باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أولويتنا حسم المعركة لا مصافحة رموز الإبادة الجماعية

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2025 11:20 صباحًا
شارك

الحديث عن السلام كأولوية لحكومتنا التأسيسية يعني مهادنة الطرف الذي أشعل الحرب، الذي يمثل عصارة جهد وفكر النظام القديم، الأمر الذي لا يتسق ومشروع قادة الجيش الإخواني المؤتمرين بأمر حاخامات الحركة الإرهابية، الذين أعلنوها صراحة منذ اليوم الأول وفعلوها، بأن أحرقوا الإنسان والحيوان والجماد بالأسلحة المحرمة دولياً، فضلاً عن إزكاء خطاب الكراهية المسنود بما تبقى من أجهزة إعلام الدولة، التي سخّرها جنرالات الموت في تجييش الاغرار من الأطفال والمراهقين، والزج بهم في أتون حرب المستفيد الأول منها القطط السمان المتخمة بسحت مال الشعب في تركيا، إنّ ورود هذه المفردة (السلام) في خطاب السيد رئيس وزراء الحكومة، التي دفعنا من أجل تأسيسها الدماء الغالية من أوردة وشرايين أبناءنا الأشاوس، الذين واجهوا الصواريخ المقذوفة من طائرات العدو الغادر بصدور عارية، إلا من الإيمان بالله والوطن، ليس من الحكمة أن نبسط خدنا الأيسر لمن ضربنا على الأيمن، ولا من الكرامة أن نتحدث عن السلام وعشيرتنا يهددها بالفناء الجنرال المجنون مصاص الدماء المدعو (خاسر العصا)، إنّ السلام لن يتأتى بينما الفاشر تنام بين أحضان جنرالات الإرهاب الدولي، وما أضر بقوتنا الصلبة التي لقنت العدو الدروس في الشجاعة والإقدام والرجولة والبطولة والتفاني، إلّا الطرح الليّن والهيّن الذي يقدمه بعض القادة العسكريين والسياسيين.
يجب أن تكون أولوية حكومة تأسيس تحرير الفاشر وبابنوسة والأبيض وكادقلي والدلنج وتندلتي وكوستي، كمرحلة أولى، ثم تسليك الطريق المؤدي إلى حلايب وشلاتين، مثلما أكّد رئيس وزراء حكومتنا على أزلية تمسكنا بهما، رغم المساومة حولهما من قبل العملاء والخونة والمأجورين، فنسائم الرياح الخريفية التي عطّرت سماء نيالا يوم الحفل البهيج بإعلان الحكومة وأداء رموزها للقسم، ما كان لها أن تهب لولا فوهة البندقية، فقد صدق زعيم العصابة المجرمة وهو الكذوب حين قال أن المجد للبندقية، فالبندقية التي علينا تمجيدها هي تلك المحمولة على أكتاف الأشاوس وقوات الحركة الشعبية والحركات المسلحة المنضوية تحت لواء تأسيس، غير ذلك لا مجد ولا خلود لبندقية مأجورة تقذف فوهتها السموم الكيميائية القاتلة على أهلنا وعشيرتنا، فالعز الذي يرفل تحت ظلاله المواطنون بمدن الفولة والضعين ونيالا وزالنجي والجنينة، جاء بثبات الرجال وعزيمة الأبطال يوم أن حمي الوطيس، لا بالتساهل والتراخي أو الدعوة للسلام ومصافحة الأيدي الملوثة بدماء الشعب الذي لم يقدم للنظام القديم غير الخير الوفير، فلتحصل الأجهزة العسكرية والأمنية لحكومتنا على نصيب الأسد من مخرجات التأسيس المادية والمعنوية، ولنثمن الجهد المستحق للقائد “كوبرا” وأمثاله، الذي أشرف على تدريب القوات الخاصة وتخريجها، لذا وجب تسريع انجاز قانون الشرطة والأمن كما ذكر فخامة رئيس الوزراء.
نشوة الاطمئنان على أن الأمور تحت السيطرة يجب أن لا تهيمن على رموز حكومتنا، لأن العدو لم يتوقف من اعداد العدة لموجات أخرى من الهجمات العسكرية، ولن يتوقف، طالما أن هنالك مخزون كبير من المندسين في المجتمعات المستهدفة بالإبادة والتطهير العرقي، ويدينون بالولاء لعصابة بورتسودان، في هذا الخصوص على جهاز مخابرات تأسيس الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بهيبة الدولة التأسيسية الجديدة، وأن لا يجامل القريب والغريب لو ثبت أنه يعمل كخلية نائمة جاسوسة تخدم النظام القديم بمناطق سيطرة حكومتنا، فالسلام والأمن المجتمعي يستحيل الوصول إليه مع مجرمي الحرب الجهويين السادرين في غيهم، المتوعدين الشعوب المستحقة للحياة الكريمة في أوطانها بالإبادة، ولقد سمعنا داعمي مجرمي الحرب هؤلاء يروجون لمقصدهم الحقيقي ألا وهو محو عاصمة التأسيس من الوجود، هذا وحده يكفي لأن يتحسس التأسيسيون رؤوسهم، ويضعوا أولى أولوياتهم حسم المعركة لا البحث عن السلام الزائف بين الذئب والأغنام، هذا الذئب الخبيث الماكر المختبئ خلف الشعب المرجانية ببورتسودان، الذي أرسل مندوبه للباكستان لعقد صفقات شراء الأسلحة، والتي بلا شك ستزهق المزيد من أرواح السودانيين، بالأخص أولئك القاطنين الأراضي المحررة، فالمجد والخلود والنصر لبندقية الحق، القابض على زنادها ذلكم الأشوس، الذي أنطق الحجارة الصماء بكلمة التمجيد والتبجيل حين ذاد عن أرضه وعرضه.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى أبو زيد
أحذية نسائية ..! بقلم: منى أبو زيد
السلام والإسلام مع ثورتي السودان والطالبان .. بقلم: سعيد عدنان/ لندن/المملكة المتحدة
الهدنة في السودان: من الاستجابة العاجلة إلى السلام المستدام
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
مولود .. بقلم: منصور الصويم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون الصحافة والسجل الصحفى: قانون واجراءات ” سد الفرقة ” ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

رسالة للأمهات والحبوبات .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قضايا وترتيبات مابعد الاستفتاء … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (31- ب) ناشِدو الحل لجدلية: سد النهضة كُلوا من موائد الرحمن التَّالِيَاتِ رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَ ولكن لاَ تَقْرَبوا المُقاضَاةً .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss