أزمة سيولة أم أزمة أخلاق؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وجلسنا نفكر وننظر بعين الخيال الحصيف للتغذيات التي يدخلها بنك السودان الى البنوك يوميا من مليارات الجنيهات ، فالشاهد أن موظفي البنوك هم اول من يتسلمون هذه الاموال فلو ان احدهم سحب من حسابه في نفس اللحظة ستين الف جنيه ثم قام بشراء الف دولار نقدا بواقع ستين جنيها للدولار وتلقائيا قام ببيع نفس الدولارات بشيك بسعر ثمانون جنيها فأن الحسبة الواضحة أنه في بضع دقائق خرجت السيولة من النظام المصرفي بينما ظلت الحسابات في البنوك سليمة مئة بالمئة والسيولة معدومة مئة بالمئة ،فإن صحت هذه العملية فإن الموظف بإمكانه ان يربح عشرين مليون جنيه كل صباح جديد وتظل عندنا ازمة السيولة قائمة لا احد يريد حلها ولا مصلحة في حلها طالما ان هنالك ثمة قطط تعلف علفا دسما حتى تسمن في ارض الفساد والاستبداد ، ونظل نتساءل هل الازمة ازمة سيولة ام ازمة اخلاق.
لا توجد تعليقات
