باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

“مدنية” وإن طال السفر .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2020 8:24 صباحًا
شارك

منصة حرة
 

manasathuraa@gmail.com

 

الحكم العسكري في السودان واقعياً بدأ منذ الاستقلال في 1 يناير 1956، عندما استلم الأميرالاي عبدالله خليك رئاسة الوزراء، وكان حينها أول سكرتير عام لحزب الأمة، وعندما تفاقمت صراعات الأحزاب واشتد الاستقطاب، سلم الحكم في 17 نوفمبر 1958 للجنرال عبود، وتم التسليم بمباركة عبد الرحمن المهدي.
واجه السودان ثلاثة تحديات أساسية بعد الاستقلال تمثلت في: الاتفاق حول دستور دائم، ومشكلة جنوب السودان، والتنمية وتوزيع الثروة، ولولا قطع عبدالله خليل الطريق أمام تطور الديمقراطية لنجح السودان في حل هذه المشاكل، ولكن لأن عبدالله خليل عسكري برتبة أميرالاي، كان أقرب حل أمامه هو تسليم السلطة للجيش.
بعد هذا التسليم، حكم الجيش السودان لمدة 51 عاماً توزعت بين الجنرالات الثلاثة، عبود ونميري والبشير، مقابل حكم ديمقراطي لم يتجاوز الـ 12 عاماً توزعت بين عبدالله خليل وإسماعيل الأزهري والصادق المهدي، وبعد خصم السنوات الانتقالية تصبح الفترة 9 أعوام بالضبط، وهذه الفترة غير كافية لتأسيس حكم ديمقراطي مستدام.
وما يحدث اليوم من تململ وبروز دعوات خجولة إلى استمرار الحكم العسكري، نتيجة طبيعية لحكم دكتاتوري دام أكثر من 50 عاماً، رسخ لفكرة تتلخص في أن الاستقرار والتنمية لا يتحققان إلا عبر القبضة الأمنية والدكتاتورية العسكرية الباطشة، حيث وجدت هذه الفكرة رواجاً وقناعة بين قطاعات كثيرة من الشعب السوداني بسبب ضعف الثقافة الديمقراطية في مجتمع لم يمارس الديمقراطية في الواقع، وظلت مجرد أطروحات وتطلعات حزبية.
ظل العسكريون منذ الاستقلال وحتى اليوم يطلقون على الفترات القليلة التي حكم فيها المدنيون “فوضى الأحزاب”، مع ملاحظة أن الحكم المدني عادة يأتي بعد ثورة شعبية تنادي بالحرية والديمقراطية والعدالة، ولم نسمع بثورة شعبية خرجت ضد نظام ديمقراطي وطالبت بحكم عسكري.
ثورة ديسمبر 2018 المجيدة، تختلف عن سابقاتها في كونها واجهت نظام سياسي استغل المؤسسة العسكرية وعمل على تصفيتها وإعادة هيكلتها لتخدم أجندة الحركة الإسلامية في حكم السودان إلى الأبد، لذلك مهمة تفكيك نظام الإنقاذ ستكون معقدة وشاقة وطويلة، وكل ما يحدث اليوم هو مخاض طبيعي وعسر ولادة لدولة ديمقراطية تقوم فيها السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بمهامها على أكمل وجه، تحت حماية مؤسسة عسكرية قومية قوية تحمل على حماية السيادة وحفظ الأمن.
الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل حسم ملفات كنس آثار “الإنقاذ” وتفكيك التمكين، وتحقيق السلام والاتفاق على دستور للحكم، بمثابة حرق لمراحل نضوج الثورة، وفي تقديرنا ثلاث أو أربع أو حتى خمس سنوات للفترة الانتقالية لا تعني شيئاً أمام بناء مستقبل كامل للبلد، وترتيب البيت وتأهيله ليصبح صالحاً للسكن الدائم، وننجح بذلك في قطع الطريق أمام الدائرة الشريرة “حكم عسكري – ثورة شعبية – ديمقراطية – والعكس”، ولنعلم أن كل ما يحدث اليوم هو مجرد صراعات ومشاكل مصطنعة يقف خلفها الفلول، ومع تمدد الحكم المدني في الولايات والتفاف الجماهير حوله، سيزيد صراخهم ولكن في النهاية سيصمتون إلى الأبد.. دمتم بود

الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحل عنا ليلة الجمعة
كمال الهدي
أتعبتموه .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبَد (8)؟ الإمام في ملكوته! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
رسالة تذكير للبرهان .. بقلم: طه مدثر
الجنّة والجحيم في عيون الأطفال!! .. بقلم: مأمون التلب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيبي على مقال السفير الخضر هارون (المذكرة الأهم!)‬ المنشور في ١٥ فبراير ٢٠١٢م  .. بقلم: سيد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية .. بقلم: أحمد الأمير

طارق الجزولي
منبر الرأي

المَوْتُ تحتَ عَجَـلاتِ شــاحِنةٍ أجنبيّة .. جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

كرتلة عائشة الفلاتية: من يكسب الساعة الجوفيال: محمد عبد الله الريح .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss