السودان وتحولات النظام الإقليمي الجديد بعد أتفاق إيران وحرب اليمن .. بقلم: خالد موسي دفع الله
لعل الجملة المفيدة في المشهد الراهن هو عودة السودان الي البيت العربي الكبير.ولكن تؤكد المؤشرات أنه سيظل خارج منظومة الأمن القومي العربي رغم مشاركته في عاصفة الحزم التي انتهت عملياتها رسميا الأسبوع الماضي. تنسلخ من هذا الوصف العديد من الأسئلة المتفاعلة حول ماهية هذه العودة. هل هي عودة الي حلف سياسي وعسكري؟ أم هي اعادة اصدار بطاقة عضوية فقدت بالتقادم لنادي سياسي يتسم بالسيولة والأجندة المفتوحة؟ و ما هو ثمن هذه العودة وهل هناك ثمة مخاطر أخري كامنة في الخارطة الجيوسياسية؟.اكبر اسئلة الحراك العربي وملامح النظام الإقليمي الجديد التي تؤرق السودان هو أنها تعيد ترتيب الأوراق الحيوية حيث تتحول أيران الي أنها العدو المركزي وتصبح اسرائيل الحليف الخفي. رغم ذلك يقول البعض إن السودان يعتبر بحيرة آمنة في محيط اقليمي مضطرب، خاصة وأن كل التحليلات الدولية كانت تؤكد قبل سنتين فقط بأن السودان علي أعتاب الإنهيار والتحول الي دولة فاشلة. ولكن في المقابل سقطت في فخ الفشل والانهيار كثير من الدول التي كانت حسب المؤشرات الدولية الأكثر استقرارا وتماسكا.
لا توجد تعليقات
