باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التناقض والإختلاف …العقل العاطفي الي اين يقودنا ( 2) .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 29 يناير, 2023 12:27 مساءً
شارك

تعيش قوى التغيير حالة من التشظي والتناحر لاتحسد عليها تستنزف قواها وتهدر في جهدها .
حالة تعكس دوامة الغفلة والضياع.حالة لاتعوزنا فيها القوة والحماس لكنها حالة إستلاب يحكمها العقل العاطفي الذي يحاصرنا ويقودنا لطريق الهاويه ومسارب الفشل.
يؤكد علم النفس السياسي إن الجماهير لامحالة قادرة على تحقيق أهداف التغيير اذا توفر لها
التنظيم والتمازج.
إن الإختلاف بين قوى الثورة والتغيير شييء طبيعي ومتوقع نتيجة لتباين رؤاها وتحليلاتها .
إن علم النفس السياسي يؤكد إن الإختلاف بين قوى التغيير وما تفرزه المواقف من مشاعر له دور أساسي في عملية التغييرأما سلبا أو إيجابا.
إن الإختلاف يفرز ثلاث أنواع من ردود الأفعال تتأرجح بين التناقض والتنافر والتناحر.حيث التناقض مرحلة يقبل الطرفين الاختلاف ويتعامل معه بينما التنافر يقود للشد والجذب بين المختلفين والتناحر حين مرحلة التشظي حيث ينعدم التعامل بين الأطراف وكل طرف يسعى لإقصاء الآخر بحجة أنه السبب في عدم تحقيق الهدف.إن الوصول لمرحلة الاختلاف التناحري يعني عدم التمازج وإستحالة التنظيم وبالضرورة يعني هدم أركان النجاح الفاعله في التغيير والتي تضمن للجماهير تحقيق الهدف .
إن المشاعر المتولده من المواقف المتباينه مهما كانت سلبيتها فإن العقل الموضوعي يستطيع السيطرة عليها وجعلها في دائرة التناقض الذي لايؤثر على حركة التغيير لكن عندما تسيطر المشاعر السالبه وتصبح مشاعر الغضب هي التي السائده يفقد العقل المنطقي دوره الفعال وتصبح حركة التغيير تحت رحمة العقل العاطفي المأزوم ويصبح الاختلاف في مرحلتي التنافر والتناحر.
إن العامل الحاسم في التعامل مع الاختلاف هو الوعي المنطقي والموضوعي الذي يذكرنا دوما بأن الإختلاف في الوسائل لن يعمينا عن وحدة الهدف الذي يجمعنا ولن يجعلنا ننسى ان قوتنا في وحدتنا وحوجتنا للآخر في تحقيق الهدف.إن سيطرة الوعي المنطقي والموضوعي هي الترياق الذي يحقق التناسق والانتظام فيحبس الخلاف في منطقة التناقض ويمنع العقل العاطفي من أن يجعل التناحر هو المسيطر ومن الاختلاف من ان يصبح تشرذما .إن العقل المنطقي بمحاصرته للاختلاف هوالصمام الذي يحقق التمازج وتوحيد الجهود.
نجد في واقعنا المأزوم اليوم كل فريق من قوى التغيير يسعى جاهدا بإستولاد المواقف وإستدعاء التاريخ لتبرير موقفه وتقديم تفسيرا لحالة التناحر والتشظي حيث نرى علاماته
اولا
إدعاء النقاء الثوري وأن الآخرين قد سقطوا في وحل القبول والتعامل مع العسكر والفلول..وأنهم الشرفاء الذين لم يقتربوا من أبواب الرذيله.
ثانيا
إن التعامل مع العسكر والفلول لا يمكن ان يفسر الا بفهم واحد هو الخيانة والإنتهازيه والتنازل عن المباديء والهدف.
ثالثا
إن للشرفاء طريق وحيد للتغيير وماعداه هو طريق الانتهازية والعماله
رابعا
