باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حميدتي والبرهان وضياع جمهورية السودان .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
العنوان ليس للإثارة و لكنه بصدد لفت الإنتباه إلى حقيقة أن الرجلين: حميدتي و البرهان يعانيان من عدم الإستقرار النفسي ، و على الرغم من تلك العلل و النواقص فإن الرجلين هما اللذان يتحكمان و يديران الأمور في بلاد السودان في الوقت الراهن ، و هما عن طريق سياستهم العرجآء سيقودان بلاد السودان و الشعوب السودانية إلى نفق شديد الظلام…
أحد الرجلين: البرهان قد تولى أمر المواجهة و الخطابة و الوقوف أمام كاميرات القنوات التلڨزيونية و الجموع مستخدماً فنون فقه التقية و التكتيكات الميكافيللية التي تلقاها و درسها جيداً في معاهد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و ذلك عند مخاطبته العدسات و الصحافة و الأفراد و الجماعات في القاعات المفتوحة و داخل الغرف المغلقة…
و تشير المعطيات أن الرجل ، البرهان ، مصاب بدآء معادة الصدق ، و أن الرجل يجنح كثيراً إلى الإفترآء و إلى لي و تحريف الحقآئق و إلى الإنسياق بسهولة ورآء سيناريوهات الأوهام التي يخلقها بعناية قبل تسويقها بإحتراف يحسد عليه للمخاطبين و العالم ، و للباحثين عن الأدلة لهذه الفرضيات مراجعة سجل الرجل العملي و إلى أحاديثه الموثقة و تلك التي تدور خلف الأبواب المغلقة خصوصاً فيما يلي الثورة السودانية و الإنقلاب على ربيب نعمته المخلوع البشير مع التركيز على أدآءه قبل و بعد مجزرة إعتصام القيادة العامة و خلال الفترة الإنتقالية…
أما الرجل الحقيقي ورآء الإنقلاب العسكري فهو حميدتي ، فهذا الرجل ربما كان مريضاً نفسياً أو Side kick كما ذكر السيد جيفري فِلتمَان Jeffrey D. Feltman المبعوث الأمريكي الخآص للقرن الأفريقي في أثنآء حديثه لشبكة الأخبار الأمريكية PBS News بتاريخ:
Oct 28, 2021 6:35 PM EDT
و هذا هو الرابط لذلك الحديث:
https://www.pbs.org/newshour/show/what-we-know-about-sudans-ongoing-civil-disobedience-after-military-coup
و على المهتمين الإستماع بعناية لذلك الحديث خصوصاً الجزء الأخير…
و لسنا هنا بصدد إثبات ذلك الإدعآء الأمريكي أو تشخيصه طبياً ، لكن نقول أن قرآئن الأحوال و أقوال و أفعال الرجل تؤيد إدعآء المبعوث الأمريكي كثيراً ، و لكن ننصح الذين يبحثون عن الأدلة الدامغة على هذا الإدعآء مراجعة أحاديث و أفعال الرجل ، حميدتي ، القديمة و الحديثة حتى يلمسوا بأنفسهم كيف أن الرجل يظن أنه مبعوث بأمر إلهي لإنتشال بلاد السودان من الضياع عن طريق سحق و هزيمة الأعدآء في ميادين القتال بالمساعدة (الربانية) و عن طريق الإدارات الأهلية و شرآء الأنفس الضعيفة ، و ربما عن طريق الوفاق الذي يصوره له عقله أحياناً ، و سجل الرجل ، حميدتي ، يبين أنه لا يؤمن بذلك المبدأ (الوفاق) و لكنه يستخدمه لتجميل الذات ، فقد ذكر الرجل (بعضمة لسانه) مراراً أنه لا يؤمن بغير العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف و أن من لا يقاتل لا رأي له!!!…
لسوء الحظ فإن بلاد السودان عليها تحمل تبعات الخطوات الخطيرة و الغير محسوبة التي أقدم عليها الرجلان بعد إستشارات خآطئة و وعود كاذبة من بعض دول الجوار و المنطقة الأعرابية…
الإنقلاب العسكري الذي قاده الرجلان سوف يقود بلاد السودان و الشعوب السودانية حتماً إلى نفق مظلم فيه ويلات الإقتتال و الخراب و ربما التشظي…
الرجلان محصوران في زاوية ضيقة و تطاردهما جريمتان قادتهما إلى صنع و تدبير و إخراج الإنقلاب:
١- القتل الجماعي و مجزرة فض إعتصام القيادة العامة
٢- الفساد المالي و نهب ثروات بلاد السودان
و كما تشير المعطيات و قرآئن الأحوال فإن مشروع الرجلين (الهروب من العدالة) مصيره الفشل بسبب ضعف الأهداف و السند و الأهم رفض الشعوب السودانية للإنقلاب و الفساد و مطالبتها بإنفاذ العدالة و القصاص من المجرمين…
و ببساطة ، فإن الرجلين لن يسلما السلطة و بالتالي رقبتيهما و رقاب معاونيهم بسهولة للعدالة و القصاص ، و ذلك لأن ذلك الخيار غير مقبول لهما إطلاقاً ، كما أنه بطبيعة الحال غير مستساغ لهما و بالتالي لأعوانهم و مسانديهم…
و سيقاوم الرجلان و أعوانهم أي محاولة لإسترداد السلطة و بعنف شديد و ذلك لأن ليس أمامهما خيار غير التمسك بالسلطة هروباً من تنفيذ العدالة ، و لن تكون مقاومة الرجلين إلا عن طريق المبالغة في البطش و القمع و القتل ، و لسوء الحظ فإن هذا السيناريو الدموي هو المرجح و ليس ثمة مخرج آمن…
و لسوء الحظ أن ضحايا هذا السيناريو الكريه هو بلاد السودان و الشعوب السودانية…
لكن في نهاية المطاف سيزول الظلم و تنتصر إرادة الشعوب السودانية…
و قد قالت الناس قديماً و حديثاً:
(ما في حلاوة من غير نار)
و ذلك على الرغم من أن بلاد السودان و الشعوب السودانية قد إكتوت و ما زالت تكتوي بنيران التسلط العسكري على الرقاب منذ فجر الإستقلال من المستعمر (الإحتلال) البريطاني…
و ما زالت الشعوب السودانية في إنتظار الحلاوة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
محاكمة المدني وتحصين الانقلابي
بيانات
المؤتمر العام الرابع لحركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)
تقارير
إذاعة فرنسية: كيف تعقّد مصالح القاهرة وأبو ظبي الصراع بين جنرالات السودان؟
الأخبار
السعودية والإمارات تدينان وتستنكران الهجمات على مخيمات النازحين بمدينة الفاشر السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“اتفاقية سلام جوبا” وضياع فرصة تحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة: “حرية سلام وعدالة”   .. بقلم: د.  شمس الدين خيال

طارق الجزولي
منبر الرأي

‏التوافق السياسي خطوة نحو بناء الوطن (السودان) .. بقلم: ادم ابكر عيسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى أخي جوزيف ماثوبير قويلي، وألإستفتاء وما تلاه من إنفصال، واقتتال، ونزيف لا يتوق .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

فصل الثقافة عن الأعلام …ليس كفصل الدين عن الدولة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss