باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عطـية الوزيـر .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2012 7:08 مساءً
شارك

(كلام عابر)

كثيرا ما يطلب من  الطالب الجامعي  وهو في سنته الدراسية الأخيرة  إعداد بحث أو بحوث في مجال دراسته، وقد يقوم بذلك منفردا وقد يقوم به مع مجموعة من زملائه من ذات الدفعة والتخصص الدراسي.  وكثيرا ما يتطلب البحث الاستعانة بالتقنيات الحديثة من أجهزة اتصال وكمبيوتر وغيرها  لتوفير مواد البحث وترتيب وتصنيف وتحليل البيانات والمعلومات وطباعة وتغليف البحث ، وقبل ذلك القيام بالزيارات الميدانية المختلفة التي يتطلبها البحث والتي قد تتم لمناطق بعيدة نوعا ما من الجامعة مقر البحث  وما  قد يتخلل تلك الزيارات  من الاستبيانات واستطلاعات الرأي. العملية مكلفة ماليا وذهنيا ،وفي معظم الحالات  لا تتوفر للجامعات الميزانيات اللازمة لمثل هذه البحوث فيضطر الطلاب للبحث عن جهات أخرى داعمة من خارج الجامعة وتتفاوت درجات النجاح في الحصول على الداعمين.
التجربة التي نحن بصددها في هذه السطور جرت أحداثها قبل نحو أربع سنوات في جامعة حكومية معروفة، وكانت قائمة قبل ما أسموه مؤخرا بثورة التعليم وهجمة الجامعات، وجرت كذلك في  وزارة مركزية معروفة . فكّر الطلاب الذين سيجرون البحث وكان عددهم أربعة  في  اللجوء لجهة داعمة لم يحددوها بعد لمواجهة شح امكانات جامعتهم، ولكن أحدهم فاجأهم عندما  قال لهم  إنه يملك  الحل.  الحل ليس عنده تماما ولكنه يعرف المدخل إليه، وكان المدخل هو خاله الوزير المركزي. جاءهم ابن أخت الوزير  في اليوم التالي وطلب إليهم تحرير طلب للوزارة بالدعم المطلوب دون تحديد رقم بعينه كما قالوا له ، ثم لم ينقضي يومهم  حتى عاد إليهم بالبشارة السعيدة. تمت الموافقة على طلبهم ، ليس ذلك فحسب ولكن خاله الكريم جدا وافق على منحهم مبلغ خمسين مليون جنيه(بالعملة القديمة)  بالتمام والكمال ، وهو مبلغ يفوق كل توقعاتهم إذ أن ما يقل عن  ربع ذلك المبلغ كان كافيا لهم. وإزاء هذه (الثروة) التي هبطت ،أو ستهبط ، عليهم من السماء كان لا بد لهم من جلسة يراجعون فيها خططهم ومشروعهم البحثي ، وقرروا بناء على المعطيات الجديدة توسيع نطاق البحث ليشمل محاور جديدة وقرروا كذلك تمديد الجانب الميداني في البحث ليشمل  ولايتين بعد تقسيم مجموعتهم إلى مجموعتين كل مجموعة تختص بالدراسة الميدانية في ولاية واحدة لتكون النتيجة النهائية بحثا متميزا من جميع الأوجه تحفظه لهم سجلات الجامعة.
في صباح اليوم التالي ذهبوا للوزارة لاستلام المبلغ الموعود حيث قاموا بالتوقيع على ما طلب منهم من أوراق دون أن يدققوا كثيرا في محتواها سوى مبلغ الخمسين مليون وجلسوا في انتظار اللحظة السعيدة، ولكنهم  وجدوا  أم المفاجآت عند مرحلة الصرف فقد اختفى  صفر كبير من الخمسين مليون وتحول المبلغ بقدرة قادر إلى  خمسة ملايين فقط ، فعقدت الدهشة ألسنتهم ولكن أحد العالمين ببواطن الأمور  نصحهم باستلام الخمسة ملايين  حتى لا تختفي هي الأخرى وتلحق بإخواتها الخمسة وأربعين لأن من ابتلعوا الخمسة وأربعين  لن يتورعوا من ابتلاع الخمسة غير آبهين بأحد، وسيطول بهم،أي يالطلاب،  الانتظار إذا اختاروا طريق الشكاوي وينقضي الزمن المخصص لإنجاز البحث. فعملوا بالنصيحة  وغادروا الوزارة ولسان حالهم يلهج بالشكر والثناء للسيد الوزير وللسادة والسيدات العاملين في  الوزارة وانصرفوا إلى خطة بحثهم الأصلية وتكييفها مع المتغيرات الجديدة والفرحة المجهضة.
الحق لله لم يكن  للوزير نصيب من الخمسة وأربعين مليونا، ليس بسبب طهارة يد الوزير أو نقاء سيرته، ولكن لأن مثل ذلك المبلغ (الهايف) لا يقع في نطاق اهتمامه،  فضلا عن أن المبلغ يخص ابن أخته وزملائه، والذي حدث هو  أن المبلغ خلال رحلته الورقية الطويلة من مكتب الوزير إلى جيوب الطلاب تعرض للسطو المنظم من قبل شبكة متمكنة وجريئة تمارس نشاطها داخل الوزارة بلا حظ من حياء  أو خلق

(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
منبر الرأي
هل خانَكِ الوطن أمْ هُنْتِ علينا يا فاطمة؟! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
أهل الإبداع الأوفياء أهل للتكريم والعطاء .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
الأخبار
حميدتي للجزيرة: هناك مخطط كيزاني يقوده كرتي واسامة عبد الله، والبرهان مراوغ وفاسد ومجرم وسنقدمه للمحاكمة والوضع تحت السيطرة تماما

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطريق الأمثل لفجر جديد! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

خريف السودان ،، خريف الغضب ،، أو قصة موت معلن (الأخيرة) .. رصد: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الإشراقات الإعلامية في مواسم الأعياد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

شرعُ الله المُفترى عليه 2-2 .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss