باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

أصوله تشادية .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2018 9:29 صباحًا
شارك

 

أثار الناقد والباحث والاقتصادي الدكتور معتصم أقرع – عبر حسابه في “فيسبوك” – موضوعا مهما ومثيرا يتعلق باتجاهات الرواية السودانية الحديثة، إذ أعاب على هذه الرواية – الإنتاج الروائي الحديث؛ ميله إلى تناول الجنس بإفراط، وأكثر الأحيان دون مسوغات سردية كافية. 

مع اختلاف الآراء، سواء باتفاقها مع ما اتجه إليه د. معتصم أو اختلافها معه بدا التركيز على أسماء بعينها من كتاب الرواية لافتا، ويستحق التوقف، لاسيما اسم الروائي المتميز عبدالعزيز بركة ساكن، واللافت أكثر والمثير للدهشة محاولة البعض اقتناص الفرصة للنيل من بركة ساكن – الشخص وليس الروائي – مبتهلين هذه الفرصة العظيمة – في رأيهم – بالرغم من أن أقرع أكد في أكثر من تعليق أنه لا يقصد اسما بعينه وإنما “عشرات الأعمال الروائية” التي قرأها، كما أشار إلى أن الروائي الواحد قد تتباين أعماله في هذه النقطة بالتحديد.
المهم، من بين هذه التعليقات – الانتهازية – للنيل من بركة ساكن، ما كتبه أحدهم من أن بركة ساكن نفسه تشادي وليس سوداني، لذا فهو ينقل ثقافة الجنس من هناك.. يا رجل!
في زمن سابق، حدث لي موقف مشابه مع أحد الأصدقاء، مع اختلاف الدوافع بالطبع، كون أن الصديق كان يرمي إلى الطرفة و”المكاواة” ليس أكثر. ففي أثناء نقاش ما – لا أذكر تفاصيله الآن – قال لي هذا الصديق: “ياخ أنت ذاتك ما سوداني، كلكم جايين من تشاد، ومفروض نرجعكم هناك”، ويرمي هنا إلى الإشارة إلى مدينتي “نيالا” حاضرة جنوب دارفور، المهم كان ردي على ذلك الصديق مفحما ومحملا بالمفارقة المضحكة، إذ قلت له: “ما مشكلة نحنا بنرجع تشاد، وأنتو ارجعو الجزيرة العربية.. مش انتو بتقولوا جايين من هناك طوااالي”. وبالطبع أشير إلى أن السفر أو العودة إلى تشاد لا تمثل مشكلة للسودانيين، وأنه فعليا هناك تمازج قبلي وتبادل ثقافي اجتماعي بين السودان وتشاد؛ فالسودان مفتوح ثقافة واستيطانا ومجتمعا للتشاديين والعكس صحيح، أما بالنسبة للجزيرة العربية فالأمر مختلف تماما، إذ لا أحد يعترف بـ “أصولك” المدعاة هذه.
العنصرية والتعالي العرقي الأجوف لن يضيفان شيئا ذا بال لشخصية المتعنصر، كما لن تنقصان شيئا من شخصية المتعنصر عليه، فالحقوق الإنسانية باتت متجاوزة لكل موقف رجعي متخلف. وفي بلد مثل السودان تظل العنصرية أداة تفريق وتشتيت في الوقت الذي يحتاج فيه الجميع للتعاضد والتعاون للتقدم بهذا البلد إلى الأمام ولو قليلا.
التحية للروائي الإنسان المثابر بركة ساكن، والتحية للناقد والباحث الدكتور معتصم أقرع، وكلاهما يحفران عميقا في درب الاستنارة الطويل.

زاوية “أحوال” – صحيفة “الأخبار”

mnsooyem@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
محكمة بريطانية تجمع شملنا .. وتنتصر لقناعاتي .. بقلم: محمد المكي أحمد
الأخبار
خلال 48 ساعة.. انتقال كل الأجهزة النظامية لمواقعها بالخرطوم لبسط الأمن
الأخبار
الجيش الأمريكي يعد خيارات تحسبا لإجلاء محتمل من السودان
الأخبار
الجيش يواصل تقدمه نحو الخرطوم بعد اشتباكات عنيفة مع «قوات الدعم السريع» في عدد من المحاور
منبر الرأي
اين اسرهم ؟

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

كوبري (غينيس) الانهياري البديل .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

“وسط (الخراب) متصور”! .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

السيد أوباما والأستاذ باراك.. في مواجهة الحرب … بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

نوكيا عشق السودانيين.. وداعاً .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss