باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدكتور المعز عمر بخيت .؟.. المرة دي غلبنا الكلام (1)

اخر تحديث: 6 يوليو, 2025 11:59 صباحًا
شارك

في فبراير 2004 كانت هنالك معركة بخصوص دكتور المعز الذي سوق نفسه بطريقة غير معهودة عند السودانيين. بسبب معرفتي بالسويد منذ 1967 فقد وجهت الى الكثير من الاسئلة بخصوص مصداقية المعز . أخطأت عندما شاركت في الهجوم على المعز . ووجدت نفسي مشاركا في عملية حرق المعز . كتبت موضوعا اعتذر فيه عن مشاركتي . ونتاطحت من تمادى في التشهير بالمعز .
بعد النثر الشعر الذي استخدمه المعز في محاربة الانقاذ والعسكر لسنين عديدة ، يصير من المحيرات أن يصل المعز الى درك المشاركة في حكومة لا يزال جيشها في هذه اللحظة ينهب يغتصب يسجن يقتل المواطنين حتى داخل العاصمة وفي وضح النهار !!
اقتباس
12-20-2004, 02:24 PM
shawgi badri
للاخ فتحي البحيري و الاخرين …. بخصوص د. معز
يا جماعه اهلنا زمان قالوا الليك ليك و كان بقي لبن العشر سوي في عينيك . دكتور معز ده بتاعنا من عندنا . انا زمان غلطته و فتحته جبهه و لمن الموضوع سخن و لقيت انو في عشرات الناس متحمسه في انو تشجعني و تزودني بي معلومات و خبارات كلها تصب في مصب العمل الهدام احسيت باني بصرف جهد و بعمل في شئ شين و بخدم في ناس عندها مصلحه في الاضرار بدكتور المعز .
لثلاثة عشر سنه كنته عاقل و بتجنب ادخل في حرب الدكاتره التي اعلنوها علي بعضهم في السويد و لا ابرئ دكتور معز لانه بدأ الحرب و شارك فيها و لكن من منا بغير اخطاء و انا شوقي بدري سيد الختا و الغلط . كان المفروض استمر في ردودي عندما سالت عن دكتور معز ( و الله ما عارف و ده موضوع ما بخصني). و لكني انزلقت
Got carried away
و بعد ردود اهل البورد خاصه الاخ جني احسيت انو البسوي فيهو ده غلط و انو انا عاوز اكوي البحر في صرتو . و انا القائل بما صار يردده الكثيرون
ساكن البقعه ما بضوق المر
و زول امدر كان ما نفع ما بضر
و اذكر انني جعلت هذا توقيعي في البورد بعد حادثة المعز .
المعز رسم لوحه جميله ليه نجي نبصق عليها او نمزقها ؟ حنستفيد شنو . المركز المحتله المعز ده في مليون فلسطيني و مصري مرنقين عليه و مؤكد انو واجعهم انو في سوداني في المركز ده . هل حيسعدنا انو دكتور معز تحصل ليه مشاكل و يفقد مركزه ؟
نحن امه تعيش الاخفاق و الالم ، دكتور معز نسمة امل و شعر و فرح ، هل نكافئه علي ده بالعداء و الحرب .؟ قبل كده شاعرنا العظيم و الرجل الذي عصر روحه و قدمها لنا في كاسات جميله في شكل ادب و شعر و تراث صلاح احمد ابراهيم ، عاديناه و حاربناه و حاصره البعض و قاطعوه . حتي الشيوعيين و الاشتراكيين و هو شقيق المناضله فاطمه احمد ابراهيم و اجمل ما قيل في رثاء الشفيع كان كلام صلاح . و عاش ظروفا سيئه في باريس . و اذكر عندما حضر في دعوة عشاء في منزل اختي الهام في باريس انه لم يكن منطلقا سعيدا . و لقد حورب حتي في رزقه حتي توسط له الاستاذ الطيب صالح لوظيفه في الخليج . و بسبب هذه الوظيفه شتم و واجه السخريه و الاهانه . و اذكر ان الاخ الفنان الكبير حسن موسي الخير ان تخصص في الهجوم علي الاستاذ صلاح احمد ابراهيم و التندر عليه في جريدته جهنم . لقد كان من المفروض ان نسجل كل خلجه و كل لفته و كل كلمه تخرج من شفتي صلاح . ها هو قد ذهب و لم يبقي لنا الا ان نلعن نفسنا لتقصيرنا و حقارتنا . و لقد كان كبيرا و لم نكن نستحقه .
والد المعز قاضي و هذه مهنه. و في الامارات كان اغلب القضاه من السودان و علي راسهم الاخ العزيز صالح فرح الذي صاغ دستور الامارات و هو شقيق اخي الحبيب عبدالله فرح و خالد فرح رجل السياسه و الصحافه و المال و ابراهيم و اخرين .
والد المعز لم يقبض علي عبد العزيز خالد . الذين سلموا عبدالعزيز خالد و خانوه هم نحن اهل المعارضه . و والد المعز موظف نفذ قانون او امر تحت قانون منظمة الانتربول . و والد المعز ليس رئيسا للانتربول و لا يمكن ان نلومه علي خيبتنا . و كونه عضوا في تنظيم الاخوان المسلمين لا يجعلنا نحكم عليه بانه وحش . لقد كنا اكثر من خمسمائه طالب و مبعوث في براغ . خيرنا و حسب شهادة مفتش الماليه و الشيوعي ابراهيم صالح كان ابراهيم عبيد الله رحمة الله عليه و في مكتبة شوقي بدري رثاء لابراهيم عبيد الله لانه كان رجلا عظيما . ابراهيم عبيد الله هو عم الاخ خالد الحاج .
عمي البروفيسر مالك بدري احد مؤسسي تنظيم الاخوان المسلمين في السودان. الاستاذ الصادق عبدالماجد رئيس تنظيم الاخوان المسلمين كان استاذنا في مدرسة الاحفاد يحبه و يحترمه الجميع . كانت بيني و بينه مراسلات في التسعينات لا ازال احترمها .
عندما تعرض الفلسطينيون لخدام وزير خارجية سوريا في 1977 في مطار ابوظبي و ارادوا قتله بالرصاص وقف الرجل الشهم السويدي وزير خارجيه الامارات امامهم مغطيا ضيفه بجسمه مما اتاح للوزير السوري الفرصه لان يركض و يختفي بين القدور في المطبخ شاهرا مسدسه . و قام الفلسطينيون بقتل الوزير السويدي . و وقتها كان الفلسطينيون يخيفون العالم كله و يفرضون الاتاوات علي الحكومات و الافراد و بالرغم من هذا حكم عليهم قاضي سوداني لا اذكر اسمه بحد الحرابه . ( القطع من خلاف و الصلب) . و لفتره طويله كانت اثار الرصاص لا تزال باديه علي المطار . و اخلي سبيل الشباب الفلسطيني ، و هم في طريقهم الي الطائره كانوا يتوعدون القاضي السوداني .
لقد كان القضاة السودانيين من اروع البشر احدهم الاخ الطيب محمد سعيد العباسي الشاعر . و الاخ جوزيف ميخائيل بخيت المدعي العام السابق في الخرطوم و كثيرين .
خالد بقداش زعيم الحزب الشيوعي السوري و الشخصيه العالميه وصف قاضيا حاكمه في بداية شبابه بانه خائن و عميل و …الخ ، و بعد سنين طويله بعد ان نضج خالد بقداش قابل القاضي الذي قال له يا ابني القاضي يحكم بقوانين موضوعه امامه و لا يمكن ان يخرج عنها و الي ان تتغير هذه القوانين فالقاضي ملتزم بها . فاعتذر له خالد بقداش بسبب اندفاعه و طيش الشباب ، فقال القاضي الان يا ابني يمكنني ان اموت في سلام فلقد كنت افكر في كلامك طيلة هذه السنين .
في ماتم في امدرمان هاجم الوسيله رحمة الله عليه و هو احد قادة الحزب الشيوعي السوداني رئيس القضاء مولانا ابورنات و هاجم القضاء و اهل القضاء . و عندما اشعل ابورنات سجارته بكبريت ابو ورده و هو صناعه سودانيه رديئه طار الكبريت مشتعلا فقال الوسيله محذرا يا مولانا حاسب من اللعب بالنار . فضحك مولانا . الحقيقه ان ابورنات كان من اعظم رجال القضاء في السودان او العالم.
اذا كنا نلوم المعز لعدم مهاجمته للنظام . فان هذا امتداد للاستالينيه التي كرهتنا الاشتراكيه ( اذا لم تكن معنا فانت ضدنا ). هذه الحمله يقودها دكتور جهاد الغزالي و هو اخ مسلم و امن خارجي . تفتح له السفاره في استوكهولم و يفعل ما يريد . كانت تربطه صداقه مع دكتور معز في الاول . و هذا هو احد الاسباب التي جعلتني اتحامل علي دكتور المعز في الاول . و يبدو ان الاختلاف كان لان دكتور المعز استحوذ علي الانوار .
و لقد ساعد دكتور المعز بعض الزملاء بالتسجيل في السويد و الحصول علي اقامه لان هذا كان سهلا بالنسبه للدكاتره ، ثم يتحصل الدكاتره علي تاشيرة دخول امريكا علي ضوء ان عندهم اقامه في السويد و هذا عمل جيد مفيد من المفروض ان يحسب في خانة حسنات دكتور معز ، فكل هذه السنين و لا نزال نقول اي زول جديد يجي مسئوليتنا و لا جميلة اي زول ده حق المواطنه و الما بتقدر تساعده اقل شئ تتمني ليه الخير . لانه مافي زول جاء و عنده اسهم في البورصه او مشروع زراعي مسجل بي اسمه . في سبتمبر الماضي كان الاخ بكري محمد ميرغني ابن الفنان محمد ميرغني في زيارتي و معه الاخ زكريا و بعض العازفين الاخرين ، و كان يتحدث بحرقه و الم فائق. و استمر الحديث حتي الصباح في مائدة الافطار لان الدكتور جهاد الغزالي نكاية في دكتور المعز قد بلغ السلطات عن بكري و اخرين مما ادي الي طردهم من السويد، لان الاستاذ محمد ميرغني صديق لدكتور معز .
دكتور جهاد كوز مضر بالاخرين سبب كثير من المشاكل . شقيقه سعد الغزالي متزوج من ابنة الاستاذ العالم عوض ساتي رئيس نادي المورده 1960 و اول سفير في انجلترا بعد الاستقلال و شقيقة زوجته متزوجه كذلك من احد رموز النظام . و ليس عندي اي شئ ضد سعد الغزالي و عادة يخابرني في العيد و المناسبات حتي في العيد الاخير و هو الان في السعوديه و عندما اتي الي السويد في بداية الثمنينات حضر والدهم الذي يسكن في ابروف و اشتهر بالمصنوعات الجلديه ، ليوصيني خيرا بابنه سعد . و هو صديق و دفعة الدكتور مصطفي بدري في جامعة الخرطوم .
الارتباط بالاخوان المسلمين لا يعني دائماالسوء . و لكن تصرفات جهاد الغزالي سيئه و مضره فيا فتحي البحيري انا اخطات من قبل لان ما اتيت به كان يمكن ان يضر بانسان فاتمني ان تبتعد عن هذا الطريق . ده ما شغل مناضلين و اشتراكيين .
بعض الذين ردوا اخذتهم الهاشميه و حاولوا ان يضفوا صفات شبه الهيه علي دكتور معز و لا اظن ان دكتور معز يحتاج لهذا او يريد هذا . و في هذا الجو الغير جميل ذكر الاخ الابن شمهروش ان كل المعارضه لا تساوي قلامة ظفر دكتور معز ، هذه اساءه فليس هنالك شريف او وطني او انسان معقول لم يعارض هذه الحكومه و منهم اعظم اهلنا ، علي راسهم سيدنا و كبيرنا و تاج راسنا ، الرجل الذي لا ترقي اليه الشكوك رحمة الله عليه الاستاذ محمد توفيق .و المناضلات فاطمه احمد ابراهيم و سعاد احمد و محاسن عبدالعال و نعمات احمد مالك و بنت الخال و زميلة البورد نور تاور . و هنالك مولانا ابيل الير و دينق الور و جون قرنق و بيتر نجوت كوت و شقيقي اجوت الونج اكول و الدكتور الحبيب توبي مادوت و الزعيم التجاني الطيب و الخال محجوب عثمان و الاستاذ محجوب محمد صالح و العم الحاج مضوي و الاخ العزيز محمد الحسن عبدالله يس و الشاعر حميد و الاستاذ الطيب صالح و محجوب شريف و الامير نقد الله و محمد علي الحلاوي و اللسته تسع الملايين ، هل كل هؤلاء لا يساوون قلامة ظفر دكتور المعز ؟
يا دكتور جهاد قبل سنتين لمن ضربته تلفون تعزيني في وفاة شقيقي الشنقيطي قلت لي (الشنقيطي اخوك كان راجل ) و ردي كان ( الشنقيطي كان راجل لكن انت …..) . انا ما بعرف ثريا و لا نوكيا الكلام ده طالع من راسك و يقيف الليله قبل بكره .
التحيه

شوقي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
الفريق البرهان والايس … بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
عايده: أميرتنا المنسية: كل العالم يعرف ويحتفي بعايده ماعدا اهلوها .. بقلم: أ. د. أحمد عبدالرحمن
الذكرى (57) لتقويض الديمقراطية الثانية (1964- 1969) .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
الحكم بالإعدام شنقا حتي الموت على متهم بالتعاون مع االمليشيا وتقويض النظام الدستوري بالدامر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقلاب في الحركة الشعبية (4): تقرير المصير – فزاعة قميص عثمان .. بقلم: أحمد ضحية

طارق الجزولي

مِـن عَصَـا “العَـشـا” إلى عَصَـا الجنَـرال .. بقلم: السفير/جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

السودان في مواجهة الوباء الصامت: المخدرات تلتهم جيل الحرب

دكتور محمد عبدالله

كيزانيات-٦: الخطر القادم (الحركة الوطنية للبناء و التنميًة)

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss