باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

أمنة بنت الربيع . إمرأة صالحة اليوم تُوّٓدَعْ .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2015 1:53 مساءً
شارك

 

بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

المملكة المتحدة

بِسْم الله الرحمن الرحيم

نعي لي الناعي فجر هذا الصباح وأنا علي البعد أعز الناس …. أحب الناس وواسطة عقد ماسي ثمين كان في الحفظ والصون علي مر الدهور. هي آمنة بنت الربيع إبنة عّم والدتي زينب الطاهر محمد الربيع وزوجة خالي أحمد الطاهر محمد الربيع مراقب المحاكم الشرعية اثناء حياته رحمه الله رحمة واسعة. شاركته كل الأسفار الصعبة من أجل كسب لقمة العيش في محاكم الدامر وكسلا وكوستي وكتم وأبوحمد وبربر والخرطوم  إلي أن توفاه الله. كانت حريصة علي حفظ ذلك العقد الثمين من الإنفراط. في هيئتها كنت أري فيها دائما ملامح أمي وفي صوتها لما يسري مع النسيم العطري المنساب في الحضور وعبر الأثير  ذكريات السنين الخوالي من عمر الزمان الذي  لا يخلوا أحياناً من عواصف هوجاء تكاد تعصف بشتيلات تنتظر النمو والنضوج و أمطار ورعود تكاد تتهاوي من عنفها البيوت العتيقة لولا دعوات ذلك الجيل من خالتي آمنة بنت الربيع واقفة مع جدتي الصالحة أمنة بنت عبدالله رافعات أكفهن نحو السماء “أشتاتاً أشتاتاً حوالينا ولا علينا بُطُون الجبال والأودية ” وهكذا كان الله يتقبل دعائهن وتهداء السماء رحمة بضعفاء العباد.

خالتنا آمنة بنت الربيع “كما يحلو انا أن نناديها” كانت بحق ربيعنا الدائم الإشراق ….. ونعم ربيع العمر كان ….  كان  المروج الخضراء الواسعة تحفها الأنهار العذبة  وكان البساتين والأشجار المثمرة و الوريفة التي كنا نستظل بها في صغرنا الباكر وحتي عند كبر وتعدد السنين لا فرق ….. فكانت أمنة هي الأم للجميع في الأسرة التي أمتدت وهي أيضاً  الدوحة الظليلة التي بقيت من غرس آل الربيع  الصالحين الأتقياء بمدينة بربر العريقة. ماتت اليوم لتلحق بأهلها الكرام الطيبين الصالحين وبأشقائها الذين كانت تحب “مجذوب الربيع وأمين الربيع” وأخويها من أبيها “أحمد الربيع ومحمد الربيع” وزوجها مولانا أحمد الطاهر الذي كان  بدوره طاهر النفس والقلب كريم السجايا ونعم الزوج كان .

 ففي فجر أمس الثلاثاء الأول من شهر يحرم فيه سفك الدماء شهر ذي الحجة يشع نور الله في الكون والأرض وتتفتح أبواب السموات لقبول توبات العباد والدعاء فاستقبلت السماء روحاً طاهرة وعطرة خرجت من نفس وجسد نشهد له بالنقاء من العيوب وقبيح القول والفعل…. خرجت روح والدتنا أمنة الأمينة الصادقة في إيمانها وتقواها وفي فعلها وقولها وتعاملها مع كل الناس بالحب والحنان الذي خصها به المولي جل شأنه عوضاً لها عن إفتقاد الذرية ولكن يقيض الله لها بكرمه وفضله بناتاً وأبناءاً بررة من  رحم أم كلثوم محمد أسماعيل المفتي الزوجة الثانية لأحمد الطاهر الربيع فكانت آمنة هي أماً للكل بل أقول المربي الأول لأجيال أتت فكبرت وجاد حصادها بنعم الثمار.  فما أجملك يا والدتنا الحبيبة وما أجمل أيامك وليالي أُنسك العامرات بقصص الأولياء والصالحين والمدائح التي كنت بصوتك الحنون الشجي تعطرين بها تلك اللقاءات التي كانت تجمعنا بك ما سنح هذا الزمن الذي لا يرحم وقد أصر أن يفرقنا أشتاتاً أشتاتاً في أرض الله الواسعة وأقطارها البعيدة المتباعدة فهو قدر ليس لنا فيه خيار فإفتقدناك والله كثيراً ونحن في بلاد الإغتراب والآن وللأسف الشديد نفتقدك إلي الأبد، وما أصعب الفراق الأبدي عندما يصير حقيقة …. فمع الخالدين يا أمنا وأم الجميع ومع  المخلصين من الأولياء والصالحين انت بإذن الله.

 تقبل اللهم خالتي أمنة بنت  الربيع وبنت خادم الله ابوالنجا قبولاً حسنتاً غافراً كل ذنوبها وأرحمها برحمتك الواسعة وأسكنها علياء الجنان وأكرمها بمعيّة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم الذي كانت تهيم بحبه وتحفظ وتنشد  مدائح سيرته العطرة. كان عشقاً وحباً لم يفارقها حتي السويعات الأخيرة من عمرها المديد القصير في عمر الزمن وقد داهمها مرض مفاجيء لا شفاء منه…. لرحيلك يا آمنة كدمة في القلب وتبصرة لنا نحن الغافلين بأن الحياة مهما طالت لقصيرة جداً ولا يبقي منها سوي العمل الصالح.  فيا أيها النفس المطمئنة إرجعي إلي ربك راضية مرضية . اللهم أجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، الفردوس مأواها والكوثر وردها ومشربها. اللهم أغفر لموتانا وموتي المسلمين . أنا لله وإنا اليه راجعون

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

        drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
الأخبار
ارتقاء شهيد جديد بآلة سلطة الانقلاب كان يتلقى العلاج عقب اصابته في موكب 17 نوفمبر 2021، بمدينة أم درمان
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع
(افكار في محنة السودان) تعقيب مقال الاستاذ المحبوب عبد السلام في صحيفتنا الراقية سودانايل .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
قدماء اللاعبين والإداريين .. الوفاء المفقود !! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفنّان حُسَـيْن شَـريْف فِي ذِكْرَاهُ التاسِعة: البَحثُ عَنْ أبي داؤوْد .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

المناصير وأسامة عبدالله .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعفاء ضبّاط أمن .. قرارٌ تأخّر كثيراً .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول أصول سكان السودان -11- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss