أتخشونه حياًوميتاً ياهؤلاء وهؤلاء؟! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
* طالعتم الدعوة الكبرى التى بثها نادى الفلسفة السوداني تحت عنوان : الدين والحداثة ، إحتفاءً بالاستاذ محمود محمد طه ، والفعالية من المفترض أن تبدأ نهار اليوم بفندق كورال ، غير أن ادارة الفندق ابلغت المنظمين بأن الجهات الامنية طلبت ان يقابلوها وامرت بالغاء الفعالية ..ولأننا اصحاب باع طويل مع هذه الجهات منذ العام ١٩٩٦ونحن نقوم بإحياء ذكرى اغتيال الاستاذ محمود محمد طه عبر اللجنة القومية لاحياء ذكرى الشهيد، وكانت اللجنة برعاية الاستاذ غازي سليمان عليه رحمة الله وامينها العام الاستاذ الحاج وراق ، ومقررا لها كاتب هذه الزاوية ، وكانت الحجة الجاهزة دائماً للقوم اننا لم نأخذ موافقة الجهات الامنية، وعندما نذهب للجهات الامنية ،تقول عليكم ان تذهبوا لاخذ الاذن من الشرطة ، وعندما نذهب للشرطة وتتسلم الطلب لانجد اجابة حتى اليوم، وهذا الاسلوب استعملوه اليوم مع نادي الفلسفة ، دون ادنى تطور فى اساليب المراوغة ، ولسوء حظهم اننا لازلنا احياء وراق وساطع الحاج وابرهيم الشيخ وشخصي وغير نا الكثير ممن كانوا ،شهودا عدولا على سلطة باطشة فى زمن كظيم..
لا توجد تعليقات
