باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

حدث في ماليزيا .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 19 فبراير, 2011 9:36 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

سيدة سودانية مقيمة في المملكة العربية السعودية سافرت لظرف ما لماليزيا. في أول يوم لها في كوالا لمبور العاصمة تعرضت لسطو مسلح في الشارع أمام الفندق الذي تقيم فيه فقدت فيه حقيبة يدها التي كانت تحتوي على قروشها وجواز سفرها وتذكرة سفرها وفي نفس الحقيبة فقدت كذلك جواز سفر ابن أختها اليافع المرافق لها وتذكرة سفره. في مكتب الشرطة التي تعامل مسئولوه ببرود ولا مبالاة قبيحة  أصدروا لها شهادة بالحادث وطلبوا إليها أن تذهب لسفارة بلادها في كوالا لمبور ليستخرج لها جواز سفر بديل. في السفارة السودانية اكتفت بمقابلة أحد الموظفين لأن القنصل "مشغول" وقال لها إن السفارة ليس في مخزونها أي دفتر جواز سفر فاستخرجوا لها وثيقة سفر اضطرارية وقالوا لها لا بد من دفع رسوم الوثيقة رغم واقعة السطو المسلح وتقرير الشرطة الماليزية الذي يقول أنها فقدت كل ما كانت تملكه من مال . تبرعت زميلتها المرافقة ، وهي ليست سودانية، بدفع الرسوم  لأنها،أي السيدة السودانية، أصبحت "على الحديدة" بعد أن فقدت حقيبتها. وجهوها بعد ذلك للذهاب لإدارة الجوازات الماليزية، رجتهم أن يوصلوها بسيارة من سياراتهم المصطفة بجانب السفارة ، ولكن الموظف اعتذر  لعدم وجود سيارة "فاضية" في كل  السفارة. قامت مرافقتها مرة أخرى وبنفس الكرم بدفع أجرة السيارة من السفارة السودانية إلى إدارة الجوازات الماليزية. تصادف أن كان في إدارة الجوازات الماليزية في ذلك الوقت مواطن سعودي فقد جواز سفره هو الآخر وفقد معه مبالغ مالية. استخرجت السفارة السعودية جواز سفر مجاني لمواطنها وأوصلته بسيارتها للجوازات الماليزية، ليس ذلك فحسب، بل  بعثت معه مندوبا من السفارة ليقف بنفسه على الاجراءات.
توجهت السيدة السودانية بعد تكملة اجراءاتها في الجوازات الماليزية والتي استغرقت وقتا طويلا بسبب عدم وجود مندوب من السفارة السودانية،فللماليزيين روتينهم وتعقيداتهم، توجهت إلى السفارة السعودية ومرة ثالثة تكفلت رفيقتها الكريمة بدفع أجرة السيارة. في السفارة السعودية وجدت باب القنصل  مفتوحا كعادتهم.أحسن الرجل استقبالها  وأحاط الرجل بأبعاد المشكلة تماما وقام بلا تعقيد أو تردد باصدار تأشيرة دخول لها ولابن اختها للمملكة العربية السعودية ،مجانا،وعلى مسئوليته الشخصية لأن وثيقة السفر الاضطرارية التي أصدرتها لها السفارة السودانية تمكن حاملها من دخول السودان فقط  وليس أي بلد آخر. ثم، وبنفس شهامة أهل البادية، خصص لها سيارة من سيارات السفارة السعودية  لتوصلها إلى مكان سكنها. في مطار وصولها في السعودية سمحوا لها بالدخول بعد المراجعة اللازمة  لسجل إقامتها وإقامة زوجها وطلبوا إليها سرعة استخراج جواز جديد. وانتهت رحلة المعاناة.
والصورة شديدة الوضوح والسفارة السودانية في ماليزيا ليست حالة  استثنائية  والأمثلة  كثيرة.
وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا عزاء للمواطن.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
اقرار الذمة وآلية مكافحة الفساد
خُبث عرّاب الجنجويد الوليد آدم مادبو والسؤال .. هل يخطط مناوي لإجتياح الشمالية؟
منبر الرأي
موقف الجهاز السري من الحوار الوطني..!! .. بقلم: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
حوكمة الشركات والمرأة .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نجـوم في أرض الخرطوم …. بقلم: عمر جعفر السّــــوْري

صديق محيسي
منبر الرأي

الدبلوماسية السودانية، طارفها وتليدها .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

يا حَلاتِنْ: ضُلُّ الفيِلْ .. بقلم: عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة نقدية في دورات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي (2-3): التحليل الطبقي لشرائح الراسمالية في الراهن الانتقالي .. بقلم: طارق بشري(شبين)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss