باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

أبو المعاطي أبو النجا .. سلامتك .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2016 5:58 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

أبو المعاطي أبو النجا، وأحيانا محمد أبو المعاطي أبو النجا، القاص الروائي الكبير يرقد في إحدى المستشفيات إثر وعكة صحية ألمت به مؤخرا، من دون أن توليه الجهات الثقافية الرسمية أي عناية أو اهتمام يليق بقدره ودوره الأدبي. أبو المعاطي من مواليد 1931، من الزقازيق، أنهى كلّية دار العلوم في جامعة القاهرة، ثم حصل على دبلوم التربية من جامعة عين شمس وعمل مدرسا فترة طويلة. بدأ نشاطه الأدبي مبكرا ونشر في مطلع حياته عددا من القصص القصيرة في مجلة الرسالة ما بين 1949 و1952، فهو من جيل يوسف إدريس ويوسف الشاروني، وهو أحد أبناء جيل بهاء طاهر وسليمان فياض الذين تقاطعت مسيرتهم مع تفجر موهبة يوسف إدريس الفذة التي اجتذبت كل الأضواء إليها. ظهرت أولى مجموعاته القصصية ” فتاة المدينة” عام 1960، ثم توالت مجموعاته الأخرى: “الناس والحب”، و”مهمة غير عادية”،و” الجميع يربحون الجائزة” 1984، و” في هذا الصباح” 1999، وأصدر عددا من الكتب في الأدب والقصة منها ” طرق متعددة لمدينة واحدة”. إلا أن أعظم أعمال أبو المعاطي أبو النجا هي روايته الفذة ” العودة إلي المنفى” التي كتبها بعبقرية لا تتكرر عن حياة الثائر المصري عبد الله النديم الذي عاش في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وصور فيها بمقدرة نادرة حياة ذلك الثائر العظيم في تضافرها مع قضية الوطن والثورة. ولم تكن مصادفة أن يتم اختيار ” العودة إلي المنفى” واحدة من أفض مئة رواية عربية في القرن العشرين، ولهذا أيضا نال الكاتب عنها جائزة الدولة التشجيعية عام 1972، وفي هذا العمل الأدبي النادر المثال تتردد بقوة وحب أنفاس الشعب المصري وأحلامه كما لم تتردد في رواية من قبل. لكن أبو المعاطي أبو النجا عاش طول عمره بعيدا عن أضواء الصحافة والاعلام، متعففا، زاهدا، نائيا بنفسه عن ضوضاء الحياة وصراعاتها اليومية متفرغا للأدب. وحين يرقد أديب كبير بهذا المقام مريضا ولا تعيره الجهات الرسمية أي اهتمام، فإننا نصبح إزاء المشكلة ذاتها، المتجددة، أي تجاهل الأدباء خاصة الحقيقيين، وازاحتهم خارج الاهتمام. وبذلك تتجدد صور الأدباء الذين تم تجويعهم وحرمانهم من الخبز والعمل على امتداد تاريخ الثقافة المصرية، منذ أن فتحت المعتقلات في الستينات – عام 1958- أبوابها لأكبر عدد من المفكرين والشعراء والأدباء واجبارهم على قطع الحجارة حفاة عراة في الواحات.
وفي عهد أنور السادات صدر 19 ألف أمر اعتقال، وفي حملة سبتمبر 1981 اعتقل نحو عشرة آلاف كاتب ومفكر بارز. وفي عهد مبارك كان الأدباء والكتاب يموتون في صمت، بالتجاهل والاستبعاد، وحرمانهم من العمل، ومازالت ماثلة أمام عيني صورة أخي الشاعر فتحي عامر الذي أصيب بمرض الكبد، وكان بحاجة لاستبداله، ولم يكن لدي الشاعر الكاتب سوى قلم مسنون يحفر به الحقيقة في صمت. ودعنا فتحي عامر في يناير 2005 عن خمسة وأربعين عاما وهو في قمة عطائه الفكري على مرأى ومسمع من كافة المؤسسات الثقافية بدون أن تتقدم جهة واحدة لانقاذه. من بعده توفيت نعمات البحيري، ويوسف أبورية، ثم الكاتب حسين بيومي ومن بعده الروائي الكبير محمد ناجي، ومازال الأديب محمد جبريل يطالب بعلاجه من دون جدوى، علما بأن ما تنفقه وزارة الثقافة على المياه الغازية في مهرجاناتها يكفي لعلاج الجميع. وعندما أتحدث عن أديب كبير مثل أبو المعاطي أبو النجا فإنني لا أطالب بمعاملة صحية خاصة للأدباء ، مع أنهم جديرون بذلك، لكنني أطالب لهم بحق المواطن، كل مواطن وأي مواطن ، في العلاج والصحة، علما بأن مصر” تعد من أقل الدول إنفاقا على الصحة “. ومن المضحك والمؤلم أنه حتى في جيبوتي ترتفع ميزانية الصحة عنها في بلادنا العريقة! أبو المعاطي أبو النجا قيمة أدبية وانسانية كبيرة ، لن يضيف إليها اهتمام وزارة الثقافة ولن يقلل من قدرها تجاهل المؤسسات الثقافية لاسمه وجهده. سلامتك ألف سلامة أيها الكاتب الكبير.
****
د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سيدة الرداء الأبيض .. قطرية في وجه العاصفة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري
الأخبار
الدعم السريع تسيطر على منطقة “هجليج” الاستراتيجية وتحشد في كردفان
الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين: إدانة التعسف في استخدام السلطة ضد الزميلة الصحفية مياه النيل مبارك
إيقاف وإنهاء الحرب .. ولكن كيف؟ (4-7)
منبر الرأي
ظاهرة التنمر لدى المرأة-جدلية الانسنة والحيونة .. بقلم: الدكتور أحمد صافي الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملتقي جوبا .. مولد وفرتك ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

موازنة البرامج والأداء هل تحل المشكلة ؟ .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

باهي الطلعة … شعر: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان واسرائيل بين البرهان والرهان .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss