إيمان الإنسان وتدين الكيزان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
و لأننا نحن السودانيين نؤمن بديانة أشبه بديانة الكيزان من حيث الإسم والمظهر (و ليس الجوهر بطبيعة الحال) ؛ كان ردي على حسين خوجلي متسامحاً وعلى النحو التالي:
(٢)
(٣)
(٤)
(٥)
(٦)
من فرط الاحباط والغضب أصبحت لا أرى شيئا امامي
د. حامد برقو عبدالرحمن
No comments.
