باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

أين كنتَ أنتَ يا عاطف ؟! … بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 17 مايو, 2010 8:32 مساءً
شارك

Khaldoon90@hotmail.com

شاهدت على مدى الأسبوع المنصرم من خلال شاشة قناة النيل الأزرق الفضائية الحلقة الأخيرة من برنامج “عشرة الأيام” التي أجريت مع الموسيقار والملحن المبدع الأستاذ بشير عباس ، كما شاهدت إعادتها بعد ذلك مرتين كذلك ، بل إنني دعوت بعض الأصدقاء عبر الهاتف لمشاهدتها.

وقد شدتني في تلك السهرة الرائعة وجذبت انتباهي تلك المعلومات التوثيقية الثرة عن مسيرة ذلك المبدع الفنان ، وذلك السرد الممتع لملامح سيرته الإبداعية الظافرة التي تتوجت بحصوله على الجائزة الثالثة في مسابقة عالمية في العزف و التأليف الموسيقي نظمت مؤخرا في ألمانيا ، كما استوقفتني بصفة خاصة مداخلات الأستاذة أسماء حمزة ، إحدى الرائدات السودانيات بكل تأكيد في مجال الموسيقى ، فضلاً عن أنها قريبة المحتفى به ، وأول من تعلم عزف العود على يديها ، بالإضافة إلى إضاءات الدكتور يعقوب عبد الماجد الباهرة حول مكانة بشير عباس في خارطة الغناء والموسيقى في السودان ، والتي تنم عن علو الدكتور يعقوب ، ورسوخ قدمه ، وعمق معرفته في مجال تاريخ فن الغناء والموسيقى في بلادنا ، واطلاعه على مختلف حقبه وتطوراته بتفاصيلها الدقيقة ، على الرغم من أنه طبيب استشاري متخصص في طب النساء والتوليد والعقم.  وقد ذكرني الدكتور يعقوب في هذا الجانب من موسوعيته الفنية بصديقي طبيب الأسنان المغترب حالياً بسلطنة عمان: الدكتور أحمد القرشي عبد الرحمن ، ومعرفته المدهشة بفن غناء الحقيبة وتاريخه بمختلف رموزه ورواده من مطربين وشعراء ومؤدين ، معرفةً تكاد تضارع تلك التي يمتلكها الأستاذ عوض بابكر ، الإذاعي القدير ومعد ومقدم برنامج ” حقيبة الفن ” عبر موجات الإذاعة السودانية.

بيد أن شدّ ما جذبني وأثار انتباهي في تلك السهرة ، هو الأداء الرائع الذي أدى به الأستاذ (عاطف) بعض ألحان بشير عباس من خلال تلك الأمسية المبهجة. لقد جاء ذلك الأداء في الحقيقة غاية في التجويد والإتقان والإطراب ، ومن خلال صوت جمع بين القوة والعذوبة وسلامة المخارج والتطريب ، وخصوصاً مراعاة الميلودية السودانية العتيدة ، المرصعة بالحداثة في الأحاسيس والاستطراف غير المتصنّع ، حتى أنه ظفر باعتراف بشير عباس نفسه بأنه قد أطربه ، ويا لها من شهادة ، إذ لا ينبئك مثل خبير.

لقد كان صوت عاطف وأداؤه ليلتئذٍ صوتاً وأداءً جمعا في تقديري بين أصوات وطرائق أداء جملة من كبار مطربينا الأفذاذ من ذوي الأصوات القوية والندية معاً مثل: عبد العزيز داؤود ، وعوض الجاك ، والكابلي ، ومحمد الأمين ، وهاشم مرغني. فكنت حين تستمع إليه وتتملّى في طبقات صوته وتموجاته ، تكاد تسمع أصوات هؤلاء جميعهم في آن واحد. ولكنّ صوت عاطف – مع ذلك – كان صوتا ذا شخصية متفردة لا تلتبس مع غيرها.

ولا شك في أنّ انعدام الشخصية المتفردة صوتاً وأداء قد أضحت – مع الأسف – من أبرز مآخذ وآفات هذه المرحلة من مسيرة فن الغناء في السودان في نظر الكثيرين من النقاد المتخصصين ، فضلاً عمن سواهم من سائر المتابعين والمستمعين أمثالنا ، حتى أنهم ليقولون على سبيل المثال ، إنه إذا ما استثنيت فلاناً وفلانا من المطربين الجدد ، فإن معظمهم عبارة عن صور مستنسخة بعضها عن البعض الآخر لا غير. هذا، مع احترامنا وتسليمنا بحتمية التغيير، وتبدل الأمزجة، وتحول الذائقة، والاختلاف بين الأجيال وهلمّ جرا.

ولقد ظل فنانو الأغنية السودانية الحديثة من لدن إبراهيم الكاشف وطبقته، وحتى مصطفى سيد أحمد ومجايليه لكل واحد منهم وإبداعه لونه ورائحته وطعمه المميز. كنتَ تستمعُ إلى غناء الواحد منهم من خلال المذياع أو من على خشبة أحد المسارح أو بيوت الأفراح، وأنت على بعد ميل أو نحوه، فتعرف أن هذا فلان بعينه يغني.

وعلاوة على الصوت الجميل ، والمقدرة المدهشة على التطريب ، يتمتع المؤدي عاطف بحيوية ملحوظة ، ومعايشة صادقة للألحان ، وتجاوب وانفعال طروب مع الموسيقى والإيقاع ، تزينها خفة في الروح ينبئ عنها ذلك التقافز وتلك الحركة اللولبية مع الإيقاع التي تشبه (نطّيط) الفنان: أحمد شارف ، أو (نقّيز) عازف العود الماهر الأستاذ (عوض احمودي ) في انتشاء  طالما أبهج مشاهدي برنامج “أغاني وأغاني” الرمضاني الدسم ، وأثار التفاتات وابتسامات العازف الكبير الأستاذ (محمدية).

وقد بلغ الأستاذ عوض الغاية في صدق المعايشة والتجاوب مع الإيقاع وخفة الروح عندما اختتم أداءه لأغنية البلابل من كلمات: علي سلطان ( نحييك ما بتحيينا ) ، بمحاكاته لصوت إحدى آلات الإيقاع الوترية ، وهي تنهي الأغنية بنغم خيشومي أغن هكذا: بنقْ .. بنقْ .. بنقْ .. بانق.

وصفوة القول عندي في الختام ، هي أنّ صوت الأستاذ عاطف هذا وأداؤه هما عبارة عن كنز حقيقي ينبغي أن يلتفت إليه الشعراء والملحنون المجيدون داخل السودان ، وأن يولوه العناية والاهتمام والرعاية اللائقة به ، وأنا زعيم بأنه متى ما توفر له ذلك ، فإنّ المستمعين والمشاهدين سيكونون موعودين بمطرب ممتاز سوف يسهم بكل تأكيد في رفد مسيرة الغناء في السودان بكل رائعٍ وشجي بمشيئة الله.        

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“لون المنقه” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شاهد : تسريبات الأسرار الكبرى.. انشاء قوات الاحتياط للاخوان امام الشعب والتلويح لشنق الثوار بالميادين ووصفهم بالصعاليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

معوقات الانتقال الديمقراطي وجذور الصفوية في الجامعات السودانية .. بقلم: مدني محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

التسامح والتواضع شيمة الأنبياء والرسل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبد المحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss