باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إعلام الفلول… صناعة الوهم واستراتيجية الإلهاء

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2025 12:05 مساءً
شارك

umniaissa@hotmail.com
بقلم: الصادق حمدين

مدخل تمهيدي؛
من يطالع الخطاب الإعلامي للفلول أو ما يُعرف بـ“إعلام الكيزان”، قد يظن أنه مجرد ضجيج غوغائي وسذاجة لا تستحق الالتفات أو حتى التعليق. فالشعارات المكررة والمبالغات الفارغة توحي بالبؤس الفكري والبساطة حد السذاجة. لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير؛ فخلف هذا الضجيج تختبئ منظومة إعلامية مدروسة ومحترفة تعرف جيدًا كيف تدير العقول وتوجّه الانفعالات وتعيد صياغة الوعي الجمعي وفق ما يخدم مصالحها.

إنه في واقعه إعلام مُحكم بثوب البساطة. قد يبدو خطاب الفلول بدائيًا وساذجا، لكنه في جوهره يستند إلى مناهج واستراتيجيات دقيقة أثبتت فاعليتها حتى في مجتمعات أكثر تقدمًا وتعليمًا من السودانيين. فما بالك بشعب تعمّد النظام السابق تجهيله وإفقاره معرفيًا على مدى عقود طويلة؟ تلك السياسات لم تكن عبثًا، بل جزءًا من خطة طويلة الأمد هدفها تفريغ الإنسان السوداني من أدوات الوعي والنقد، وتحويله إلى متلقٍ سلبي يسهل توجيهه والسيطرة عليه.

بهذا الشكل، نجح إعلام الفلول في أن “يستغبي” البعض، ويغذّي الغباء الفطري في آخرين. والأكاذيب المكشوفة التي قد تبدو اليوم مضحكة وسخيفة، ستتحول مع مرور الزمن إلى “حقائق تاريخية”، تمامًا كما حدث مع كثير من صفحات تاريخنا التي كُتبت لتخدم رواية السلطة، لا رواية الوطن.

استراتيجية الإلهاء وتضخيم التوافه، من أكثر الأدوات التي يستخدمها إعلام الفلول فاعليةً هي استراتيجية الإلهاء وتضخيم التوافه، وهي واحدة من “الأسلحة الصامتة” الواردة في الوثيقة الشهيرة «الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة»، التي اعتمد عليها المفكر نعوم تشومسكي في مقاله المعروف “استراتيجيات الإعلام العشر”. أو كما يطلق عليها البعض “موبقات الإعلام العشر”

تقوم هذه الاستراتيجية على مبدأ بسيط لكنه خطير: اصرف انتباه الناس عن القضايا الجوهرية بتضخيم أحداث هامشية. قد يكون الحدث في ذاته تافهًا أو بلا قيمة، لكن الإلحاح الإعلامي عليه يحوله إلى قضية وطنية كبرى، في حين تمر القضايا المصيرية دون نقاش أو وعي.

في المشهد السوداني الراهن، يتجلى هذا التكتيك بوضوح في تضخيم أي انتصار هامشي يحرزه جيش الفلول، كاستيلاء مجموعة منهم على حي صغير أو نقطة تفتيش مهجورة. فإعلامهم يصور الحدث وكأنه “منعطف استراتيجي” في مجريات الصراع، بينما الحقيقة أنه لا يتجاوز كونه تفصيلاً عابراً لا يغير شيئاً في موازين القوى ولا يختلف في أثره عن أي حادث يومي في أطراف المدن.

الهدف من هذه الضجة ليس القيمة العسكرية للهدف، بل إلهاء الرأي العام، وصرف الأنظار عن المواقع الأكثر أهمية التي عجزت قوات جيش الفلول عن الوصول إليها منذ اندلاع المعارك. وهكذا تتحول الهزائم إلى “انتصارات”، والمواقع المنسية إلى “رموز وطنية” من خلال الكاميرا والمايكروفون وحناجر “اللايفاتية” لا من خلال الواقع الميداني.

صناعة الوهم… من النورماندي إلى الخرطوم، ولعل هذه ليست المرة الأولى في التاريخ التي يُستخدم فيها الإعلام لصناعة وهم القوة والانتصار. فخلال الحرب العالمية الثانية، استخدم الجيش الأمريكي نفس الأسلوب في إنزال النورماندي، حيث ضخّم إعلاميًا من حجم قواته وقدراته العسكرية لخلق صورة زائفة عن التفوق الأمريكي.

ومع مرور الوقت، أقنع الإعلام الغربي العالم بأن أمريكا هي من حسمت معركة برلين، بينما تم تهميش الدور الروسي الحقيقي في كتب التاريخ وأفلام السينما.

الخطر الحقيقي: كتابة التاريخ بالأكاذيب، الخطر في هذه اللعبة الإعلامية لا يكمن فقط في تضليل الناس أثناء الحدث، بل في كتابة تاريخٍ مزيف يُدرَّس لاحقًا كأنه الحقيقة المطلقة. ومع تراكم الأكاذيب، تُعاد صياغة ذاكرة الأمة بالكامل، فتصبح الضحية جلادًا، ويُرفع من خان الوطن فوق أكتاف الجماهير المضلَّلة.

وعي الناس هو المعركة الحقيقية، إن معركتنا اليوم لم تعد تدور فقط في الميدان، بل في العقول. فالإعلام لم يعد وسيلة لنقل الخبر، بل أداة لتشكيل الوعي، ومن يربح وعي الناس يربح المستقبل. لذلك، فإن مسؤولية كل مواطن أن يُعيد التفكير فيما يُقدَّم له، وأن يتعلم كيف يفرّق بين الحقيقة وصناعة الوهم.

الوعي لا يُمنح، بل يُنتزع. وكل أمة تفشل في حماية وعيها، تترك مصيرها لمن يجيد الكذب باسم الحقيقة. فلننتبه… فالمعركة لم تنتهِ بعد، لكنها بدأت من حيث لا نرى: من داخل العقول فلنترك الغباء الطوعي ونجعل عقولنا هي الحكم والمرجع في كل شيء، حينها لن يجد الفلول سوقا لبيع علفهم الفاسد، وسيكون حتما مصيره الكساد والبوار.

الصادق حمدين – هولندا
umniaissa@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدعاءات منى حول براءة السافنا
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
وإذا ما توقفت الحرب
منشورات غير مصنفة
لقد بلغت الروح الحلقوم: فالغلاء طحن الغلابة فصاروا كالفراش المبثوث فترفقوا!.. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
الحركة الشعبية جناح الحلو: وثيقة إدارة الانتقال حادت عن الثورة ويجب الغاء اتفاق السلام

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من هيئة دفاع الناشطة الحقوقية المعلمة جليلة خميس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نص الرسالة التي بعث بها الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة للمفوض السامي لحقوق الإنسان

طارق الجزولي
بيانات

حركة/ جيش تحرير السودان تنعي شهيدا آخر في أحداث جامعة أم درمان الإسلامية

طارق الجزولي

السودان… انتخابات على “أسنة الثورة” .. بقلم: عبد الحميد عوض

عبد الحميد عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss