باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

أسرار اجتماع أهل الحل والعقد الأميركيين بشأن السودان .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2009 6:03 مساءً
شارك

 

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

عقد مجلس الأمن الوطني الأميركي ، في الأسبوع الماضي، اجتماعا في البيت الأبيض بمشاركة كل من نائب الرئيس جوزيف بايدن، ووزير الدفاع روبرت غيتس، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ومستشار الأمن الوطني الجنرال المتقاعد جيم جونز لتحديد السياسة الجديدة نحو السودان  

 

وبعد الاجتماع، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، أن المجلس لم يتوصل إلى إعلان معين للسياسة الأميركية الجديدة نحو السودان . وقال: «نواصل تقييم سياستنا نحو السودان».

 

تمثلت النقطة الرئيسية في الاجتماع الخاص بالسودان في موضوع إدانة المحكمة الجنائية الدولية للرئيس عمر البشير. وحول مدى ، قدرة الحكومة الأميركية على التعامل مع البشير، وقانونية وأخلاقية ذلك بالنسبة إلى واشنطن وبدا أن هيلاري كلينتون كانت في الاجتماع أكثر المتشددين، وأن الجنرال المتقاعد جونز كان أكثر المعتدلين. وبينما مال نائب الرئيس بايدن نحو مؤيدا لهيلاري كلينتون، مال وزير الدفاع روبرت غيتس نحو الجنرال المتقاعد جونز مؤيدا وهو ما أدى إلى تأجيل النظر في الموضوع وعقد اجتماع آخر لبحث الأمر .

 

 

وكما هو معتاد في الساحة الأميركية فكثيرا ما تنشط العديد من الشخصيات والمنظمات الأميركية ذات الاهتمام بالملف السوداني في ممارسة ضغوطها على صناع القرار  كلما أعلنت واشنطن أنها بصدد البحث عن سياسة جديدة ومحددة للتعامل مع الملف السوداني.

 من هؤلاء  سام بيل، وهو المدير التنفيذي لمنظمة «جينوسايد إنترفينشن»، فقد حذر بيل الرئيس باراك أوباما من التعامل مع الرئيس عمر البشير، وقال إن التعامل مع الرئيس البشير «يساعد على استمرار الوضع الراهن».


ورغم أن بيل انتقد الجنرال المتقاعد سكوت غرايشن، مبعوث الرئيس أوباما للسودان ، فإنه أثنى على قرار الرئيس أوباما بوضع سياسة جديدة نحو السودان وقال: «لن تكون سهلة، وهي لم تبدأ بعد، لكنها وسيلة رئيسية لتحقيق السلام في دارفور». وأضاف: «لكن، حتى الآن، لا توجد سياسة أميركية صحيحة نحو دارفور».

 

وقال بيل «لا يوجد إعلان سياسة جديدة»، بدون الإشارة إلى تغيير في السياسة الحالية، والتي ينفذها غرايشن. بدوره شدد روبرت غيبس بقوله : «طبعا، لن يحدث تطبيع مع السودان  بدون حدوث تغييرات في الخرطوم».


ورغم عدم خروج الاجتماع الذي عقد في البيت الأبيض بشان السودان والذي اشترك في مداولاته جوزيف بايدن، و روبرت غيتس، وهيلاري كلينتون، ومستشار الأمن الوطني الجنرال المتقاعد جيم جونز إلا أنه يتوقع عقد اجتماع آخر قريبا، ومتى وصل المجتمعون إلى اتفاق، فسيرفعونه إلى الرئيس أوباما.

 

وتمثلت النقطة الرئيسية في الاجتماع محل التقييم  في موضوع إدانة المحكمة الجنائية الدولية للرئيس عمر البشير. ومدى  قدرة الحكومة الأميركية على التعامل مع البشير، وقانونية وأخلاقية ذلك.

وبدا في الاجتماع أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كانت أكثر المتشددين في الاجتماع ، وأن الجنرال المتقاعد جونز كان أكثر المعتدلين.

وبينما مال نائب الرئيس بايدن نحو هيلاري كلينتون، مال وزير الدفاع غيتس نحو الجنرال المتقاعد جونز.

 

في غضون ذلك ولصب الزيت في نار الملف السوداني رفع أكثر من ألف وأربعمائة منظمة وجمعية دينية وشخصيات دينية أميركية كبيرة خطابا مشتركا إلى الرئيس باراك أوباما حذرت فيه من أن اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب في السودان «تظل هشة جدا»، وأن «الخوف من حرب أهلية جديدة يزيد تدريجيا». ودعا الخطاب أوباما إلى «ضمان تنفيذ كل بنود» اتفاقية السلام.

 

وعن مشكلة دارفور، قال الخطاب إن على الرئيس أوباما العمل لتحقيق «اتفاقية سلام دائم تعيد الأمن، وتسمح للدارفوريين بالعودة طواعية إلى منازلهم وإعادة بناء حياتهم»

 

وأشار الخطاب إلى مناطق أخرى «مهمشة» في السودان، منها منطقة أبيي النفطية على الحدود بين الشمال والشمال، ومناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، والبجه في شرق السودان . وفي نهاية الخطاب دعت المنظمات والقادة الدينيون بالصلاة والتوفيق للرئيس أوباما في هذه المهمة. من بين الذين وقعوا على الاتفاقية: روث ميسنغر، رئيسة الخدمات اليهودية العالمية، وغالين كاري، مدير في اتحاد المبشرين المسيحيين، ومحمد ماجد، نائب رئيس الجمعية الإسلامية لشمال أميركا (اسنا)، ومدير الجمعية الإسلامية لمنطقة دالس، في ضواحي واشنطن.


وكانت منظمة «جينوسايد إنترفينشن» (التدخل لمنع الإبادة) الأميركية في واشنطن، قد حذرت الرئيس باراك أوباما من عواقب ما اعتبرته تعاملا مع الرئيس السوداني عمر البشير، كما حذرت تلك المنظمات والشخصيات في خطابها من عودة الحرب بين شمال وجنوب السودان، إذا لم تتدخل الحكومة لأميركية بشكل جاد.

 

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
الهلال بنهائي السودان .. الجمع بين الكأسين ..!!بقلم: نصرالدين غطاس
طه احمد ابوالقاسم
مصر تطرد الموسيقى السودانية من مهرجانات العرب .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم
منبر الرأي
في ذكرى 30 يونيو البائسة .. بقلم: عبدالله الشقليني
الشروع في الحب: هل نحب جامعة الخرطوم أم نكره الكيزان؟
الأخبار
«أطباء بلا حدود» تُعلن إجلاء فريقها من المستشفى التركي بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حج امهات الشهداء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

البرق الخاطف .. هل يمطر ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بطولة الذهاب إلى الحمّام !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

إعادة هيكلة الأجهزة العدلية، تحتاج لأكثر من مليونية .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى-الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss