إضاءات على مشروع قانون النيابة العامة لسنة 2015 … بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
في ناميبيا ثار نزاع حول مدى خضوع المدعي العام لقرارات النائب العام في الدستور الذي كان جديداً آنذاك. في 1992 حوّل النائب العام الخلاف إلى مفوضية الخدمة القضائية بدعوى أن المدعي العام كان مذنبا بالعصيان. في 10 أبريل 1992 كتب الأمين العام لمفوضية الخدمة القضائية لمقدم الطلب موضحاً وجهة نظر تلك الهيئة فيما يتعلق بالشكوى. جاء في الرسالة ما يلي: –
قام النائب العام بتحويل المسألة المحكمة العليا حيث طلب منها أن تقرر بموجب دستور ناميبيا فيالعلاقة الدستورية بين النائب العام والمدعي العام وما إذا ما كان من سلطة النائب العام أن:
لا توجد تعليقات
