باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض محمد الحسن (قدورة) عرض كل المقالات

“أخبط رأسك، حرِّر نفسك”! .. بقلم: عوض محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

aelhassan@gmail.com
افتاني صديقي إستشاري المخ والأعصاب في أحد المستشفيات ذات النجوم الخمس أن أفضل علاج لنوبات الكآبة والإكتئاب واليأس الحزين والقنوط التي تنتابني كل ما قرأت أو سمعت او شاهدت تصريحات أحد رموز النظام أو الحزب أو الحركة هو أن اخبط رأسي عدة مرات في حائط صلد من المواد الثابتة (ولا يشمل ذلك الجالوص الذي أفتت ولاية الخرطوم بحرمة البناء به لأنه يذوب في الماء).
والحق يُقال أن هذه الوصفة العلاجية أفادتني كثيرا وأنا أستمع وأقرأ وأشاهد تصريحات وخطب الدستوريين وغير الدستوريين يُوجِّهون بعضهم البعض بالتركيز على الزراعة، أو الصناعة، أو بتحسين الخدمات الطبية، أو بإزالة الفقر، أو بتشغيل الخريجين، أو بزراعة آلاف الأفدنة من القمح، أو بشراء المحصول الوفير لهذا العام، أو بتخفيض الإنفاق العام، أو عدم تجنيب الأموال العامة، واستمع لمذيعي ومذيعات هنا أمدرمان، يتحذلقون ويحاولون تقليد المرحومة ليلى المغربي عن “الصباح الجميل” و”الوطن الباسق” و”الحب”، وينقلون لنا الأخبار السعيدة من أقاليم السودان عن السلام المجتمعي والنسيج الاجتماعي والتنمية المستدامة، وعن محاور ومُخرجات ورش العمل. كلما استمعت لمثل هذا الحديث، وأحسست بالكآبة والقنوط يلتفان حول كياني، خبطتُ رأسي في أقرب حائط، وربما رفستُ بعضا من أثاث المنزل الحديدي، أو الحيوانات الأليفة، فيُذهب ذلك عني ما اعتراني من غضب كظيم ويأس حزين واكتئاب مُظلم، وحمدتُ الله علنا، وشكرتُ صديقي الإستشاري في سري.
غير أن هذه الوصفة السحرية أخفقت في مداواتي عندما قرأت وسمعت التقارير الإذاعية والصحفية قبل أيام عن تدشين تقرير الأمم المتحدة (الأنكتاد) عن أقل الدول نموا لعام 2104 والذي تم في مؤتمر صحفي عقده مركز دراسات الهجرة والسكان، وخاطبه “السفير” حاج ماجد سوار الأمين العام لجهاز المغتربين ود. خالد علي لورد، مدير المركز )والذي هو شراكة بين الجهاز ووزارة الداخلية بدعم من المنظمة الدواية للهجرة). واضطررت إلى مواصلة خبط رأسي بالحائط حتى أغمي عليّ، وحين أفقت من إغمائي حمدت الله أن عافاني من الإكتئاب (وإن ترك الخبط كدمات بجبهتي وارتجاج خفيف في المخ وازدواج في النظر).
تذكرت، مرة أخرى، القول المأثور لمختار، مارشال المديرية، رحمه الله، في ستينيات القرن الماضي: “الأمور أصبحت غير مُدرَكة”. فوجئت أولا بتدشين التقرير في مركز دراسات الهجرة، وموضوع التقرير أمر من صميم مهام وزارات الخارجية والمالية والاقتصاد الوطني (التخطيط سابقا) والتجارة، والتي ظلت تتابعه وتشارك في مؤتمراته منذ سبعينيات القرن الماضي، وخاصة بعثات السودان في المقار الأممية في نيويورك وجنيف، وهي التي أدرجت السودان في السبعينيات، بعد جهود مُضنية، ضمن مجموعة أقل الدول نموا، وأبقته في القائمة حين تم تنقيح القائمة لاحقا لارتفاع دخل الفرد فوق الحد الذي هو أحد شروط الإنضمام للمجموعة. والتقرير، كما يُفصح عنوانه الجانبي “الأجندة التنموية لما بعد 2015″، هو مساهمة من سكرتارية الأنكتاد في الإعداد للتقييم الشامل للأهداف الإنمائية للألفية الذي ستقوم به الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام القادم. ويُمكن القول دون تردد أن صلة وزارة الداخلية وجهاز المغتربين ومركز دراسات الهجرة  بالتقرير وبتقييم أهداف الألفية لا يضعها في موضع أفضل من معظم وزارات ومؤسسات الحكومة الأخرى كوزارات التربية والزراعة والموارد البشرية والصناعة والأوقاف!
ما علينا. هذا غيض من فيض الأمور غير المُدركة في هذا العهد. ما جعلني ألجأ لخبط رأسي في الجدران الصلبة هو ما ذكره الأمين العام لجهاز المغتربين في حفل التدشين. فقد ذكرت التقارير الإعلامية التي غطت الحدث (دون بحث أو مُذاكرة – كعادتها) أن الأمين العام لجهاز العاملين بالخارج، “السفير” حاج ماجد سوار، كشف عن أن السودان محاصر منذ ثلاثة عقود بقرار فردي من أمريكا التي فرضت الحصار الاقتصادي ثم تبعتها الدول الأوروبية ثم العربية، وانسحب ذلك على حجب التكنولوجيا الزراعية التعليم الالكتروني ومختلف استخدامات التقنية، مما ادى إلى إدراج السودان ضمن الدول الأقل نموا! (ويبدو أن الأمين العام لم يعلم بأن السودان مُدرج في قائمة أقل الدول نموا قبل نحو عقدين من “بداية التاريخ” في السودان في عام 1989). 
ما علينا. حين شفيت من الكدمات وارتجاج المُخ وازدواج النظر، استفسرت صديقي الإستشاري صاحب الوصفة السحرية لعلاج الإكتئاب والغيظ الحزين عن وصفته العبقرية، وإن كان قد نشرها في المجلات العلمية المتخصصة. تنحنح وأعاد نظارته الطبية السميكة فوق أنفه، واتخذ سمت العالم، وقال لي أن السر في نجاعة وصفته هو أن الآلام المترتبة على خبط الرأس تُنسيك ما تحس به من اكتئاب وكآبة، فتشفى بإذن الله. وإذا لم يفلح ذلك في شفائك، فلا بد من مواصلة الخبط حتى يُغمى عليك، أو تلتحق بأمُّات طه السابحات في ملكوت السماء مع الصديقين والشهداء، وحسن اولئك رفيقا، وفي ذلك شفائك النهائي.
“أخبط رسك، حرِّر نفسك”!

////////

 

الكاتب

عوض محمد الحسن (قدورة)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
مازالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية
منبر الرأي
الواتساب السوداني
منبر الرأي
نقابة معارضي الكيبورد .. بقلم: أكرم محمد زكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجارب الانتقال الديمقراطي في السودان .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي عُثمان

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

روح الضباب: قصة قصيرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أبو جبيهة تحترق .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الثورة السودانية بين حرية الرأى والتجنى عليها .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss