باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الترابي شاهد عيان علي انقلاب الاخوان علي الجيش في السودان .. بقلم: محمد فضل علي.. كندا

اخر تحديث: 18 يونيو, 2016 10:59 صباحًا
شارك

تداولت الاوساط السودانية في الاسابيع الماضية احاديث عن انزعاج في دوائر الحكومة السودانية من انباء بث حلقات الحوار الذي اجراه الاعلامي “الاخواني” المعروف احمد منصور مع الدكتور حسن الترابي القيادي الاخواني واحد الزعماء التاريخيين لهذه الجماعة في السودان والمنطقة العربية.
بعد مشاهدة الحلقات التلفزيونية المعنية تاكد الجميع ان مخاوف وتحفظات حكومة الخرطوم لم تاتي من فراغ وانما من خوف مشروع علي اسرار علي درجة عالية من الخطورة والحساسية تخص الاغلبية الاخوانية الحاكمة من مدنيين وعسكرين .
في الحلقة التاسعة من تلك الحورات قام الدكتور حسن الترابي رحمه الله بفتح “الصندوق الاسود” للانقلاب الذي دبرته حركته وماتعرف باسم الجبهة القومية الاسلامية احد المسميات المرحلية لجماعة الاخوان المسلمين السودانية واماط اللثام عن مجموعة مخيفة من الحقائق اكدت ان ماعرف باسم انقلاب الانقاذ الذي تم تنفيذه في الثلاثين من يونيو عام 1989 لم يكن انقلابا عسكريا مثل الانقلابات العسكرية التقليدية التي شهدها السودان بعد استقلاله علي سبيل المثال العملية الانقلابية الاولي التي قادها الفريق ابراهيم عبود في 17 نوفمبر من عام 1958 والعملية الثانية التي قادها اللواء جعفر نميري في 25 مايو من عام 1969.
حيث ان العملية الانقلابية المعنية التي دبر وخطط لها الدكتور حسن الترابي وجماعته فيما يعرف بمجلس الشوري قد مثلت خروجا جذريا علي نص الانقلابات العسكرية سالفة الذكر حيث تم تنفيذها بواسطة عناصر مدنية بناء علي افادات مدبر العملية الذي تحدث عن تفاصيل التفاصيل في هذا الصدد مستخدما انفعالات الوجه وحركة اليدين مستعرضا قدراته العالية في المكر والتدبير والتمويه لتنفيذ العملية المقدسة من وجهة نظره ونظر التنظيم الذي يريد ان يقيم مجتمعا ودولة اسلامية علي انقاض المجتمع القديم.
اقر الترابي في حديثه باستخدام تنظيم الاخوان اجهزة متطورة في التشويش علي اتصالات الجيش قبل واثناء تنفيذ الغزوة الحربية التي اتخذت مسمي الانقلاب كل هذه السنين.
الي جانب ذلك كشف عن مشاركة عناصر مدنية من تنظيمه ضمن القوي التي استولت علي المرافق الاستراتيجية في البلاد واستخدم تعبير “اختطفناه” في كيفية استدعاء عمر البشير من وحدته العسكرية في غرب البلاد واماط اللثام عن تسجيل بيان الانقلاب في مرفق يتبع لما تعرف بالجبهة القومية الاسلامية انذاك.
تحدث الدكتور حسن الترابي عن تفاصيل لاتحصي ولاتعد في هذا الصدد وكيفية تنفيذ العملية الانقلابية المتفردة والسابقة الاولي من نوعها في تاريخ السودان المعاصر اذا جرت العادة ان ينقلب العسكر علي الحكومات المدنية والحزبية كما حدث في انقلاب عبود العسكري البحت الذي لم يتوفر له حاضن سياسي او حزبي باستثناء عملية الضوء الاخضر التي قيل انه قد حصل عليها من رئيس الوزراء في ذلك الوقت الراحل عبدالله خليل لتنفيذ انقلابه الذي استمر حتي نهايته يحمل الصفة العسكرية المهنية والاحترافية علي الرغم من مشاركة بعض عناصر التنكوقراط المدني في حكمه.
اختلف الوضع مع انقلاب نميري الذي حظي بدعم قوي اليسار الاممي والعربي من شيوعيين وقوميين عرب منذ مرحلة التخطيط وعلي الرغم من الصراعات التي جرت والمراحل والتحالفات المختلفة لطبيعة الحكم المايوي ولكن مؤسسات الدولة القومية من جيش وشرطة وخدمة مدنية ظلت قومية حتي اخر لحظات الحكم المايوي الذي اطاحته انتفاضة شعبية حصدت نتائجها جهات اخري غير الشعب صاحب المصلحة الحقيقية في التغيير وعلي العكس استفادت جبهة الترابي من مناخ الحرية انذاك في التدبير لعملية الاختراق الكبري والاستيلاء علي الدولة وتفكيك مؤسساتها القومية واطاحة عناصرها المهنية والمحترفة علي مراحل بالطريقة التي حكي عن تفاصيلها الزعيم الاسطوري في حواره مع الجزيرة.
السودان الراهن علي مفترق طرق ويعاني ما يعاني من ازمات ومهددات بالغة الخطورة بعد ربع قرن او اكثر من حكم المجموعات الاخوانية المتعاقبة ويصعب جدا التهكن بالطريقة التي ستسير عليها الامور وكيف ستكون النهايات.
حديث الترابي المشار اليه امر مثير للدهشة والعجب فكيف فات علي القانون الضليع والعريق والزعيم السياسي المتمرس حسن الترابي ان ما ادلي به لم يكن مجرد اقوال او مجرد افادات او شهادات للتاريخ وانما يعتبر شهادة قانونية من الدرجة الاولي ليس ضد خصومه المعروفين في حكومة الخرطوم وانما ضد ما تعرف باسم الحركة الاسلامية السودانية ذلك انه تضمن اعتراف مباشر بطبيعة ونوع الانقلاب الذي دبرته هذه الحركة مضاف الي ذلك النتائج المترتبة علي ذلك الانقلاب كل هذه السنين.
الترابي في حلقات الحوار مع الاعلامي احمد منصور كان بمثابة شاهد عيان علي انقلاب حركة الاخوان علي الجيش ومؤسسات الدولة في السودان.
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المفارقة السودانية: المعضلة الخفية في الاستراتيجية الدولية تجاه السودان
منبر الرأي
إدعاءات منى حول براءة السافنا
منبر الرأي
الكورونا والأيدز .. بقلم: الصاوي يـوسف
منبر الرأي
عضوية السودان في منظمة التجارة العالمية
محمد أحمد محجوب: آسف جداً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مخاض التغيير السوداني: السيناريوهات والمآلات .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيروت تخطف والقاهرة تمتعض والخرطوم تندهش! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

أحداث ثورة ليبيا.. وإبطاء تدافع الثورات والانتفاضات العربية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

في تذكر صلاح أحمد ابراهيم وعلى المك …. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss