باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

احتفال الرجل الواحد: أبو عركي البخيت يعيد المعنى للمسرح القومي

اخر تحديث: 7 يناير, 2026 12:43 مساءً
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

بالأمس، استوقفني مقطع فيديو متداول على الوسائط يوثّق لحظة استثنائية في مسيرة الفنان السوداني أبو عركي البخيت، وهو يحتفل بعيد الاستقلال من فوق خشبة مسرح أم درمان القومي. غير أنّ المشهد هذه المرة كان مختلفًا، بل صادمًا في رمزيته: مسرحٌ أصابه الدمار بفعل الحرب، خالٍ من الجمهور، صامت، بلا فرقة موسيقية ولا أضواء احتفال… سوى رجل واحد، وصوت واحد، وموقف كامل.

دخل أبو عركي المسرح وحيدًا، وبحبٍّ وإصرار اعتلى الخشبة، وغنّى كما اعتاد دائمًا بصوته الطروب الشجي، من دون فرقة موسيقية، مستهلًا “احتفال الرجل الواحد” بأغنية «واحشني»:

واحشني يا الخليت ملامحك
في حياتي
واحشني يا الرسيت مراسيك
جوة ذاتي
إلا باكر لما ترجع
أنا بحكي ليك عن الحصل
وعن بعد المسافة وقربها

وبعد الفاصل الغنائي، خاطب جماهيره الغائبة الحاضرة في المعنى، قائلاً ببساطته المعهودة:
«الحمد لله على كل حال… زمان قبل ثلاثة أو أربعة سنين كنت بجي أقيف في المسرح ده وأغني لحبيبتي لأنها سافرت، لكن الليلة الموقف اتغيّر خالص. أنا الليلة بغني (واحشني) عشان الناس السودانيين كلهم يرجعوا لسودانهم، يرجعوا يعمّروه، ويرجع السودان زي زمان، زي ما كان. نسيب أي شي، أي أسباب حصلت، المهم السودان يرجع. عندي حنين ليوم ده… يوم عيد الاستقلال».

ثم واصل فقرته الغنائية، وقدّم للجمهور الغائب أغنية الوطن والوصية:

جدودنا زمان وصّونا على الوطن
على التراب الغالي الما ليه تمن
نحن حافظين للوصية
جوّه في قلوبنا الوفية
ذكراهم بتلهمنا
وتشجّعنا بعزيمة قوية

بعد ذلك، توقّف أبو عركي ليحدّث عن المسرح نفسه، فقال:
«المسرح ده كان بوتقة لكل أنواع الفنون في البلد، بالتعدد الفيهو… مسرح، دراما، مسرحيات. كان بيجوا فنانين أجانب كتار، أصدقاء… أنا في الستينات قعدت مع مريم ماكيبا، ومع لويس أرمسترونغ، وقعدت مع فريد الأطرش. بتمنى المسرح ده يرجع بكل عنفوانه، وبتمنى السودان يرجع زي ما كان».

من خلال هذا الفيديو، بدا واضحًا أن أبا عركي لم يكن يغنّي فحسب، بل كان يقرع أجراس العودة إلى السودان كله، وإلى أم درمان على وجه الخصوص. إنها دعوة صريحة، رمزية، موجّهة للرسميين والشعبيين، وللفنانين والجمهور، كي يهبّوا من أجل عودة مسرح أم درمان القومي، وعودة لياليه، وعودة روحه.

فمسرح أم درمان القومي، الذي شُيّد عام 1959م، بعد فترة وجيزة من استقلال السودان، لم يكن مجرد مبنى، بل كان جزءًا أصيلًا من المشروع الثقافي الوطني، ومن عملية بناء الهوية السودانية بعد الاستعمار. وعلى خشبته، أُتيح لأجيالنا أن تشاهد أعمالًا مسرحية خالدة مثل خطوبة سهير للفاضل سعيد، ونبته حبيبتي لعلي مهدي، والجرح والغرنوق لمكي سنادة، إلى جانب ليالٍ غنائية لا تُنسى لعمالقة الفن السوداني، في مقدمتهم محمد وردي، وعثمان حسين، وصلاح بن البادية، وغيرهم. وقد كان آخر حفل غنائي لأبو عركي البخيت على هذه الخشبة في الأول من يناير 2023م.

لم يكن صعود أبو عركي البخيت إلى خشبة مسرح أم درمان القومي حدثًا فنيًا عابرًا، ولا محطة عادية في مسيرته، بل لحظة رمزية كثيفة الدلالات، التقت فيها الأغنية بالموقف، والصوت بالوعي، والفن بالفعل الثقافي. فقد دخل هذا الفضاء لا بوصفه مغنّيًا فقط، بل حاملًا لمشروع فني–إنساني ينحاز للإنسان، وللكادحين، وللحرية، ويتحرر من القوالب الجاهزة ومن منطق السوق.

ولذلك لم يكن غريبًا أن يحتفل أبو عركي هذا العام، وحيدًا، بعيد الاستقلال من فوق خشبة المسرح القومي. فمكانه الطبيعي كان دائمًا هناك؛ حيث تُغنّى الأغنية بوصفها موقفًا أخلاقيًا قبل أن تكون متعة سمعية.

واليوم، يمكن القول إن أبا عركي البخيت لم يقف على خشبة مسرح أم درمان القومي ليغنّي فقط، بل ليؤكد أن الفن قادر على حمل همّ المجتمع ومخاطبة ضميره. لقد صعد إليها وحيدًا في عيد الاستقلال، فارتفع المسرح به، وارتفع هو بالمسرح، في لحظة نادرة التقى فيها الصوت بالموقف، والجمال بالمعنى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفرق بين عقلية الوفرة والندرة .. بقلم: د. طاهر سيد ابراهيم
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الرياضة
الهلال يختتم تحضيراته استعداداً لمواجهة الفلاح عطبرة في افتتاح دوري النخبة
الأخبار
كاميرون هدسون: هذه التطورات تمثل لحظة تغيّر قواعد اللعبة في مسار الحرب في السودان وعلى ترامب توخي الحذر من الانجرار إلى المنافسة بين السعودية والإمارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيش السوداني ضرب الجنجويد و لم يهزمهم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي

الذكرى ٥٤ لانقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

مزن النيل… انطفاء القنديل

نزار عثمان السمندل
الرياضة

السودان يستعيد توازنه برباعية في ساو تومي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss