باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أقبضهم .. ضعهم في الحبس.. ثم ابحث عن جريمة ضدهم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 11 فبراير, 2015 7:52 صباحًا
شارك

إما الضحك أو الجنون.. عالم من اللا معقول اجتاحنا منذ دخلت الدبابات القصر الجمهوري معلنة ميلاد سودان ( تعيس).. و من أنواع الضحك ذاك الذي يبحث عنك في مواسم الأحزان.. و يسمعك من العبث الوجودي ما لم تكن تتوقع.. كأن يقول لك أحدهم أنك سعيد جداً بما تراه في البلد! أو أن يتشرَّف أحد المعتقلات باستيعاب الاستاذ\ فاروق أبو عيسى .. و الدكتور مكي مدني بلا سند يتشبث بالقانون.. و فجأة يكتشفون أن القبض على الرجلين تم لأنهما انتويا تكوين خلايا في بلد لا يحتاج إلى تكوين خلايا لمقاطعة الانتخابات.. و كلنا على دراية بأن الخلايا قد تكونت تلقائياً في كل بيت في السودان دون حاجة إلى الرجلين ( الكبيرين) اللذين تبحراً في عالم السياسة و القانون.. و تردداً على المعتقلات الشمولية إبتداءاً من معتقلات الرئيس عبود و انتهاءاً بمعتقلات الرئيس البشير ( النذير)  الذي ( ورَّطنا) في الشؤم و أرانا من البؤس ما لم يخطر على بال من ماتوا و استراحوا قبل الثلاثين من يونيو 1989 ..
كنا نعتقد أن التهمة كانت مربوطة بقلم التوقيع على نداء السودان..فإذا بها تصبح تكوين خلايا.. و هي تهمة أقرب إلى قول الشاعر الفلسطيني\ كمال ناصر الذي اغتالته اسرائيل في بيروت في القرن الماضي.. ففي قصيدة له بديوان ( جراحٌ تغني) يقول:- ” يا رفيقَ العمرِ هل أنت شيوعي.. هل تعمدتَ رفيقاً في القطيعِ.. لا تخفْ.. و اسخر من الجرمِ الفظيعِ.. فأنا قدمتُ قربانَ خشوعي.. و أنا اليومَ على رغمي شيوعي.. و سأحكي لك قصهْ.. قصةَ الشعبِ الذي ثارَ أبياً.. وطنياً عربيا فتحدوه جهارا.. و تحدوه شنارا.. و مضوا يحدًّون في ذلٍّ وضيعِ.. و يقولون هنا شعبٌ شيوعي…” و يختتم قضيدته:- ( كلُّ إقطاعي هنا أيضااً شيوعي!”
هذا الديوان أنقذني من تهمة الانتساب إلى الحزب الشيوعي يوم حاصرت الشرطة منزلي بمدينة واو في عام 1963.. بسبب رسائل كانت تأتيني من زملاء شيوعيين بالخرطوم و ملكال و جوبا بيني بحكم الزمالة في الجبهة الديمقراطية.. فقد قام رائد ( شرطة) وقتها بأخذ الديوان كدليل ( ثمين) لإثبات شيوعيتي.. و لحسن حظي أن مدير شرطة بحرالغزال وقتها كان  الأديب اللواء ( شرطة) أبوقرون.. الذي أمر باطلاق سراحي لعدم وجود أدلة، بل و علمت أنه قال للرائد أن القصيدة تلك دليل براءة لي لا دليل اثبات!  
” متى تفهم؟ متى يا سيدي تفهم؟!” من أين للرجلين الكبيرين بالأديب اللواء ( شرطة) أبوقرون ليستلف منه ( هؤلاء) ما يحتاجونه من فهم.. و يذكرهم بأن الجريمة التي اعتقلوا الأستاذين بسببها هي جريمة كل السودانيين غير الذين يأكلون ( السحت) من موائد المؤتمر الوطني..
القبض على المرء ثم البحث عن ما ارتكب من جرم سمة تتوهج في ربع قرن و نيف من  العدالة العاجزة.. و سمة حكومة مجرمة حقيقة و هي تبحث عن مجرمين بلا جريمة.. 
osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدكتور الوزير المعز عمر بخيت (2)
منبر الرأي
مع لجان المقاومة (2) “مليونية العدالة والتشريع” .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
لا جأر غير المسلمين بظمئهم للخمر.. ولا ناح المسلمون طلبا لخلاصٍ بالرِدةِ !! .. بقلم: أحمد حمزة
السودان كله في انتظار خطاب تاريخى للرئيس عبد الفتاح برهان من داخل القصر الجمهوري بالخرطوم
عن انقلاب الفريق هاشم عبد المطلب: كيف يستثمر العساكر لوثة العداء للإخوان .. دائماً متعودة! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أحزاب الفكة : وجريمة رفع الدعم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

( سوداني) والانترنت … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أفتينا ياجمال الوالي … بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حرب السودان .. الطاسة ضائعة بين عدة أطراف !!.. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss