باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

أمن الناس ليس لعبة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 24 مارس, 2021 10:14 صباحًا
شارك

 

مسألة

لم يجد الناس تطميناً كافياً لا من وزير الداخلية ولا من مدير عام الشرطة ولا من مدير شرطة الخرطوم بشأن تأمين المواطنين بعد تزايد حالات القتل والاغتيالات والاعتداء والنهب المسلح في قارعة الطريق وفي مواقف المواصلات.. وللشخص أن يستعجب عن (التصدي العنيف) للمتظاهرين السلميين مقابل (التساهل اللطيف) تجاه المجرمين الذين يسرحون ويمرحون ويقتلون الناس في الشوارع والمنعطفات وداخل البيوت والجامعات..! ولنا ألف حق أن ننظر إلى توالي هذه الجرائم بـ(عين أخرى) غير العين التي ننظر بها إلى المجرمين العاديين والنشالين العابرين.. حيث يبدو من طبيعة هذه الجرائم التي تتابع وبجرأة ملحوظة على إراقة الدماء أنها جرائم منظّمة من فلول الإنقاذ وتابعيهم يستهدفون من ورائها أغراضاً سياسية وإجرامية غايتها خلخلة الأمن غضباً من ملاحقة مجرميهم السياسيين ولصوصهم النهّابين لتجريدهم من ممتلكات وأراضي وأموال الدولة.. وقد أعلن قادتهم وآخرهم (المحامي الأشيب) الذي يدافع عن باطل الإنقاذ أنهم (لن يتركوا البلد تستقر) وهو محامي مشهور (بما لا يحب الناس أن يُشتهروا به) ومن المتضررين من حرمان جماعته من الولوغ في مال الدولة ومناصبها ومواردها وإبقاء الوطن رهينة لهم وكأنه مزرعة لأكل السحت وتربية اللحى (التيوسية) على غرار (واعظ إسطنبول) الذي ثبت وثائقياً أنه تاجر عملة في شوارع أسفل المدينة…!
منذ وقتٍ مبكِّر قلنا إن يد الأمن والشرطة بعد الثورة أصابها وهنٌ كبير تخّلت فيه عن شراستها أيام الإنقاذ.. أيام ملاحقة الأحرار وغمض العين عن المجرمين.. فسبحان ربك حيث يكاد الآن أن ينقلب المعيار مائة بالمئة..وكاد الأمر أن ينقلب إلى مطاردة الأحرار وغض العين عن المجرمين..! وقد سبق أن نبّهنا أن مخبري الإنقاذ فرّوا بعد الثورة بـ(مواترهم) ولم يسعفنا جهاز الأمن بالكشف عن قائمة (مواتر الدولة) التي كان جهاز الإنقاذ يمنحهالمترددي السجون والقتلة والمجرمين و(المهاويس) ويعتمدهم مخبرين للجهاز وعصاباته ويطلقهم في الشوارع.. وإذا لم يتم جمع هذه المواتر (وحسابها بالآلاف) فلا يمكن استئصال هذه الاختراقات والهجمات.. وإذا ملكت الشرطة وجهاز الأمن الإرادة لاستعادتها فلن تعييهما الحيلة بحصرها وإعادة تسجيل ملكيتها حتى يتبيّن المجرمون المتخفّون الذين استولوا على آليات الدولة وحولوها لملكيتهم الشخصية…!!
هذا التراخي الشرطي غير مقبول.. ولا بد أن تكون الحكومة المدنية قد وصلتها تقارير عن الانفلات الأمني وتكرار جرائم الاغتيالات والنهب المسلح وحجمها وطبيعتها وأساليبها ومدى انتشارها… ولا بد أنها قد بحثت الأمر بما يستحق من وقت وأهمية وقرارات ومساءلات ومتابعة لتقف على أداء جهاز الشرطة وجهاز الأمن الداخلي تجاه الأحداث؛ فالإجرام يُقابل بالحسم ولا يقبل المهاودة.. وما سمعناه في التلفزيون القومي (كلام ملولو) يعتذر عن التباطؤ والعجز بذريعة الحصانات (وما أدري ايش)..! فهل أصبح منع الجريمة والقبض على الحرامية والقتلة يحتاج إلى حصانة..! هذه (وربّك) من التبريرات التي تسبّب القلق حول ملاحقة المجرمين وتأمين حياة الناس.. وأمن الناس ليس لعبة..لذا وجب التحذير من التهاون مع فلول الإنقاذ ومناصريهم..فكلما زاد يأسهم واستشعروا الضرر من الثورة كلما سعوا إلى ابتكار وسائل إجرامية جديدة لزعزعة الأمن بتأجير القتلة وتمويل العصابات..ومن المعلوم أن فلول الإنقاذ (ومعهم آخرين) لا يتورّعون عن فعل أي شيء من أجل تعويق الثورة التي يرون في استمرارها نهاية لعهد اللصوصية وهذا مصدر فزعهم الأكبر.. فمن أسوأ كوابيسهم سطوع الشمس وإدارة شأن الوطن في العلن لأنهم من آفات وهوام الظلام التي تكره الضوء وتعيش وتبيض وتفرخ في الوحل والحفائر المظلمة…!

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التصاوير العابثة
عبد القادر سالم: غناء مثمر للتعدد الثقافي .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
فريقنا لا يزال في جدة.. نداء أميركي لطرفي صراع السودان
الأخبار
أبو الغيط يلتقي البرهان ويأمل في وقف فوري للقتال بالسودان .. وصف الأزمة الإنسانية بأنها بالغة الصعوبة
منبر الرأي
ترميم العقل السوداني .. بقلم: د.آمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين كنتَ أنتَ يا عاطف ؟! … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الحزب الوطني الاتحادي بالمملكة المتحدة ينعي الأستاذ المناضل آدم فضل الله للامه السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور خالد لماذا .؟ (3) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السيد مو.. يفتح الله..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss