باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

إسماعيل خورشيد: (أنا قلبي بدق)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 14 يوليو, 2018 10:14 صباحًا
شارك

 

إسماعيل خورشيد رجل صاحب إبداع من رأسه الي أخمُص قدميه، ولكنه من المظاليم بين رموز وطبقات الشعراء الغنائين والممثلين والنقاد الفنيين والمسرحيين والإذاعيين ومؤلفي الدراما و(المنلوجات).. مع إنه صاحب عطاء وافر في كل ذلك! ويكاد كل ذلك يجرى منه مجرى الماء في الجداول الرقراقة؛ فهو يتميّز بالسهل الممتنع، وتغلب عليه طبيعته السخية..هكذا جعله الله! ويظهر ذلك في أدائه في التمثيل وفي تأليف (الإسكتشات الدرامية) وفي حديثه وكتاباته؛ أما هذا التدفّق التلقائي السمح المتسامح القريب من وجدان الناس فهو أشد ظهوراً في شعره الغنائي.. فقد حباه الله بخاصية غنائية حتى لتكاد قصائده (تلحن نفسها بنفسها) وهو ملك الأغنية الخفيفة من حيث إيقاعها وسلاستها ورشاقتها، لا من حيث خِفتها أو خلوها من المضمون و(الشجن العويص) فأين الخِفّة من أجواء أغنية (يا ليالي الأنس لي عودي): 

يا ليالي جفوني سُمّارِك
وأوحشتني أغاني مزمارِك
لما كنّا نغني أشعارِك
والعواطف تصطلي بنارِك!
أو أغاني (أنا بهواك أنت حبيبي) و(بسمه ونظرة) بصوت صلاح محمد عيسي.الخ أو الأغنية القديمة (أمل) من لدن التيجاني السيوفي ثم الخير عثمان ..وما أدراك ما عذوبة صوت الخير عثمان: “عايز انسى آلامي واحقق احلامي.. ونسعد هوانا”:
أنا يا حبيبي هواك في قلبي راعيهو
يسعدني فيك جمال ساميات معانيهو
كم غنت الأوتار تعزف اغانيهو
واذوب من الافراح أنا يوم ألاقيهو!
.. أما أغنيته الفلسفية التي تتساءل عن جوهر الحب والتي غناها إبن البادية فهي “محراب الحب”:
سألت الفي الغرام ذابو
سألت الهامو والتابو
سالت وقلت للعشاق…
هواكم ..قولوا أسبابو!
وفيها:
سألت الموج ٍسألت النيل
سألت حبيب واحبابو
سالت العانو سهر الليل ..سالت العاشو في عذابو
سألت.. سألت كل الناس
سألت الشربو من الكاس
هواهم قالو كان احساس
وكان عايش مع الانفاس
هواهم قالو كان معبد … وكان.. شموع في محرابو
..سالت الزهره في الاغصان
سالت الروض وسمارو
سالت النغمة في الالحان
سالت الفن ومزمارو ..إلخ
( ثم جاءت أغنيته الأخرى لصلاح إبن البادية (المريود شوية شوية..نار الشوق كتيرة عليّا)!

إنه كما يقول عن نفسه خرِّيج (مدرسة الحياة) بإمتياز! مشوار كادح بين شارع الصابرين وخلوة الكتياب وأزقة حي البوستة و(سوق المويه) والمصنوعات الجلدية.. والمكتبة المركزية؛ وأظنه كما قيل طالب بتجديدها لأنه قرأ جميع كتبها..! أغاني ودراما واناشيد ومنلوجات ومقطوعات وطقاطيق؛ كتب للأطفال والشباب ولركن المزارع والمرأة والعمال والإنتاج والوطن والترانيم الصوفية والمواسم الدينية والأعياد.. ولم تكن له في كل ذلك (قشّة مُرّة) أو غير مستساغة.. ومن المرجّح انه صاحب الرقم القياسي في تسجيلات الاذاعة من كل هذه الضروب!
كان مع الرواد في “فرقة السودان للتمثل والموسيقى” وقبلها مع “فرقة هواة التمثيل” وهو فارس أغاني التاج مصطفى البديعة: “يابهجة حياتي وصالك ساعتو ياتي؟” و”الذوق والجمال والخدود السادة “
إنتي يا طيور قولي للازاهر
العشوق انا.. ديمه ليهو مساهر
والحبيب هناك في صباهو الزاهر..
..صدّ عني ونام نومة السعادة!
ثم أغنية (يا نسيم قول للأزاهر):
الغرام دا هو هو
من زمن آدم وحوّه
السكن في قلبي جوّه
أعرفوهو.. مين دا هو؟!
غنى له سيد خليفة “بنات بلدنا.. يأ احلى قصيدة يا أزهي زهور يا نهضة جديدة” و”داري عينيك” و”أنا قلبي بدق”.. وكلها من المعالم البارزة في رصيدنا الغنائي.. ومن العسير حصر أغانيه لدى عثمان الشفيع وعبيد الطيب وعبدالدافع عثمان والمطربين والمطربات الآخرين والأخريات.. ولكن لا يمكن إغفال أغنية رمضان حسن (دقات قلبي.. وآيات فني) وكذلك (ليه ليه.. ليه نسيت أيامنا ليه؟) التي غناها محجوب عثمان وهي من أغنيات (إضراب الفنانين) الذي كان خورشيد من زارعي ثماره الحُبلى.. ولا يعرف أحد ما الذي هداه لتأليف “الأوبريتات الغنائية” في تلك المرحلة الباكرة ومنها (سليم يا سليم.. وأوبريت الحج وأوبريت الوحدة الوطنية..) ولعل من إبداعته الراسخة عند الكاشف (أنا بغير.. بغير عليك) وهلمجرا..
لقد حذرني الصديق صلاح شعيب من إستسهال الكلام عن خورشيد من غير النظر لجميع آثاره.. ولكنها (قوة الرأس) التي نرجو قبولها (عربون محبة)!
ِ
murtadamore@yahoo.com
////////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكلمة في مواجهة الفوهة حين يُطلب من الصحفي أن يصمت ليكتمل “المشهد”
منبر الرأي
السودان ومسرح اللامعقول .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الرياضة
صقور الجديان: ارقام كارثية في البطولة العربية..!!
إشارات مضيئة مشعة بالمعاني
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلمة الإمام الصادق المهدي في ورشة النقل – حزب الأمة

الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي

الشباب قادة الثورة لا وَقودها: دروس من مزرعة الحيوان لجورج أورويل .. بقلم: محمد كمال الدين (أبو كمال)

طارق الجزولي
منبر الرأي

علي عثمان الرئيس القادم للوزراء بهذه الحيثيات .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحياة رحلة قصيرة .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss