجب محاكمة الذي وجه الاتهام.
Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقد جدلية المركز والهامش عبر كتابة عقل الأزمة .. بقلم: أحمد محمود
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
الأخبار
بيان من محمد حمدان دقلو بمناسبة الجلسة الطارئة الثانية والأربعين للهيئة الحكومية للتنمية: التفاوض وإيجاد حل سلمي للأزمة في السودان
منبر الرأي
الملكات النوبيات ونظيراتهن الآفرو – أسيويات .. ترجمة : محمد السيد علي
حوارات
الطيب زين العابدين: المؤتمر الوطني “خائف من الأجنبي” وغير متحمس لإجراء الاستفتاء فى موعده

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ماذا وراء حفظ قضية دارفور امام محكمة الجنايات الدوليه؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مطلوب ثورة تعليمية .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

المهم ان يتعالج اهل امبدة فى امبدة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بدون عنتريات يا برير .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss