باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

احتلال الخرطوم (3) ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 21 فبراير, 2021 9:52 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* أعرف أن الحقيقة مرة، لا يحتمل الكثيرون ابتلاعها، ولا يدرك الكثيرون صحتها الا في الزمن الضائع أو في وقت متأخر جداً.. لذلك لم استغرب ولم اغضب ولم أتأثر بالحملة الجائرة من الاتهامات والاساءات التي وجهت لي بعد نشر مقالي الأول، ثم الثاني تحت عنوان (احتلال الخرطوم) ..

* ربما غضب او لم يفهم الذين شاركوا في الحملة ما نقلتُه من موقع الأمم المتحدة عن اعترافات بعض قادة الحركات المسلحة ــ أو (متمردي دارفور) كما جاء في التقرير المنشور على الموقع ــ بأن “الفريق حميدتي حاول اجتذابهم خلال المفاوضات في جوبا وفي أماكن أخرى من خلال استخدام خطاب جهوي بأنه ينبغي على جميع أهالي دارفور، العرب وغير العرب وحميدتي والمتمردون، أن يتحدوا لتولى الحكم في الخرطوم، ضد نخب (الجلابة) التي هيمنت على السودان منذ الاستقلال، وذلك بغية وضع حد لعقود من تهميش دارفور”.. بما يكشف أن الشخص الذي وثقت فيه حكومة الثورة ووضعته على رأس وفدها للمفاوضات يتآمر ضدها ويحرض الحركات المسلحة باستخدام خطاب (جهوي) لتولي الحكم في الخرطوم ضد الذين ظلوا يحكمونها منذ الاستقلال وذلك بغية وضع حد لعقود من التهميش !
* جاء هذا في وثيقة الأمم المتحدة، ولم يكن من اختراعي، ويمكن لأي أحد أن يطلع على المؤامرة التي تحاك ضد استقرار السودان وضد دارفور في الرابط التالي، شريطة أن يكون لديه تطبيق (PDF) على الكمبيوتر أو الموبايل:
https://documents-dds-ny.un.org/…/75/pdf/N1943175.pdf…

* تتمثل المؤامرة في إحداث شقاق بين أبناء الوطن الواحد ــ أو “بين أبناء دارفور ونخب الشمال” ــ كما جاء في الوثيقة، وذلك باستخدام خطاب جهوي للتأثير على المشاركين في المفاوضات واجتذابهم في تحالفات جهوية، وحذرت من مغبة ذلك على الاستقرار في السودان، بما ذلك دارفور” !
* وتحدثت الوثيقة عن “وجود قوات لحركة جيش تحرير السودان/ جناح مناوي في ليبيا لمناصرة الجيش الليبي (300 عربة و1000 مقاتل)” وحددت مواقعها ــ وهي نفس القوات التي دخلت الخرطوم، واقتحم جزء منها الحديقة الدولية بدون إذن، مما أثار غضب الكثيرين واتصل بعضهم بالصحيفة ونقلوا لها الخبر واعربوا عن خشيتهم من حدوث تخريب بناء على ما شاهدوه، فنشرته الصحيفة متحدثةً عن (احتلال) قوات الحركة للحديقة الدولية، ليس لأنها من دارفور كما فهم البعض ــ ولكن لأنها دخلت الحديقة عنوة وبدون إذن المسؤولين، ولو ارتكب هذا الفعل أي شخص أو جهة أخرى لما تغير موقف الصحيفة واللغة التي اختارتها، وكان رد الفعل إزاء الخبر إيجابياً فصدرت الأوامر بإخلاء الحديقة، فالحدائق والمدن ليست ثكنة عسكرية ويكفي ما عاناه المواطنون من انتهاكات وتجاوزات قوات الدعم السريع التي وصلت الى درجة التعذيب والقتل مثلما حدث للشهيد (بهاء الدين نوري) مما أثار غضب المواطنين وخرجت التظاهرات تطالب بخروج قوات الدعم السريع من الخرطوم!
* اعتمادا على ما نشرته الصحيفة من (احتلال) قوات مناوى للحديقة الدولية، وما جاء في تقرير الأمم المتحدة من وجود مخطط لتهديد وحدة واستقرار السودان باستخدام خطاب جهوي تجاوب معه بعض قادة الحركات المسلحة، وانطلاقاً من موقفي المبدئي الذي طالما عبرت عنه قبل وبعد سقوط النظام البائد من الوجود العسكري في المدن، ومن قناعتي بعبثية اتفاق جوبا وانه ليس سوى مؤامرة لتقوية الوجود العسكري في أجهزة السلطة، ورفض غالبية مواطني دارفور له وهو ما تؤكده التظاهرات والاعتصامات في معسكرات النازحين ..إلخ، جاء مقالي عن دخول قوات مناوي الى الخرطوم تحت عنوان (احتلال الخرطوم)، وأردفته بمقال آخر، وسأكتب عشرات المقالات لو مد الله في الاجل مطالباً بإبعاد المظاهر العسكرية من الخرطوم وبقية المدن، فالمدن للمدنيين، وليست للعسكريين ..بالاضافة الى عودة العسكر الى ثكناتهم، وانتقال الحكم بكامله الى المدنيين !
* أما عن المخطط الذي أشارت إليه وثيقة الأمم المتحدة، فواهم من يظن أنه يستطيع بقوة السلاح أو بمؤامرة جهوية او عنصرية أو أي وسيلة أخرى، إقصاء أي مواطن سوداني (من أي مكان في السودان) من المشاركة في تقرير مصير وطنه !
* أخيراً أقول لمن يعتقد انه يستطيع كسر هذا القلم بالتهديدات والاتهامات والاساءات العنصرية التي يتقزز منها الاسوياء ويعاقب عليها القانون .. ان أحد أهم الدروس التي تعلمتها في حياتي، ان معركة الوعي من اصعب المعارك في هذه الدنيا، لا يقدر عليها الا ذو عزيمة جبارة، ومن لم يفهم اليوم سيفهم غداً، مشيناها خطى كُتبت علينا ** ومن كُتبت عليه خطى مشاها !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

استثمارات العسكر !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

خزعبلات البطل و(دقسة) أحمد عبدالرحمن .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفاتح جبرا داير يلهف قروشكم .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

خصخصة الأندية السودانية .. الأساليب والمعوقات ! (2) .. بقلم: نجيب عبد الرحيم

نجيب عبدالرحيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss