باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ألم “نخلص” حتى الآن من لعبة الوطني والشعبي؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 14 فبراير, 2020 10:25 صباحًا
شارك

 

الشهادة لله لم أكن من بين المرتاحين ولا المرحّبين (وحاشا لله) بلقاء قيادة ما يسمى بالمؤتمر الشعبي والدكتور بشير آدم رحمة بحزب الأمة (لسبب بسيط) وهو أن المؤتمر الشعبي هو الإنقاذ وهو المؤتمر الوطني الهارب من أفاعيل المؤتمر الوطني..! وهي جرائم مشتركة لا يجدى التنصّل والهروب منها.. فقد كان المؤتمر الوطني والشعبي مزيجاً واحداً (ولا يزال)..ولا تكاد تفرّق بين جماعته حتى في السحن والقَسَمات والعمائم والشالات و(التكتيك والحركات) و(النوايا والنفسيات) ولا تحدثني عن المفاصلة والتمثيليات.. فقد جرت هذه المفاصلات والحكايات (لأسباب خاصة بهم) وبعد بعد أن اكتملت دائرة جرائم الإنقاذ من أولها إلى آخرها.. فما هو الفرق بين (شن وطبقة)؟! وما هو فريق الإنقاذ إن لم يكن في أساسه ناتج (توزيعة الوطني والشعبي)؟! وهل يمكن أن يتم استغفال الساحة السياسية السودانية بأن المؤتمر الشعبي أو جماعة غازي صلاح الدين هم شيء آخر غير المؤتمر الوطني وغير الإنقاذ..!

نحن في انتظار أي تفسير أو أي شخص يمكن أن يوضح لنا الفرق بين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي (وله أجران)..أجر الاجتهاد وأجر الخطأ…! لأنه لن يعثر على فرق.. فهما شركاء في الدماء السودانية التي أريقت، والسنوات الثلاثين التي أُهدرت، والوطن التي تحطم، والمؤسسات التي دُمّرت، والفساد الذي أكل عافية البلاد وكان على حساب أهلها في البوادي والفرقان والمدن والمراحيل والمعسكرات والمهاجر.. وعلى حساب غياب الصحة والتعليم والقوت والمقوت.. والمؤتمر الشعبي هو (قسيم الريد وشريك القسا) في محارق دارفور والمنطقتين ومذابح العيلفون وكجبار وبورتسودان وغيرها، وفي بعزقة الموارد، وتمزيق أوصال البلاد وهتك نسيجها الاجتماعي، وفي إطلاق نوازع القبلية والجهوية و(الهمجية) وفي فصل الجنوب وحشد البلاد بجيوش الأمم المتحدة… ثم يأتي السيد بشير آدم رحمة ليقول انه يريد أن يبحث مع حزب الأمة الوصاية الأممية على السودان …؟!

نقول له وللإنقاذ إن الوصاية الأممية حتى إن جاءت بجنود فيجي وباربادوس واستقدام كل القبعات الزرقاء والخضراء في العالم هي (أرحم مليون مرة) من حكم الإنقاذ وأفضل (دشليون مرة) من المؤتمر الوطني وتفريعاته..!!

وعودة للأرشيف أو الذاكرة تكشف له ولجماعته مواقفهم ومواقف حزبهم هذا الذي يسعى بعد الثورة ليلتقي بالأحزاب ويناقش معها قضية القوات الأممية والوضع السياسي الراهن..! أرجع يا سيدي للأرشيف وانظر ماذا قلتم وانتم شركاء في الانقلاب.. ثم في كل مراحل الإنقاذ وأيامها السوداء.. ثم عندما جرت المفاصلة المهزلة التي قسمت الشرور إلى فرعين (فزادت بؤر الشر)..!! ثم مواقفكم عند تشكيل حزبكم وماذا قلتم يومها عن المؤتمر الوطني.. ثم عندما عدتم مشاركين ومهللين للحوار الكاذب المخاتل.. ثم موقفكم عند بداية الثورة..ثم الآن.. أنظر لكل هذه المواقف والأقوال المتناقضة لترى ماذا صنعتم انتم جميعاً بالوطن وما هو تأهيلكم الآن لتتحدثوا عن القوات الأممية ومستقبل البلاد والعباد..ألا تكفي السودانيين تجربة أعوامكم الثلاثين…؟!

ألم تشاركوا في الانقلاب وفي كل أهوال سنوات الإنقاذ الأولى وما بعدها؟ الم تقوموا بتمكين أنفسكم وتركتم الناس (في الصقيعة) والتلاميذ في التراب؟! ألم توسعوا المواطنين مهانة وإذلالاً وتشريداً وانتم تتقافزون بين المناصب والمخصّصات؟! ألم تفقروا السودان وتنقلون إليه فساداً لم يجد له العالمين وصفاً ولا توصيفاً ولا مصطلحاً (يليق به) بعد أن كانت أنواع الفساد في العالم محصورة ومعرّفة ومعروفة مثل: الفساد المؤسسى والفساد الإداري والمالي والفساد السياسي وفساد السلطة و(الدولة القرصان)..والفساد القيمي وفساد المحاباة والإقصاء وفساد العطاءات والمناقصات والمزايدات وفساد غسيل الأموال و(كيّها) والفساد الحسابي والتزويري وفساد الرشاوي والتهريب والتهليب و(الكوميشنات) وفساد التمثيل والانتخابات وفساد الغش والخداع والاحتيال والتلبيس…الخ

ألم تشاركوا في شراء الذمم وشراء المعارضين الرخوين وجماعة الحركات من ضعاف النفوس ومقدودي الجيوب؟! ألم تحملوا إليهم أموال الدولة في الحقائب وفي (ضهريات العربات) بلا إيصالات وفواتير.. فلا تدري كم دفعتم لهم وكم دخل في (حساب النوّاتية)..؟!

على مَنْ قامت الثورة إذن..؟! ألم تكن ضد ممارسات الإنقاذ بما فيها علي الحاج وبشير رحمة وهم بين أقطابها الذين يكابرون حتى اليوم بأنهم (من الإنقاذ واليها) وأن انقلابهم المشؤوم كان (ضرورة وطنية)….! الله لا كسّب الإنقاذ…!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جهاز المخابرات العامة يعلن فتح باب التقديم لدفعة جديدة من الضباط
الرياضة
لجنة الحوكمة :تصدر بيانا مهما وندعو الأسرة المريخية للتوحد والتكاتف خلف الكيان
الخارجية السودانية والحرب الدبلوماسية إلي أين ! .. بقلم: محمد بدوي
سنوات في صحبة الفريق طيار الفاتح عروة !
الأخبار
رباح الصادق المهدي: الإمام قال إنّه لا يستبعد أن يكونوا قد أرسلوا له مَن يحمل إليه الفيروس عنية ليتخلّصوا منه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسيحية ما هي حقيقتها .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

تيارات الفكر وأثرها في مشروع النهضة في السودان ” 6-6″: مدارس الشعر والأدب في السودان وأسئلة النهضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الجرم العظيم: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

كابوجا، ٨٤ عام، إلى محكمة الجنايات الدولية بلاهاي؛ البشير، ٧٦ عام، إلى الإستراحة بكوبر … بقلم: أسامة محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss