أصوله تشادية .. بقلم: منصور الصويم
مع اختلاف الآراء، سواء باتفاقها مع ما اتجه إليه د. معتصم أو اختلافها معه بدا التركيز على أسماء بعينها من كتاب الرواية لافتا، ويستحق التوقف، لاسيما اسم الروائي المتميز عبدالعزيز بركة ساكن، واللافت أكثر والمثير للدهشة محاولة البعض اقتناص الفرصة للنيل من بركة ساكن – الشخص وليس الروائي – مبتهلين هذه الفرصة العظيمة – في رأيهم – بالرغم من أن أقرع أكد في أكثر من تعليق أنه لا يقصد اسما بعينه وإنما “عشرات الأعمال الروائية” التي قرأها، كما أشار إلى أن الروائي الواحد قد تتباين أعماله في هذه النقطة بالتحديد.
لا توجد تعليقات