مراجعة المواقف ليس فعلا سياسيا مقبولا مع إلغاء تاريخ من يفعل ذلك ورسم مواقفه بأنها كلها كانت تصب في خانة السعي للإنفراد والعمل ضد الاخرين.
خامسا
محاكمة نوايا الآخر بأنه حالة زائفه من المزايده والانتهازية ومحاولة إستمالة الجماهير والهروب من مسئولية التغيير.
هذه الحجج الدون كيشوتيه المهترئة التي يغذيها العقل العاطفي المأزوم يجب محاربتها ومحاصرتها فهي لا تستطيع الوقوف أمام العقل المنطقي والموضوعي الذي يضيء لنا طريق الثوره الذي يؤكد لنا
أولا
إن النقاء الثوري تعبير مخادع ذو بريق خاوي المحتوى والمنطق فالذي يؤمن بالحرية والعداله لن يقلل من ثوريته وإيمانه إذا تبنى المواقف الخطأ او الوسائل غير الفعاله.
ثانيا
إن إستدعاء التاريخ يعكس خطل هذه الدعاوي حيث ان قوى الثوره كلها قد تفاوضت وتعاملت مع الفلول بل ومع حكومات العسكر منذ دخول الشيوعيين المجلس المركزي مع عبود ومشاركتهم في مايو ومشاركة الامه والاتحادي مع مايو حتى مع الانقاذ نجدهم جميعا قد وقعوا تفاهمات مع المؤتمر الشعبي والاصلاح الان ومع الانقاذ في اتفاق القاهره بل شاركوهم في الحكومه والبرلمان
ثالثا
إختلاف الوسائل مع وحدة الهدف لم يكن يوما عائقا من العمل المشترك وتاريخ التحالفات مع الحركه الشعبيه والحركات المسلحه…ولم يتم تخوين أي فصيل عندما يجلس لمقاعد التفاوض.
رابعا
إن مصيدة محاكمة النوايا تلوي الحقائق لتلغي مجاهدات قوى التغيير وننسى تاريخها وتشوه مواقفها الايجابيه.
هذا الحقائق إذا إستصحبناها معنا في دروب التغيير لكانت كفيلة بحصارالعقل العاطفي المأزوم الذي يجعلنا نفشل غارقين في حالة التناحر مستلبة قوانا في دوامة التشظي والإحتراب.
هو العقل المنطقي الذي يجب إستعادة سيطرته لهزيمة العقل العاطفي الذي يقودنا يوميا في ظلام الحيره ودروب الضياع ويبعدنا من شمس الهدف و نور صباح الحريه ودولة المؤسسات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاع السوداني الاثيوبي: سد النهضة الخطر الوجودي على السودان .. الخيارات الاستراتيجية المتاحة للسودان .. لماذا علي السودان ومصر تدمير سد النهضة قبل نهاية أبريل القادم .. بقلم: حيدر التوم خليفة
ومضات: في عين العاصفة .. توثيقيات للحرب والثورة .. بقلم: عمر الحويج
الأخبار
أعضاء بلجان المقاومة: أجبرنا على تسجيل اعتراف بانتمائنا لخلية إرهابية
الأخبار
وزير العدل: الفساد يحتاج إلى مفوضية لمكافحته
Uncategorized
الدراما السودانية: شخصيات تبحث عن سيناريست

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترصدوهم والقانون معكم .. بقلم: عصمت التربي

عصمت عبدالجبار التربي
الأخبار

قوى الحرية والتغيير: لا صحة لوجود أي اتفاق .. والحل السياسي المقبول هو الذي يؤدي لطي صفحة الانقلاب كلياً، وتأسيس سلطة مدنية كاملة

طارق الجزولي
حوارات

الحلو: نحن مع الثُّوار في خندق واحد من أجل التغيير الجذري والتسوية الجارية الآن فرصة لإنهاء الإنقلاب وإعادة العسكر للثكنات وفتح الطريق لبناء سودان جديد!!

طارق الجزولي

مقال حول دور الاونكتاد في جهود اعادة الاعمار في السودان

فضل محي الدين الطاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss