باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كابوجا، ٨٤ عام، إلى محكمة الجنايات الدولية بلاهاي؛ البشير، ٧٦ عام، إلى الإستراحة بكوبر … بقلم: أسامة محمود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

كابوجا أحد رؤوس إبادة التوتسي برواندا قيد الحجز وسيسلم إلى لاهاي، والبشير رأس الإبادة في دارفور لا يزال “طليقاً من ICC” بسبب الحكومة والنخب في الخرطوم

بعد ٢٥ سنة من الهروب…تم القبض على فيليسيان كابوجا، أحد ممولي الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا التي وقعت في ١٩٩٤، علاوة على ذلك فقد أسس فيليس راديو RTLM الذي كان يُحرّض على قتل التوتسي والتبشيع بهم. لذلك قامت محكمة الجنايات الدولية لرواندا بصدار التهم التالية ضده:- تهم الابادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية.
في يوم الجمعة، ١٥ مايو ٢٠٢٠ تم القبض على كابوجا، صاحب ال٨٤ عام، وهو ينتحل شخصية تمكن من خلالها التخفي كل ذلك الوقت في باريس، وسوف يتم تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية لتتم المحاكمة بلاهاي.

المقارنة بالسودان مُخلّة، حتى ولو بالحد الأدنى والسبب الرئيسي هو عدم وجود الرغبة السياسية من مكونات الحكومة الإنتقالية، مدنية كانت ام عسكرية، والاهم من ذلك العراقيل التي وضعت من قِبل الأحزاب التي تُمثّل الحاضنة السياسية للحكومة الإنتقالية…البشير وبعد خلعه، تم سجنه اولاً تم توجيه إتهامات حيازة مال عام وقضايا متعلقة بالفساد (مرجع رقم ١)، على إثرهاتم الحُكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام، ولكن لتجاوزه سن السبعين، تم خفيف الحكم لعامين يقضيها في إصلاحية كوبر (مرجع رقع ٢).
أثناء ذلك تم أيضاً عرض قضية إنقلاب ١٩٨٩، واعتبرت الحاضنة السياسية هذا الملف أهم ملف وأولوية وفيه فك لطلاسم كثيرة متعلقة بالنظام السابق…كل ذلك وملف البشير ومن معه في محكمة الجنايات الدولية (ICC)، وهو ملف مكتمل بكل أركانه، يتم التعامل معه من قِبل الحكومة الانتقالية وحاضنتها كأنه فقرة أو نقطة في دفتر أولوياتهم…

الإبادة الجماعية، جرائم الحرب، جرائم ضد الإنسانية التي أُرتكبت بأوامر مباشر من البشير – عندما تم جمع أدلة كافية قام المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بتقديم الأدلة إلى المحكمة والتي بدورها أقدمت على إصدار مذكرة توقيف للمتهم عمر البشير في الثلاثاء ٤ مارس ٢٠٠٩ بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وفي ١٢ يوليو ٢٠١٠ تم إضافة أم الجرائم إلى سجله الدامي، ألا وهي جريمة الابادة الجماعية (مرجع ١)، ولا زال المتهم هارباً من محكمة الجنايات الدولية التي كانت ولا زالت تمثل ضحايا الإبادة الجماعية وترتقي إلى مطالبهم. إحصاءات قتلى حرب النظام على مواطن السودان بدارفور فاقت العدد المذكور في التقارير الرسمية للأمم المتحدة التي أُعلِن عنها عام ٢٠٠٣ _ ٣٠٠ ألف شخص. الأرقام الجديدة تُقدّر بحوالي نصف مليون قتيل، أما المتضررين من مهجّرين فهم حوالي ٣ مليون نسمة. إمتدت رقعة حرب البشير ونظامه لتشمل مناطق أُخرى مثل جبال النوبة والنيل الأزرق حيث مارس النظام جرائم التطهير العرقي ضد العُزّل.
لذلك يصعب رسم خطوط متوازية بين رواندا والسودان من ناحية الجدية في مسألة العدالة. فالنظام الرواندي قام بمتابعة المجرم، وتوجيه التهم الكبرى إليه، والتقصي والملاحقة والقبض والإدانة بالقانون والتسليم للمحاكم الدولية. أم النظام الحالي في السودان فهو مكون من قوى متحالفة تمثِل أس المشاكل في السودان منذ الإستقلال وفي مخيلتها سودان بشكل معيّن، والإتفاق بين شِقيها العسكري والمدني يكمُن شيطانه في التفاصيل، والأهم من ذلك بالنسبة لجزء كبير من الحاضنة السياسية للحكومة بأن المجرم البشير هو إبنهم وكما قالوا “ما بنجر في جلدو الشوك “، والشوك هنا كناية عن مُحاكمة ‘عادلة في لاهاي’. كل ذلك على حساب الضحايا…لكن مرة أُخرى التاريخ …أعظم مُعلم…يوضح لنا جليّاً مصير كل من يقف عائقاً (حلفاء الشيطان) في وجه العدالة…هذا المُعلّم سوف يكشف الحقائق كما هي…وسينال المجرم جزاءه …سبعينياً كان أم تسعينياً. لن يتم الاستتباب الأمني والإستقرار السياسي والإقتصادي بدون هذا الملف، وإنصاف الضحايا وجبر ضررهم يجب أن يكون أس الأولويات…علاوة على إنشاء يوم وطني مخصص لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية وضحايا الحرب، بالإضافة على ضرورة ذكر الابادة الجماعية بشكل واضح في المناهج التي يُشرع حالياً في عملية تغييرها؛ ضرورة قيام جيل جديد يمتلك الحقائق منذ نعومة الأظافر يُطبِّق فيما بعد جملة never again.

أسامة محمود
شُعبة الإتصال
إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة
الموقع : http://darfurunionuk.wordpress.com
إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com
تويتر: darfurunionuk@

مرجع رقم ١:-
https://www.google.co.uk/amp/s/www.bbc.com/arabic/amp/trending-50793359

مرجع رقم ٢:-
https://darfurunionuk.wordpress.com/2019/12/16/إتحاد-دارفور-بالمملكة-المتحدة-ما-بين-س/

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التنافر طال الاعلاميين ما احوجنا “لمانديلا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
تقارير
المعدن “الأصفر” يموّل استمرار القتال في السودان .. كيف أصبح الذهب شريانا ماليا يؤجج الحرب ويحفظ نارها مشتعلة؟
منشورات غير مصنفة
زيادة رواتب الجيش السوداني بنسبة 30%
الأخبار
رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

المحجوب ومنصور خالد: مَنْ ضحك ممَنْ تضاحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رحل عن دنيانا اللواء الركن م. الطيب المرضي الطيب .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور امين مكي مدني محارب وفارس من طراز رفيع .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss