باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أكبر مفارقات التيك توك! .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2020 8:51 صباحًا
شارك

سألت إحدى الزوجات: ما هو التيك توك؟! رد زوجها: اعتقد أنه دراجة بخارية يابانية، ضحك ابنهما المراهق ثم قال: لا يا أبي، أنت خلطت بين التوك توك والتيك توك، فالتوك توك، المأخوذ إسمه من صوته عندما يتحرك، هو الدراجة البخارية ذات الثلاثة عجلات المشهورة بالراكشا، أما التيك توك، المأخوذ إسمه من صوت دقات الساعة تيك توك (التكتكة)، فهو تطبيق صيني (مملوك لشركة بايت دانس الصينية) يتيح انتاج مقاطع الفيديو القصيرة المضحكة ذات الخلفيات الموسيقية المرحة وبثها في موقع يوتيوب ونشرها عبر الهواتف الجوالة، ومؤخراً، أصبح تيك توك الصيني التطبيق الأسرع نمواً والأكثر ربحاً في العالم بعد أن استفاد استفادة قصوى من ظروف الاحتباس الاجتماعي الكوروني!
يعتقد البعض أن الكبار، الذين يحبون الفيسبوك (معناه كتاب الوجوه) حيث يعرضون صوراً تذكارية لوجوه الأصحاب ويتحدثون عن ذكريات الزمن الجميل، لا يحبون التيك توك ويعتقدون أنه سخيف لأنه يعتمد على المزاح والرقص والمقالب الصبيانية، أما الصغار من المراهقين والشباب، الذين يحبون تيك توك، فلا يحبون الفيسبوك ويعتبرونه موقع حصري للأجداد والجدات والآباء والأمهات ولا يستخدمونه، ويعتقد آخرون أن اختلاف الأذواق أمر طبيعي ولا يفسد للود قضية ولولا اختلاف الأذواق لبار الفيسبوك والتيك توك على حد سواء!
يعتقد البعض أن انتاج فيدوهات التيك توك ونشرها على موقع يوتيوب (معناه أنت قناة) هو مجرد لعب عيال ومضيعة للوقت والجهد والمال لكن بعض الشباب في مختلف دول العالم أثبتوا أن تيك توك هو ليس مساحة للإبداع الشخصي فحسب بل أنه يتيح تحقيق الكثير من الأرباح عبر الاعلانات التجارية التي تنشرها الشركات على فيديوهاتهم الشهيرة بعد تمكنهم من الحصول على متابعات ومشاهدات مليونية وهذا يعني أن أي شخص عادي يمكنه استثمار مواهبه الشخصية كالذكاء وخفة الدم والفوز بالشهرة العالمية والثروة المالية دون أن يغادر عتبة منزله!
انحشر تيك توك في المجال القانوني فقد راح انصار الانغلاق يعددون المخاطر القانونية للتيك توك التي قد يتعرض لها صغار السن مثل جرائم التنمر والتحرش من قبل أصحاب الحسابات الوهمية العابرة للحدود والقارات ويطالبون بحظره، أما أنصار الانفتاح فيرفضون حظر تيك توك ويؤكدون أن المخاطر القانونية المحلية يمكن التعامل معها بموجب قوانين الجرائم الالكترونية، أما المخاطر العابرة للحدود فتتعامل معها قوانين شركة بايت دانس الصينية التي سنت قوانين تيك توكية تسمح بانتاج وتوزيع الفيديوهات القصيرة شريطة عدم احتوائها على مضامين ارهابية أو إجرامية أو عنصرية أو جنسية أو مضامين تهدد سلامة الأطفال حيث تقوم الشركة الصينية بحذف أي فيديو يتعارض مع تلك القوانين!
في مصر تم تقديم فتيات التيك توك للمحاكمات بتهم الاعتداء على قيم الأسرة المصرية وحكم عليهن بالسجن والغرامة، تم تأييد الاحكام من قبل البعض وأعترض عليها آخرون بحجة أن التهم فضفاضة، أما منظمة العفو الدولية فقد اعترضت على تلك الأحكام ووصفت الاتهامات بأنها مثيرة للسخرية ودعت إلى اطلاق سراح فتيات التيك توك فوراً!
اقتحم تيك توك مجال العلاقات الدولية فقد قامت الهند، التي لديها مشاكل حدودية مع الصين، بحظر تطبيق تيك توك وخسرت فتاة تيك توك هندية عشرة ملايين مشاهد، وأصدر الرئيس الأمريكي ترامب أمراً تنفيذياً ببيع تطبيق تيك توك الصيني لشركة مايكروسفت الأمريكية أو حظره اعتباراً من منتصف سبتمبر 2020م إذا لم يتم البيع وذلك بحجة حماية الأمن القومي الأمريكي ومنع شركة بايت دانس الصينية من تسريب البيانات الشخصية الخاصة بالمشاهدين الأمريكيين للحكومة الصينية، وفي ذات الوقت قلدت شركة فيسبوك الامريكية مواصفات تيك توك الصيني عن طريق انزال تطبيق أمريكي مماثل هو تطبيق لاسو (معناه حبل منتهي بانشوطة يستخدم للقبض على العجول الهاربة)، أما الصين فقد اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية بارتكاب قرصنة دولية وتقليد تطبيق تيك توك الصيني الأصلي بصورة أمريكية مشوهة!

menfaszo1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
بيانات
تصريح صحفي من الشبكة العربية لإعلام الأزمات حول مصادرة السلطات السودانية لصحيفة “الجريدة”
الأخبار
أجهزة الأمن في دولة الإمارات تحبط محاولة غير مشروعة لتمرير عتاد عسكري إلى الجيش السوداني
يستغلون شعارات الهامش ولا يعرفون الهامش واهل الهامش (8)
التعليم في السودان (2/5)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقائق وأكاذيب حول انقلاب 25 أكتوبر في السودان .. بقلم: خالد مختار سالم

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة للداخل والخارج السوداني نحن فى طريق النضال والمأساة سواء .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقديم للجزء الثالث من كتاب بدر الدين الهاشمي “السودان بعيون غربية .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

خذوا تعاليم اسلامكم من الذُمٌي سلفاكير!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss