كابوجا أحد رؤوس إبادة التوتسي برواندا قيد الحجز وسيسلم إلى لاهاي، والبشير رأس الإبادة في دارفور لا يزال “طليقاً من ICC” بسبب الحكومة والنخب في الخرطوم
كابوجا، ٨٤ عام، إلى محكمة الجنايات الدولية بلاهاي؛ البشير، ٧٦ عام، إلى الإستراحة بكوبر … بقلم: أسامة محمود
بعد ٢٥ سنة من الهروب…تم القبض على فيليسيان كابوجا، أحد ممولي الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا التي وقعت في ١٩٩٤، علاوة على ذلك فقد أسس فيليس راديو RTLM الذي كان يُحرّض على قتل التوتسي والتبشيع بهم. لذلك قامت محكمة الجنايات الدولية لرواندا بصدار التهم التالية ضده:- تهم الابادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية.
المقارنة بالسودان مُخلّة، حتى ولو بالحد الأدنى والسبب الرئيسي هو عدم وجود الرغبة السياسية من مكونات الحكومة الإنتقالية، مدنية كانت ام عسكرية، والاهم من ذلك العراقيل التي وضعت من قِبل الأحزاب التي تُمثّل الحاضنة السياسية للحكومة الإنتقالية…البشير وبعد خلعه، تم سجنه اولاً تم توجيه إتهامات حيازة مال عام وقضايا متعلقة بالفساد (مرجع رقم ١)، على إثرهاتم الحُكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام، ولكن لتجاوزه سن السبعين، تم خفيف الحكم لعامين يقضيها في إصلاحية كوبر (مرجع رقع ٢).
الإبادة الجماعية، جرائم الحرب، جرائم ضد الإنسانية التي أُرتكبت بأوامر مباشر من البشير – عندما تم جمع أدلة كافية قام المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بتقديم الأدلة إلى المحكمة والتي بدورها أقدمت على إصدار مذكرة توقيف للمتهم عمر البشير في الثلاثاء ٤ مارس ٢٠٠٩ بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وفي ١٢ يوليو ٢٠١٠ تم إضافة أم الجرائم إلى سجله الدامي، ألا وهي جريمة الابادة الجماعية (مرجع ١)، ولا زال المتهم هارباً من محكمة الجنايات الدولية التي كانت ولا زالت تمثل ضحايا الإبادة الجماعية وترتقي إلى مطالبهم. إحصاءات قتلى حرب النظام على مواطن السودان بدارفور فاقت العدد المذكور في التقارير الرسمية للأمم المتحدة التي أُعلِن عنها عام ٢٠٠٣ _ ٣٠٠ ألف شخص. الأرقام الجديدة تُقدّر بحوالي نصف مليون قتيل، أما المتضررين من مهجّرين فهم حوالي ٣ مليون نسمة. إمتدت رقعة حرب البشير ونظامه لتشمل مناطق أُخرى مثل جبال النوبة والنيل الأزرق حيث مارس النظام جرائم التطهير العرقي ضد العُزّل.
أسامة محمود
مرجع رقم ١:-
مرجع رقم ٢:-
لا توجد تعليقات
