باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ليست حرباً للكرامة وإنما للإستمرار في السلطة

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2024 8:03 مساءً
شارك

أ. بابكر فيصل
رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي

ظللنا منذ اليوم الأول لإندلاع حرب الخامس عشر من أبريل نقول أن الهدف من إشعالها هو وأد شعارات الثورة وقطع الطريق أمام الإنتقال و مسيرة التحول المدني الديمقراطي، في الوقت الذي سعى فيه فلول النظام البائد وبعض من يشايعهم من المثقفين إلى تصويرها كحرب للحفاظ على الدولة وسيادتها.

هدف العسكريين، ومن خلفهم الحركة الإسلامية، هو الإمساك بالسلطة واستعادة الإنقاذ في نسخة جديدة بوجوه مختلفة. إستمرار قيادة الجيش في الحكم أكد عليه ياسر العطا في شهر سبتمبر الماضي بالقول : (القائد العام للقوات المسلَّحة حتى بعد الانتخابات، وليس الفترة الانتقاليَّة فقط، بل حتى بعد الانتخابات سيبقى لمدة ثلاث إلى أربع دورات انتخابية هو رأس الدولة بكامل الصلاحيات السيادية).

وبالأمس كرر العطا نفس الكلام بالقول : (قريبا جداً سنقيم انتخابات … القائد العام هي رمزية عشان ما يضمن تناغم وتشابك القوى العسكرية والأمنية مع القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية عشان ما يمشوا بالبلد للأمام حيكون هو رأس الدولة بالصلاحيات السيادية فقط لكن بعد الانتخابات المسائل التنفيذية كلها للحكومة المدنية).

معنى حديثه أعلاه أنه حتى بعد قيام الإنتخابات سيستمر قائد الجيش في رئاسة البلاد, ولا يغرنك الحديث عن “رمزية” و “صلاحيات سيادية فقط”, فقد تم تجريب ذات الألفاظ في شراكة الإنتقال وثبت جلياً أن الصلاحيات تكون مع صاحب القوة العسكرية والأمنية والإقتصادية، وهو من سيكون الحاكم الحقيقي.

خطة الحركة الإسلامية تقوم على تكثيف العمل العسكري وضرورة إستعادة ولايتي الخرطوم والجزيرة ( لا يهمهم بقية الولايات) قبل نهاية العام، ومن ثم إعلان حكومة بعد إطلاق حملة إعلامية وسياسية توحي للرأي العام بأن الحرب قد إنتهت بانتصار الجيش.

و”قريباً جداً” كما قال العطا سيجرون إنتخابات صورية لا تستوفي أية شروط ولا تشمل كل أنحاء البلاد ليؤكدوا شرعية زائفة، ومن غير المستبعد أن يكون مرشحهم للرئاسة هو قائد الجيش الظافر الذي إنتصر في الحرب ودحر الأعداء وحافظ على سيادة الدولة وصنع لنفسه شعبية كبيرة وسط جماهير الشعب السوداني.

السيناريو أعلاه يشبه إلى حد كبير ما حدث عشية دحر النميري للإنقلاب الشيوعي في يونيو 1971، فحتى ذلك الحين لم يك النميري رئيساً للبلاد بل كان يترأس المجلس العسكري، وبمجرد إنتصاره على الشيوعيين إستغل الحدث وقام بإجراء إستفتاء في سبتمبر 1971 حصل فيه على تأييد 98.6٪ من الناخبين مع نسبة إقبال بلغت 92.9٪.

تتجاهل خطة الحركة الاسلامية حقائق الواقع التي تقول أن السودان ليس الخرطوم أو الجزيرة فحسب، وأن الحرب ستستمر في أجزاء أخرى كبيرة من البلد، وأن لكل فعل رد فعل، ولن تكون المحصلة النهائية لهذا التوجه سوى تشظي البلاد وتفكيكها، وهو الأمر الذي بدأت بوادره تلوح في الأفق بشدة.

ما تزال هناك فرصة للحفاظ على وحدة السودان واستقراره (مع أنها تتضاءل مع مرور الايام) وذلك عبر جلوس الطرفين المتصارعين في طاولة التفاوض للتوصل لإتفاق وقف إطلاق النار، ومن ثم إطلاق عملية سياسية للتوافق حول القضايا الأساسية للإنتقال ومسار التحول الديمقراطي والإنتخابات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
متي سنتخلص من الحكم بنظرية المؤامرة فنحكم بالوطنية وحب الوطن ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض
منبر الرأي
مركز القوة
الأخبار
شيخ الصاغة ينفي اغلاق أسواق الذهب
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
إصرار “الكيزان” على الحكم أو تدمير السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أصدقاء وجيران: ليلى أبو العلا .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

التجاني الماحي.. شيء عجيب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

مع الوليد مادبو وحسين خوجلي في أنداية نِعمة بمدينة الضعين .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
بيانات

نعي اليم من مكتب حركة العدل و المساواة – بسويسرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss