باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

محمود محمد طه: في ذكراه: 18 يناير 2017 .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 28 يناير, 2017 4:02 مساءً
شارك

 

وَسِّدْ الآنَ رَأْسَكَ

فَوْقَ التُّرَابِ المقدَّس
وَاركَعْ طويلاً لَدَى حَافَةِ النَّهْرِ
ثَمَّةَ من سَكَنَتْ رُوحُهُ شَجَرَ النِّيلِ
أَوْدَخَلتْ في الدُّجَى الأَبنوسيّ
أَوْخَبَّأَتْ ذَاتَها في نُقُوشِ التَّضَارِيس
ثَمَّةَ مَن لَامَسَتْ شَفَتَاهُ
القرابِينَ قَبْلَكْ

من قصيدة : التُراب المُقدس : محمد الفيتوري

(1)
ليس برحيل المفكر ” محمود محمد طه ” المُدوي ، كَسبَ اسمه ألقاً أوأعماله الفكرية عبرت بحر القلزم أو بحر الظلمات ولكن لحبات خرز الفكر والاحساس بالحرية الفردية وإبداعاته. لمْ ينقضِ الأمر بعد ،فقد أحرقتْ حكومة السودان مطلع عام 1985 ، كُتبه وأسفاره . هجر تلامذته ومُحبيه الوطن فأرض الله واسعةٌ .رفع تلامذته المُدققين أسفاره في السماء الدُنيا ، وكتبوا اسم مُدنتهم ” الفكرة الجمهورية “.
كان اغتيال ” محمود محمد طه “، ملهاة يقف الزمان حائراً تجاه مسلك أبطالها ومُنظّري ذاك الاغتيال، كأنه أمر صدر إليهم من المولى جلَّت قدرته !؟. جلس على طاولة القضاء ” رجال الطوارئ” الذين رضوا بأن يكونوا ” مُنفذي تلك الجريمة وجرائم أخرى، لن تنقضي برحيلهم أبداً .
(2)
بعض نجوم ذاك التاريخ البائس أحياء . يظهر بعضهم وبلا حياء ، يفاخرون أنهم شرعوا ” سابقة قضائية ” !، كأنهم حسبوا أنفسهم قضاة حقيقيون ، يدركون فقه القانون وبحوره ! . أصواتهم من أنكر الأصوات . يتخفُّون بآيات الحق العزيز دروعاً ، كأنهم المقصودون بها ، ويملكون الكون باسم الرب!.ادّعوا أنهم يلبسون جُلباب الرب!، بينما يختبئ آخرون منهم عن الحياة الاجتماعية العامَّة . ومن أبطال محاكم الطوارئ ، منْ ظل يتخفَّى في أبوظبي ، من الشقة إلى العمل ومنها إلى الشقة مرة أخرى . انقطع عن الناس ، لعلها تَنسى جريرته في تحويل قضية كتابة وتوزيع منشور ، إلى قضية ” ردّة ” فقد تلبستهم العزّة بالإثم واستخدوموا السلطة ، ليركبوا دابَّة الجهل النشط . مارس القضاة فيها الإدعاء، إن صحّ مجازاً أن يكون كذلك، بل فتحوا الأضابير ، ووجدوا تُهمة بالرِدَّة من العقيدة ، تخيروها لتناسب مقامه ، وتفي بالدور الذي تطّلعت إليه ” المافية العَقدية ” . استنّوا سكاكين المكر ، وجاءوا بقرار كتبوا عليه “غير قابل للطعن من رئاسة الجمهورية” لأنهم يرونه من ” أصول شرع الله” ، وما هم إلا وسيلةً لتطبيق ” حُكم الله ” كما كانوا يعتقدون ، ويوهمون الناس أن الإله هو ” الذي رمى ” ، تحريف للنص القرآني : ” وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ” . كذا افتروا على الله الكذب. ونفَّذوا ما أشارا إليه بؤسهم . استخدموا سرعة القرار لإنفاذ ما أرادوا، وكان رغبة بعضهم من خلف الكواليس اغتيال المُفكر عاجلاً لهزيمة التنوير الديني !.
(3)
هكذا كان ” قدس المولى سره ” يسكُب رحيق العُمر، على القضيَّة الفكرية التي أحب . لقد تألَّق على غير هوى أعدائه . فخاف قادة ” المافيا العَقدية ” على أنفسهم من غلبة الفِكر وكاريزما الرجل العابد. ورأى الهيكل التنظيمي ” للمافيا العَقَدية ” ،أن يسحَّب البِساط من الرجل وجماعته وفكره، واغتياله بأية وسيلة ! . رغبوا السٌلطة دون غيرها ،ركعوا لها بأجسادهم والعقول كي يُلِّين قلبها عليهم . استباحوا الأعراف والمُّثل ،وتم إحاكة الدسائس وارتدوا لباس المكر ، في وضح النهار . لقد تهيبوا من قبل محاورته عندما كان قوي الحُجة .لاحقوا تلامذته في المنابر بالعِصي كي يسكتوا هذا المشروع الديني. اقتادوه للمشنقة بجريرة صنعوها له ، ويغسلوا أيديهم من دمه. فهم غائبن عن الصورة المُشاهَدَة، ولكنهم وقفوا وراء أصحاب السلطان ، وهكذا كان ! .

(4)
اقتيد الفارس في ليلة عُرسه الكبير 18 يناير 1985 ، بعد تناول إفطاره اليومي . كمنْ لا ينوي مُغادرة الدُنيا ، أو هي سُخرية من الذين امتهنوا إذلال الناس وأقبلوا عليه في وكره ، فلم يجدوا فرصة لإذلاه. وعلى منصة التتويج استبان الحق نوره ، وانبلج .
كان قبل ذلك ، قد تم إقامة صرح لمسرح ” القطع والقطع من خلاف والشنق والصلب “. وبناء على أمرٍ حكومي سيادي بتنفيذ مشنقة في ” سجن كوبر ” ، بحيث يرى الجمهور المُتهم قبل إعدامه وبعد التنفيذ ، بل وصلبه إن اقتضى الحال. وهو ما تم تنفيذ في حق ” محود محمد طه “. ونُقل جثمانه بالطائرة ، ليدفن بلا شِرعة تحت أرضٍ فضاء غرب أم درمان . وهي بدعة أخرجوها لينسى الناس المُفكر والفكر!.
كان للراحل سيرته الشخصية ، التي هي فوق كل الشُبهات : نقاء وعِفة لسان ومَسلك قويم . اقتدى بحديث النبي الأكرم ” الديِّن المعاملة “، وذهب من دُنياه نقياً.
(5)
ذات يوم في التاريخ ،استمعتُ لأحد الذين أفنوا حياتهم دفاعاً عن مؤسسة النقل والتقليد ، والتعبُد وفق اجتهادات السلف، كأنها مُقدسة . رغم أنها لم تُنجبُ مُفكراً أو مُتدبراً أو مُبدعاً . جلس ذاك الرجل عند منصة تلفزيون الدولة. وعلى الهواء مباشرة تحدَّث عن ” محمود محمد طه ” وقال :
( ذات يومٍ خرجت إلى المقابر ،و كُنا نرغب مواراة جثمان رجلٍ مُسلم أو كُنا نحسبه كذلك. وجدتُ ” محمود محمد طه ” ومعه زمرته يرددون ” الله .. الله ” ، ومن خلفه ” محمود ” رأيتُ أسداً ضارٍ .و قلت جزِعاً” بسم الله الرحمن الرحيم” ، فاختفى حينها الشيطان من وراءه . وقلت ” الحمد لله الذي أذهبَ عني الأذى وعافاني ) !.
ياتُرى أيذكره الناس ؟!
(6)
كان المُفكر ” محمود محمد طه ” من قبل ،قد دخل سجنه في أواخر أربعينات القرن الماضي. حوّل خلوة السجن إلى مُعتَكف للعبادة . انفتح نور الوجدان في المعتقل الإستعماري .
كان رفيق محبسه الصحافي المخضرم ” عبد الله رجب محمد ” ، فقد لاقت صحيفته ” الصراحة ” ( 1949 – 1960) عنتاً من المستعمرين . كان يدخل المحبّس ويخرج منه ، ليعود إليه مرة أخرى !.
(7)
من بوابة العبادة في محبسه ، شهِد ” محمود محمد طه ” النور المُحمدي يتسلل خفاقاً يحيل ظلمة السجن إلى أضواء جهيرة متلألئة . اغتسلت نفسه ، وعَلت هِمَّته . كدحَ إلى ربه عله يظفر بالفتح واللقاء . منْ يصفو لعبادة المولى يريه ربُه دائماً عجباً .تدرّج هو في صلاته حتى سمِع ما لمْ نَسمَع ، ورأى ما لم نَر .حمل مصيره بين يديه .لم يَسهُ وهو خاشع. فوق بساط السجود يرنو إلى ربه في الأعالي . تقلب في نعيم العُبودية ، وترققت روحه وشفَّ وُجدانه. انقشعت خشونة الجُلباب الذي كان يرتديه ، وأضحى ليِّناً .تطهرت نفسه . ودخلت عوالم صوفيّة المبنى والمعنى .
(8)
“نيسان” أقسى الشهور بالفعل . تغيرت الدُنيا من حولنا من بعد إعدامه في 18يناير 1985 . و حين انتفضت الأرض من حولنا ، ركض الشارع والسيارات والناس. تآلفت القلوب وتدافعت ، ونهضت القوات المسلحة لتحمي شعوب الوطن من التقتيل . ونال الشعب حقه في التعبير.
عبد الله الشقليني
23 يناير 2017

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
الرؤية القرآنية، قراءة تحليلية نقدية
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
طبعا عندهم جرأة عين وبجاحة يقولو ليك حمينا ليك شرفك
منبر الرأي
22 فبراير – يوم النيل: التحدّيات والفرص .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مراوحة بين التراث والمعاصرة: حفريات في كتاب “الاسلام والدولة” (1) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

اضطراب الجنرال .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في إجراءات إنتخابات المحامين .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الرد على روضة الحاج وهي ترثي ضحايا مركب البحيرة من تلاميذ وتلميذات فلذات الأكباد .. بقلم: مجاهد يس عبدالرحيم /معلم بمحلية بحري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss