باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أقوالٌ تهزأ بها أفعال ..! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2022 1:05 مساءً
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
في إعتقادي أن المرض العُضال المُسمى بـ (عدم الحياء) من ما تبَّدى بالأمس من عورات ، وفق الإعتماد على ضعف ذاكرة الآخرين ، يبدأ من مُجمل الاٌقوال قبل الأفعال ، إذ يعتقد المريض بهذا الداء أنه قادر على محو آثار وتبعات سوءاته ، بمُجرَّد (المراوغة) و(التعديل التكتيكي) في أقواله ، والمراوغة في الأقوال تبدأ بالكذب الجهير وتنتهي بالتلفيق والتخوين وأحياناً البذاءة ، خصوصاً في عالم السياسية ، ثم بالأخص في وضعنا هذا الذي إنقلبت فيه الموازين وإستأسد فيه الإنتهازيون ، وغُدِر فيه بالوطنيين الأحرار أصحاب البذل والعطاء والوفاء للوطن والأمة ، أقول ما سبق وبين يدي بيان صدر أول أمس ممن يسمون أنفسهم كُتلة نداء السودان وفي روايةٍ أخرى (قوى الحرية والتغيير الكتلة الديموقراطية) ، أما العامة فيسمونهم (الأرادلة) وأحياناً الفلول ، لكن ما علينا بأسمائهم وصفاتهم ، ودعونا نتأمِّل فيما أدلت به قوى الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية من (شعارات وهمية) عبر بيانها ( المُخادع) ، وبين ظهرانيكم بعضاً من مقتطفاته : (إن قضايا الشهداء والجرحى والمفقودين لا تسقط بالتقادُم ، وقضايا العدالة وعدم الإفلات من العقاب مطلب أساسي لتحقيق انتقال ديمقراطي مُستدام ، وأضافت في صُلب البيان : يجب ألا تكون قضايا العدالة الانتقالية محلاً للمساومات وأداةً للابتزاز السياسي ، وأشارت إلى أن الالتزام بتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان وإستكماله بالتواصل مع غير المُوقِّعين هو السبيل الوحيد لوقف النزاعات والحروب في البلاد ، كما أشار البيان إلى أنّ قضية شرق السودان وطنية وجوهرية وعادلة ولا يمكن تجاوزها في أي معادلة للحل ، ومكونات شرق السودان يجب أن تكون من الأطراف الموقعة على أي اتفاق سياسي قادم).

ها هُم الذين نادوا وطالبوا البرهان إبان حكومة حمدوك الثانية بأن (يُسرع) ويُعجِّل بالإنقلاب من أجل (تصحيح) المسار ، أو بالأحرى (إفساح المجال) للمزيد من إراقة دماء الشهداء ، الذين كان سحلهم وقتلهم معلوم بالضرورة لكل الذين نادوا ودعموا إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم ، وهل كان جبريل وأردول وعسكوري والتوم هجو ومن شايعهم وخاض معهم في المُستنقع الآسِن لدعم الإنقلاب على المسار الديموقراطي في موضع شك أن شباب الثورة وشاباتها لن يتوقفوا عن المُضي قُدماً في مسيرة مناهضة الظلم والفساد والمُناداة بالدولة المدنية المُستحقة ، وأن آلة الإنقلاب الفاجرة لن تتوقَّف عن سحلهم ومطاردتهم وقتلهم ؟ ، كلا كانوا يعلمون أنهم بوقوعهم في تلك الخطيئة الفادحة يفتحون أبواباً مُشرعة لقتل المتظاهرين في عهد تحالفهم مع اللجنة الأمنية للبشير بعد 25 أكتوبر ، أما الآن وقد إنقشع غُبار العاصفة و إستبانت الحقيقة ، فقد غالَّبهم داء إنعدام الحياء وسكرة الذي يهوي من عرش السلطة مُجبراً ومُثقلاً بالآثام والخطايا ، أصبحوا ينثرون البيانات ويزيِّنونها بالعبارات التي يظنون أنها ستخدع العامة ، يتحدثون عن الشهداء وحقهم في القصاص وأن قضاياهم لا تسقط بالتقادم ، نقول لهم لقد حاولتم في ظلامٍ حالِك أن تُسقطوها (بالتقاعس) و(التهاون) و(التآمُر) ولكن الله أفشلكم وأثبت بياناً بالعمل وعبر إرادة الشارع الثوري الجبّاَر بأنها فعلاً لا قولاً لا تسقط ولن تسقُط لا بالتقادُم ولا بالتآمُر ولا بالتخاذُل ، ما ظلت راية المُناداة بالحرية والعدالة والمساوة مرفوعة على أكتاف شعب السودان الذي حباه رب العالمين بثروة (الوعي) قبل ثروة (المال والموارد) ، و إن غداً لناظره قريب.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
الديمقراطية في السودان… مثل الإسلام عند الإخوان!
منبر الرأي
في عيد الأم: الحاجة جمال بت أحمد لحقت الروضة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
عودة لجنة التفكيك: دعمٌ مرفوض واستثناءٌ ضروري
لقد وقع الظلم على السفراء  .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أثيوبيا يا أخت بلادي يا شقيقة -دعوة لتكوين جبهة عريضة ضد الحرب .. بقلم: الهام عبد الخالق بكري

طارق الجزولي
بيانات

ملتقى أيوا للسلام و الديمقراطية: ندوة كبرى حول إستفتاء دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكونية المعولمة وضياع الهويات .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محنة مياه كوستي والاستهتار بالمواطن!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss