باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

أقوى من كل المحن . . . والبلايا ! … بقلم: د.على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 24 يوليو, 2009 6:08 مساءً
شارك

من المفكرة:

 

nazzawy@hotmail.com

 

حبست انفاسى فى ليلة قرار التحكيم الدولى مثلى  ومثل غيرى من ابناء السودان فى كل مكان، سواء  المنتشرون منهم على رقعة المليونى كيلومتر مربعا من تراب الوطن القارة، او المشتتون منهم  فى الدياسبورا القاسية ، وانا انتظر على احر من الجمر قرار التحكيم الدولى و ذهنى مشحون بفضلات التحليلات الفارغة  التى تهد الجبال  بلؤمها وهى تعطى  احساسا جاثما بأن الوطن الحدادى المدادى  على وصف   محجوب شريف ، قد وصل  الميل الاخير قبل الانزلاق الى الهاوية، و سوف تكون أبيى نقطة الترقيم الاخير التى  سيتوقف عندها راوى الاحزان التاريخية عن الكلام. اكثر صديقى المنزعج  من اسئلته  الحائرة : كيف تكون الامورغدا ؟ هل يفجر المسيرية والدينكا حربا بالوكالة عن طرفى الحكم ، وبعدها يروح السودان الذى  فتحنا عليه اعيننا ، وشممنا فيه نسائم الدعاش ؟قلت لصديقى ان ي انغماس الايادى الاجنبية فى الشأن السودانى بهذا الشكل المهين للكرامة يمرضنى .و لا يكاد  يترك لى  سببا واحدا  للتفاؤل  ولكنى – مع ذلك – اتجمل بالأمل ألا  يصدر (الحكماء) من القرارات ما يشعل حريقا  لا يبقى و لا يذر . و قديما قال الشاعر القديم :

 

       ما  اضيق  الحياة لولا فسحة الأمل

 

الحمد لله العلى القدير الذى وفق عباده قضاة المحكمة  بما عهد اليهم من الحكمة والصواب ، فاصدروا قرارا اثلج صدور الجميع وجعل اهل أبي  يرقصون الساعات الطويلة على انغام الدفوف والطبول  فى رسالة لا تحتاج الى مظروف او طابع بريد تقول لكل من القى السمع وهو شهيد ان انسان أبيى البسيط فى غنى  عن الحروب والاحتراب ، وفى غنى عن بترول يأتى على اسنة الرماح  ولا بخلف غير الجراح التى قد لا تندمل ابدا . وارسل  أهل أبيى بابتهاجهم وفرحهم رسالة الى كل من يهمه الأمر تقول ان  شعب السودان شعب عملاق بوجدانه المصفى مثل نحل الوهاد القفر  فقط انه  ما زال  يبحث عن قادة عماليق ، يتعهدونه بجهدهم  وفكرهم هم  وليس بجهد الآخرين وفكرهم ، فيقيلونه  من كثير عثاره .

 

وبعد هل يفيق قادة السودان  ، حكاما ومعارضين ، من سكرة الهيام بالوسيط الاجنبى للحظة واحدة ، ويتذكروا كيف كان بلدهم يهرع اليه الآخرون عند الملمات يحلحل لهم المشاكل . وكيف كان بلدهم  المعين الذى يعين و لا يعان.   لقد كان نزع ملف منطقة أبيى من ايدى اهلها الذين تعايشوا معا فى مودة والفة على مدى يقارب القرن – كان دليلا على بلوغ هؤلاء القادة قمة الرهق والاعياء السياسى الذى جعلهم غير قادرين على اى قدر من التبصر . وكانت النتيجة ان  ابيى التى كانت رمزا للتعايش الاجتماعى الاخوى كادت ان تشعل الحرب من جديد. الآن يبقى الأمل ان يفيق هؤلاء القادة من سكرة الهيام بالوسيط الاجنبى ويعطعوا القوس الى باريها . – ان يعطوها الى ابناء واحفاد الشيخين الجليلين – بابو نمر ودين مجوك وافساح المجال امامهم لكى يتحاوروا فى ودهم والفهم القديم وسوف يصلون .

 

عندما قالت الحكومة السودانية ان لجنة الخبراء قد تجاوزت صلاحياتها وافتت فى امور ليس من اختصاصها صرخ فى وجهها خصومها الذين يريدون ان يعارضوها بالباطل وبالحق معا . لقد تاهت على بعض المعارضين خطوط التماس ، فلم يعودوا يفرقون بين معارضة حكومة زمنية وجودها عارض وقد تختفى غدا . وبين وعارضة وطن بقى على مدى الدهور  موحدا رغم الطعنات والجراح و الاخطاء . . . وسوف يبقى كذلك باذن الله ، لانه اكبر من كل الاخطار  والاثنيات.

 ونقول لشعبنا الكريم الف حمدلة السلامة . . . فقد كان الخوف ان تكون ابيى مقبرة للوحدة . . . الآن يكبر الأمل فى الوحدة الجاذبة والامل يحتاج الى راع يتعهده حتى يكبر  ويسمق .  واكيد ان هذا الجيل من ابناء شعبنا يدرك عظم المسئولية الملقاة على عاتقه .

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
خطاب مفتوح للسيدة/ وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة (٢) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
عودة فرانكنشتاين .. بقلم: عبدالله علي
منشورات غير مصنفة
الحكومة: نفاوض لقطع الطريق لوصول ملف المنطقتين إلى مجلس الأمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذكرى ال 30 لرحيل شاعر الحب والجمال (إسماعين ود حد الزين)‏ .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

فى وداع القائد العمالى هاشم سنوسى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

التراتبية الهندية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

الفساد والخوف معادلات القوة والانتفاضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss