باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أبكر آدم إسماعيل (3-3): من لم يذاكروا من ورائنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 فبراير, 2020 9:26 صباحًا
شارك

 

طوال كتاباتي هذه عن دعوة الدكتور أبكر إسماعيل آدم لعلمانية الدولة وخلال مناقشاتي مع أصدقاء الصفحة كنت أسأل نفسي: لماذا زعزعت هذه الدعوة دوائر المعارضة المدنية والمسلحة التي قضت على الإنقاذ وصار لها الحكم بصورة أو أخرى؟ لماذا بدا وكأن قحت قد فوجئت بمطلبه وبدا أبكر غاضباً لردة فعل قحت على مطلبه؟ لقد انفقت المعارضة بشقيها ثلاثين عاماً حسوما في خندق تحالفات سياسية وزمالات تعددت صار لها بها في كل بلد ميثاق عن عزائمهم لسودان ما بعد الإنقاذ. وينتظر المرء أن تكون صورة الدولة العلمانية مما تواثقت عليه هذه المعارضة لا من حيث المطلب ولكن من حيث حيثياته الفكرية والتاريخية أي ما يمكن وصفه ب”التبيئة”، أي تسوية الأرض لتتنزل العلمانية برداً وسلاماً على أفئدة الناس وفي الدولة. وبالطبع لن يسلم تنزيله من خصومة نكراء من الثورة المضادة التي “الدين” مهنتها ولا من جماعة في المعارضة. غير أن توقع هذه الزعزعة في الصف الحاكم الجديد مستغربة. فبدا أن تحالفات المعارضة كانت محض معارضة تتعلق بأهداب عموميات لم تنسرب بها إلى وعي الناسبهمة مثقفيها لتصير قوة مادية تحمل الناس بتغيير ما بهم بسلاسة.

فلو كانوا تعاقدوا على فصل الدين من الدولة بما تخطى المفردة البرنامجية (أ أو ب أو ج فصل الدين عن الدولة) إلى أغواره الفكرية لوقفوا عند المراجعات التي جرت في ساحة العلمانية في العقود الأخيرة. وهي مراجعات واشجت بين العلمانية والدين في حين اعتقدنا طويلاً ألا تلقيا. وأحكي لكم من تجربة شخصية في أمريكا. حين بدأت التدريس فيها كانت العلمانية، كمنطقة محررة من الدين، في أوجها. وكنت قرأت في التايمز وأنا في السودان مقالة تهزأ بعبارات في كتب مدرسية مقررة هبشت الدين هبشاً صيغت بعض معانيه بعلمانية كزة بل مضحكة. وكنت درست أول قدومي لأمريكا مقرراً عن تاريخ أفريقيا تطرقت فيه لدخول الإسلام وتأثيره على قيام ممالك مثل غانا ومالي. وفوجئت بطالبة “كُبارية” تشتكيني على الشعبة لما رأته إفراطاً في القول عن الدين. ويمر عقد وآخر فإذا بي أدرس مقرراً بالجامعة موضوعه الإسلام والغرب بعد 11 سبتمبر 2001.
كنت وعدتكم بعرض أفكار الأكاديمي الأمريكي كريق كالهون، من المراجعين المقدمين لعلاقة العلمانية والدين. فبدأ مقاله بصرف من اعتقد أن العلمانية حالة خالصة خلت من الدين بالكلية. فقال غالباً ما اخذنا العلمانية كحالة غياب. فهي في اعتقادنا ما يتبقى لنا متى تلاشى الدين. وعليه فهي، العلمانية، استبعاد للدين من الفضاء العام لأنها محايدة في حد ذاتها. وهذا قول مضل. فقد نزعم أن تعامل الدولة الفرنسية الصعب مع المهاجرين المسلمين علمانية بحتة منبتة من التاريخ الديني الفرنسي. ولكنه قول غير صحيح. فبصمة تاريخ الدين في فرنسا منطبعة على هذا التعامل. فالعلمانية تأخذ معانيها وقيمها وكل متعلقاتها من سياقات للدين فيها دور كبير كما سنرى في حالة التشدد الفرنسي العلماني على حظر الحجاب.

فالعلمانية مشربة بتاريخ الأمة الديني. فنشأت صورة العلمانية الفرنسية الجذرية المعروفة في مثل موقفها الحاد من الحجاب الإسلامي (على خلاف من سماح أمريكا) من ترعرعها في عداء مستحكم للكهنوتية الدينية (anti-clericalism). فناصب رواد العلمانية الفرنسيون دوائر الكاثوليكية المحافظة الخصومة حين عادت يداً بيد مع الملكية المستعادة لصدارة المسرح السياسي والثقافي بعد إزاحتها بثورة 1789. ولما عادت الجمهورية ثانية بعد إزالة الملكية جعلت من العلمانية لا مجرد سياسة للدولة بل رؤية لهوية فرنسا. ولذا قال أحدهم في خلاف علمانيتي فرنسا وأمريكا أن الأولى أردت صون الدولة من الدين بينما كان مطلب العلمانية في أمريكا صون الدين من الدولة. فقد عانى المهاجرون الأوربيون إلى أمريكا من اضطهاد الدولة الديني في مرابعهم الأول وخشوا أن يتكرر عليهم في مهاجرهم.
وخلافاً لاعتقادنا أن العلمانية على حياد من الدين وتاريخه فالعلمانية بنت الفكر الديني حقاً. فحركة الاستنارة الأوربية، التي تمخضت العلمانية منها، وليدة، وبصورة غاية في الأهمية، إبداع المفكرين الدينيين. فكثير منهم شدد على سلطان الإنجيل المعرفي إلا أنهم اعتقدوا أن نصوصه لا تشف بنفسها عن نفسها إلا بصعوبة. وساقهم هذا لدراسة العبرية والإغريقية وحتى الآرامية لفهم نص الإنجيل. وكان ديكارت، الذي قاد ثورة انتهت إلى حفر الأخدود العظيم بين الدين والعلم، هو من كتب “براهين وجود الله” (1841). فثبت له وجود الله بنظرية الشك التي جاء بها لحقل الفلسفة. وهي النظرية التي تقول إنه لا يصح إلا ما قام عليه برهان وصار معلوماً بداهة. وثبت لديكارت وجود الله على بينة من نظريته نفسها. وقال أحد الكتاب عن هذه المفارقة إن ديكارت نفسه لم يكن ليتصور ما ترتب على نظريته لاحقاً من هدم كبير للمتوارث الديني لقرون أوربا الوسطى الدينية المظلمة.

ووجد بعض العلمانيين أنفسهم في أحوال بحاجة إلى دين متى سقموا المسيحية. فلم يكن كثير من قادة الاستنارة معاد للدين وإن كرهوا التشيع فيه والدروشة مبالغة فيه. بل اخترع بعضهم أديان ناسبت حالهم فراراً من المسيحية وكهنوتها. فمال كثير من قادة الاستنارة في اسكتلندا وانجلترا في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى الديزم (deism) وهي الإيمان بإله على أساس من العقل لا التقليد. ولكنه إله، حين كان حرك عجلة الكون فدار إلى يومنا، استعفى منقطع الصلة عن العالم لا يتعاطى مع الخلق مثوبة وعقاباُ. وهو نفسه الدين الذي تواضع عليه قادة الثورة الفرنسية في طور من أطوارها في معركتهم غير الرحيمة ضد الكنيسة الكاثوليكية. فمال المتطرفون في تلك الفترة إلى إعلان الإلحاد أو حكم العقل بديلاً للمسيحية حتى أنهم سموا كاتدرائية نوتردام ب”معبد العقل”. ولكن المعتدلون منهم انتهوا إلى الديزم كما تقدم.

وقف حمار مفاوضات جوبا مع الحركة الشعبية (الحلو) في عقبة العلمانية. وهي عَطَلة من صنع أيدينا لتأجيلنا عمل الغد لليوم. فلو تواثقت معارضة الإنقاذ مدنية ومسلحة على فهم للمسألة خلال ثلاثين عاماً لما وقعنا في بشاتن الحال هذه. ولكنها كانت معارضة الحد الأدنى تحللت من الثقافة: ليسقط الإنقاذ اليوم قبل الغد وكل أمر آخر مقدور عليه في وقته. ومن المؤسف أن نصطرع حول مادة فصل الدين عن الدولة وهي كل ما تبقي للثورة المضادة أن تتواقح به تنكيدا بعد أن خسرت نفسها والدنيا والآخرة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
صلات القربى وفسيفساء الحكم في السودان !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الجبهة الثورية: هنظبة الثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
شبق الأسلمة نحر قلب ود مدني .. بقلم: صلاح شعيب
عودة الكيزان بالزي العسكري .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا لتعيين ٢٠٪؜ من ابناء دارفور في السلطة القضائية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الكتابة عن الحمقى والمغفلين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرارات تاريخية في مسار الثورة، إقرار قانوني: (تفكيك دولة الإنقاذ)، وإلغاء قانون النظام العام .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري استشهاده السادسة: الشهيد صلاح سنهوري ومثال الوعي المفارق .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss