باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

إسماعيل ياسين في موسم تصنيف الارهابيين

اخر تحديث: 10 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

مصطفى عبدالعزيز البطل

قبل قليل وعلى موقع اكس (تويتر) وجه الدبلوماسي والمحلل السياسي الأمريكي الأشهر كاميرون هدسون سؤالاً مهماً إلى الإدارة الأمريكية. قال هدسون: (الآن وقد نجحت الأمارات وإسرائيل في إقناعكم بإعلان تنظيم الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، سيبقى السؤال: من هم الإخوان المسلمين في السودان وكيف يمكن تعريف وتحديد من هو الأخ المسلم؟). العبارة، أو السؤال، كما جاء في تغريدة هدسون باللغة الإنجليزيّة:

(The bigger question is: How they will define who is a Muslim Brother in Sudan.)

قد يبدو السؤال لأول وهلة غريباً ومدهشاً، ولكنه في الحقيقة سؤال غاية في الوجاهة. ذلك أن القرار الأمريكي حدّد بلغة واضحة وقاطعة الجهة التي تقع عليها تهمة الإرهاب وهي تنظيم الإخوان المسلمين. ثم أضاف في محاولة للتوضيح العبارة التالية بين معقوفتين:

(Muslim brotherhood, a.k.a. Sudanese Islamic Movement).

الحروف الثلاثة a. k. a اختصار لعبارة (وتعرف ايضاً بإسم). والترجمة هي ان القرار الأمريكي يقع على (تنظيم الإخوان المسلمين الذي يعرف ايضاً باسم الحركة الإسلامية السودانية).

ولكننا نعلم – تماماً مثلما يعلم كاميرون هدسون المتخصص في الشأن السوداني – ان الحركة الإسلامية كيان هلامي غير منظم أو مسجل لدي أي جهة قانونية، ولا تملك أي جهة لا في الولايات المتحدة ولا في السودان قائمة بعضويته، وليس له مقر معلوم، بل وليس له هيكل أو تسلسل قيادي يحدد شخصيات القائمين عليه ومسؤولياتهم! إذن يبقى الاسم والجسم الحقيقي الذي يجب التركيز عليه، وهو الإخوان المسلمون.

الذين يعرفون التاريخ السياسي للسودان الحديث يعلمون بالضرورة ان الإسلاميين السودانيين هجروا أسم الإخوان المسلمين في أعقاب بعض التطورات السياسية التي وقعت بين عامي ١٩٦٣ و١٩٦٤، أي قبل ما يربو على الستين عاماً، ولم يتبع الإسلاميون السودانيون قط منذ ذلك العهد للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين. غير أن فئة أخرى انشقت عنهم، أو ربما انشقت هي عنها، تسمت باسم الإخوان المسلمين واستتبعت لجماعة الإخوان المسلمين المصرية وللتنظيم الدولي، وكانت هذه الفئة بقيادة المغفور له الصادق عبدالله عبدالماجد. أبرز ملمح في هذه الفئة هي أنها لم تنشغل أساساً بالسياسة والحكم، وإنما تفرغت تماماً وكلياً للتربية والدعوة. وهذه المجموعة، وفقاً للقانون الأمريكي واتساقاً مع لغة ونص وحرفية القرار، هي التي تقع عليها غداة يومنا هذا صفة الإرهاب!

ولكن هناك كيان ضخم وواسع ومؤثر وضارب لم يرد اسمه في القرار، اسمه: حزب المؤتمر الوطني! وهذا الحزب بلغ من ضخامته واتساعه وقوة تأثيره انه ضم في صفوفه مسيحيون أرثوذكس وكاثوليك وبعثيون وشيوعيون سابقون وكجور وعبدة أوثان إلى جانب المسلمين. وهو حزب نشط تقف على قيادته شخصيات لعبت أدواراً كبيرة في ماضي الحياة السياسية السودانية وحاضرها! هذا الحزب صفحته بيضاء تماماً، في يوم الناس هذا، أمام القانون الأمريكي والحكومة الأمريكية، إذ لم ترد أي إشارة اليه في متن القرار، لا من بعيد ولا من قريب. وفي أمريكا كل شئ بالقانون، أو “الغانون” بلغة السيد حميدتي!

الصحافي شوقي عبدالعظيم أحد ناشطي جماعة قحت/صمود انتابته فورة حماس عارمة وسط شلالات الفرح الجنوني التي غمرته وهو يسمع (دون أن يقرأ أو يفهم) ان الولايات المتحدة صنفت “الكيزان” منظمة إرهابية، فسارع إلى توزيع ملصق على شاشات السوشيال ميديا كتب فيها انه سيقوم مساء اليوم بالظهور في “لايف” يتناول فيه بالتحليل قرار الولايات المتحدة بتصنيف حزب المؤتمر الوطني منظمة إرهابية. أي والله،

الدبلوماسي الأمريكي السابق والمحلل السياسي كاميرون هدسون محق تماماً. الأمر أكثر تعقيداً بكثير مما قد يظن البعض. الذين تعنيهم الإمارات واسرائيل منتشرون على طول أرض السودان وعرضه. فقط تقع علي من يهمهم الأمر مهمة إثبات أنهم أعضاء في تنظيم الإخوان المسلمين!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مغزى الهبوط الاضطراري! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ما هكذا تورد الابل يا دكتور صبري ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
غضبك جميل زي بسمتكْ .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
هل يهرب الرئيس البشير ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الأصالة في سمح المخالقة ,وكرم المعاملة .. بقلم: د. صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان)

مقالات ذات صلة

Uncategorized

أَنْقاضُ الرَأْسِمالِيَّةِ .. نَظْرَةٌ فِي الصِراعِ الإِيرانِيِّ-الإِسْرائِيلِيِّ-الأَمْرِيكِيِّ

تيسير حسن إدريس
Uncategorized

هل تدفع المؤسسة العسكرية ثمن تحالفاتها مع التنظيمات الإسلامية المدرجة على قوائم الإرهاب؟

أواب عزام البوشي
Uncategorized

كيف نفهم تاريخنا (2)

فيصل محمد صالح
Uncategorized

خطاب مفتوح الي السيد رئيس مجلس السيادة بغرض التنازل للدكتور حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss