بيان من تجمع المهنيين السودانيين حول الأحداث والانفلات الأمني بولاية كسلا
هذه الصراعات التي لا تخمد إلا لتبدأ من جديد، وإن كانت ذات طابع قبَلي، إلا أنها تُؤجج من عناصر ذات مصالح سياسية واقتصادية لا يخدمها الاستقرار في شرق السودان، بل تعتمد مصالحها على الابتزاز من خلال تغذية الفوضى والاحتراب الأهلي بما يجعل من تنفيذ اشتراطاتهم ثمناً لعودة الأمن واستتبابه. وتأجيج هذه النعرات والصراعات والفتن لا يخدم إلا أعداء ثورة شعبنا من فلول النظام ومن يحاولون قطع الطريق أمام استكمال أهدافها من المأجورين للمحاور الإقليمية والدولية.
لا توجد تعليقات
