باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أُصِبتُ بالغثيان ليس لِما فعَلَهُ احد الضباط للمتظاهرين مُحتَمياً بسلاحِهِ ورَهْطِهِ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 27 مارس, 2022 11:40 صباحًا
شارك

مُقَدّمه تَقطُرُ حُزناً وألَماً :
دفّار شرطه قُربَهُ بوكس شُرطه.. مجموعه مِمّن يرتدون زي الشرطه بعضُهم يربطُ رأسَهُ بشال مُلَوّن يحملون كلهم عصي تختلفُ في أشكالِها سطوةً وفتكاً. بعضها عكاكيز .. اللبس الرسمي غير منتظم خاصةً الأحذية.. العدد الكلي يفوق العشرين فردًا إجتمعوا واجتمعت إرادَاتُهم قُبالَةَ مواطنٍ أعزَل أتوا يسوقونَهُ أمامَهُم وهُم يضرِبونَهُ في غيرِ ما رحمه وكيفما اتّفَق بعض الضربات تقع على الرأس والبعض على باقي الجسد. كان واضحاً ان القصد هو ان لا يُفَوّت أحدٌ منهم شرف ضرب هذا المواطن وإيقاع أكبر أذى به. الذين في الخلف كانوا يتدافعون للأمام لكيلا يفوتهم هذا الشرف. فعلوا ذلك بحِقدٍ لا تُخطئُهُ عينٌ رأت ولا أُذُنٌ سَمِعَت ولا إن حُكِيَ إلى قَلبِ بَشر.
أُصِبتُ بالغثيان ليس لما فَعَلَهُ احد الضبّاط وهو يُشيرُ لِعُضوِهِ في مواجهةِ المُتظاهرين مُحتَمياً بسلاحِهِ ورَهطِهِ ولكن لأنّني لم أسمع تعليقاً من القياده بوضعهِ في الإيقاف الشديد ومحاكمتهِ او طردِهِ من القوّه حتى من غيرِ تحقيق ورُبّما سَجْنِهِ.

كان للشرطه الدور المِفصلي في انهيار نظام مايو حيث كانت شرطه متماسكه من أعلا قيادتِها حتى القاعِده فجاءَ الإخراج سلِساً وصَديقاً حافَظَ على العلاقه حميمةً بين كلّ فئات الشعب وقُواه على دَرب البحث عن وطنٍ فاضلٍ يسع الجميع.

لا غَروَ أن بذلت الإنقاذ وُسعَها لضرب هذه القوّه وتشتيتِ شملِها وتشكيلِ ما تبقّى منها كعجينةٍ تخدمُ أغراضها. أتت عبارة ” من هنا تبدأ الشرطه ” لقائلها الزبير محمد صالح عند تخريج اول دُفعه بعد انقلابهم كحَدَثٍ يُوَضّحُ مدى جديتهم في خلق وضعٍ وشرطه تخدُمُ أغراضهم التي عملوا عليها في غيرِ ما تهاوّنٍ او تقاعُس فدانَت لهُم البلاد لثلاثين عاماً حسوما.

ونحنُ في قلبِ الحَدَث عندما انهارَت المنظومه الإنقاذيه فوجئتُ بأحدِ الزُملاء يقولُ لي فلنذهَب وتستولي على وزارة الداخليه. أقولُ فوجئت لأنني فعلاً فوجئت وكان معها ، للأمانه ، بعض الإستنكار. الآن وبعد مُضي ثلاثة أعوام كم نَدِمت. ندمتُ على عدم استيلائنا على وزارة الداخليه بالحقّ الثوري وبالشرعيةِ الثوريه حينها وندمتُ لشعور الإستنكار الذي اعتراني. الجانب الأمني الذي أعمَلَت فيه قحت ورئيس الوزراء وبِطانَة رئيس الوزراء استطاعتهم في التدمير فُرادى وبمُناصرة الجنرالات على إمتداد سنواتٍ الإنتقاليه الثلاث ما كانَ لهُ ان يكون بالحال الذي آلَ إليهِ الآن وما كان للخسائر التي نحنُ فيها ان تبلُغ ما بلغتهُ. أشكالٌ من الأسى وسُحُبٌ من الحُزن تُطبِقُ على الأنفاس والموتُ والدمار والنهب. كان إعتقادي أنّ كُلُّ مَن ستأتي به الثوره سوفَ يكونُ ثوريّاً قويّاً حاسماً ” أميناً ” بقدرِ ثلاثينَ عاماً من الوانِ القَهر والتخلُّف وبما يوازي ، في حَدّهِ الأدنى ، ما فَعَلَهُ الإنقاذيون في إرساءِ دعائمِ نِظامِهِم البائس ولم يُضَيّعوا دقيقةً في تدعيمِ مُلكِهِم العضوض بكُلّ أنواعِ الشرور والبؤس ومُجانَبَة الخُلُق القويم.

على إمتداد تاريخ الوطن عمرت الشرطه دائماً بالكوادر الوطنيه التي دائماً ما رَجّحَت البقاء في خانَةِ الخُلُق الحَسَن والوجدان السليم. لم تَخْلُ قطعاً مسيرَتَها من بعضّ الهَنّات التي في أغلَبِها كانت فَرديّه وهذهِ سرعان ما كانت تُحسَم بقوّه وتُبعَد ما أمكَن عن مسار الإعلام بإيمانٍ حقيقي من القاده أنّ العلاقة بين الشرطه والشعب متى مُسّت بسوء فلا خيرٌ سيُرجى من الشُرطَه فحافظوا على سُمعة الشرطه وحيادِها و إبرازِ ما يُعَضّدُ ذلك.

إنّ مساندة جنرالات الإنقلاب بالقتل المجّاني الممنوح لهُم من قيادات الشرطه والسكوت على زي الشرطه الذي مُرّغَ في وحل المليشيات بأنواعِها والأجهزه الأمنيه بأنواعِها وعدم إدراك ما يُحيط بالوطن من مخاطر يقومُ بها حُكّام خارجين عن الوطنيه والقانون ومناصرتِهِم لمجرّد كونهم استولوا على السلطه دون تبصُّر بعواقب ذلك الإستيلاء كلُّ ذلك يصُبُّ في نفس بِركَة الخيانه العظمى الآسِنَه. إنّهُ نفَس التقاعُس الذي مضت فيهِ قَحَت الحاضِنَه ورئيس وزرائها وبِطانَة رئيس وزرائها ومن عَجَبٍ أنّهُ لا توجد مُحاسبه ولا رادِع أخلاقي يُبعِد مَن أجرموا في حق الوطن وأهلِهِ .. فالكُلُّ يبحثُ عن مَوطِئِ قَدَمٍ مَرّةً أخرى لإستمرارِ تدويرِ الفشل ولإستمرارِ الوصايه على شعبِهِ

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحوال والمقامات عند الإمام ابن القيم .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الأخبار
الدعم السريع: الجيش هاجم قواتنا غربي أم درمان “رغم الهدنة”
منشورات غير مصنفة
عبد الحميد الفضل … بعض من السودان الحبيب في رحاب الله .. بقلم: عبد الرحمن الغالي
منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
عنقاء الحداثة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أضان الحامل .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [206]

عمر الحويج
منشورات غير مصنفة

عبدالحي يوسف : والسقوط الى القاع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

حول أصول سكان السودان 18 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss