باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دولة القانون في السودان بين سطوة القوة المسلحة وهشاشة النخب السياسية

اخر تحديث: 10 فبراير, 2026 7:37 صباحًا
شارك

د. خالد البلولة
يُعدّ النقاش حول أولوية الديمقراطية أو دولة القانون من أكثر الأسئلة إلحاحًا في الواقع السياسي السوداني، في بلدٍ يتسم بتعدّدٍ إثني وقَبَلي واسع، وتاريخٍ طويل من الصراعات الجهوية والشخصانية السياسية.فبين نموذجٍ ديمقراطي لم يترسّخ بعد، ودولة قانون لم تكتمل، يظلّ السودان يتأرجح بين الشعارات والممارسات غير الرشيدة:
تُعدّ دولة القانون أساس العدالة والمساواة، إذ يضمن تطبيق القانون على الجميع دون استثناء حماية الحقوق، وصون المجتمع من الفوضى. كما تُشكّل سيادة القانون، وتطبيقه بعدالة، إحدى الركائز الجوهرية لسلامة الدولة، وحماية حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، ومكافحة الفساد والانحراف.
يرى كثير من أنصار الديمقراطية أنها تقوم على المشاركة الشعبية، والتداول السلمي للسلطة، واحترام إرادة الأغلبية مع حماية حقوق الأقليات. غير أن التجربة السودانية أظهرت أن الديمقراطية القائمة على الانتخابات وحدها كثيرًا ما تنتهي إلى إعادة إنتاج الولاءات القبلية والجهوية، حيث يُنتخب الأشخاص لا البرامج، وتُقدَّم العصبية على الكفاءة.
لذلك، لستُ من أنصار إقامة دولة ديمقراطية في بلدٍ يُستقوى فيه بالقبيلة، أو الجهة، أو بالمؤسسة العسكرية لهزيمة الخصم السياسي. فالديمقراطية التي تُقام بلا دولة قانون لا تُنتج حكمًا مدنيًا رشيدًا، بل تتحوّل إلى صراع أغلبيات قبلية، أو إلى واجهة مدنية لحربٍ أهليةٍ مؤجَّلة.
في ما يلي بعض الموجِّهات العامة لإعمار وبناء الدولة السودانية بعد الحرب:
أولًا: الدولة التي ينبغي أن تُبنى في السودان،لا تبدأ بصناديق الاقتراع، بل بقانونٍ أعلى من الجميع،من الحاكم إلى المحكوم، دون استثناءات تاريخية، أو ثورية، أو عسكرية. قانون يُحتكم إليه ولا يُلتفّ عليه، يقوم على قضاءٍ صارمٍ ومستقل، يحتكم إلى الضمير الأخلاقي وقيم الأمانة،لا يُحابي حزبًا،ولا يخشى بندقية، ولا يساوم قبيلة. وجيشٍ مهنيٍّ يؤدي دوره باحتراف؛لا يكون خصمًا للسياسة ولا وصيًا عليها، ولا يخضع لوصاية سياسية،بل يحمي الدستور، ويمنع انهيار الدولة، دون انحيازٍ للأشخاص أو الأحزاب أو الكيانات.
ثانيًا: إن مشكلة السودان أعمق من شكل الحكم أو سؤال من يحكم وكيف يحكم؛ فهي أزمة ثقافة سياسية. فنحن لا نعيش ثقافة مؤسسات، بل نُربّي أبناءنا على الانتماء قبل المواطنة، وعلى البحث عن وسيط بدل المطالبة بالحق، وعلى الاحتماء بالجماعة والقبيلة والكيان بدل الاحتكام للعدالة.نلجأ إلى القانون عندما يقع الظلم علينا،ونتجاوزه عندما يكون الحق في صالحنا، بينما جوهر دولة القانون أن ننتصر له حتى عندما يكون ضدنا.
ثالثًا: أؤمن أن أحد أسباب عجز النخب السودانية يتمثّل في غياب مشروع فكري ومنهجي واضح منذ الاستقلال، فقد ارتبطت هذه النخب، في فتراتٍ كثيرة، بتيارات سياسية وفكرية متعدّدة ومتناقضة،ولم تنجح في الاتفاق على رؤية وطنية مشتركة تراعي التنوع الثقافي والعرقي والجهوي في البلاد،فازدادت الانقسامات، وضعفت مشروعيتها أمام قواعدها الشعبية.
رابعًا: شهد السودان سلسلة من الانقلابات العسكرية منذ عام 1958 وحتى 1989،ما جعل المؤسسة العسكرية طرفًا سياسيًا دائمًا في الحكم. ومع الوقت، أصبح الجيش- لا المؤسسات- هو الخيار العملي لحسم الأزمات.وفي ظل غياب مؤسسات قوية يُحتكم إليها، كقضاء مستقل،وأحزاب راسخة، وأجهزة رقابية فعّالة، ينظر بعض الناس (بدافع الإحباط) إلى الجيش أو المليشيات والجيوش الموازية بوصفها قوى قادرة على فرض النظام بالسلاح،لا لأن ذلك هو الخيار الصحيح، بل لأن التجارب الديمقراطية فشلت في أداء دورها.
خامسًا: لم ترتبط النخب السياسية ارتباطًا حقيقيًا بقاعدة شعبية موحّدة، ولم تطرح حلولًا عملية تلامس هموم الناس اليومية، مثل الفقر، والبطالة، والأمن، والخدمات.فبدت ضعيفة أمام القادة العسكريين أو الجماعات المسلحة، التي استغلّت الفراغ السياسي والإحباط الشعبي.
عليه،لا ديمقراطية بلا دولة قانون،ولا دولة قانون بلا قضاءٍ مستقلٍّ مؤمنٍ بالعدالة،ولا سياسة مدنية بلا جيشٍ محترف يعرف حدوده.
لا يحتاج السودان إلى شعاراتٍ بل إلى اتفاقٍ أخلاقي قبل أن يكون سياسيًا:أن يكون القانون هو الحكم الأخير على الجميع، ودون استثناء.
*صحفي وأكاديمي من السودان

dr.khalidbalula@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عندما يسيطر الجهل والجهلاء .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
المدن السودانية بين العراقة والمعاصرة
منبر الرأي
الأستاذ الحاج رحال تية كوكو: أب حركة الحرية والحقوق المدنيَّة .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
جنوب كردفان.. والانتخابات في السُّودان: تقرير: د. أبكر آدم إسماعيل، تدقيق: د. عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخابرات المصرية و الحرب في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

الرئاسة: من ينادون بالعصيان “مخربون وعملاء”

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ والهلال يستهلان غدًا مشوارهما بكأس السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة حميدتي وجرحى ثورة ديسمبر .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss