اساليب الحزب الحاكم فى الاختراق!! … بقلم: حيدر احمد خيرالله
*من الواضح جلياً انه ليس للدكتاتورية حدود ، والطائفية تضرب جذورها فى النفوس وإن زعمت غير ذلك ، والانقاذ قد نجحت نجاحاً منقطع النظير وهى تخترق الاحزاب والكيانات والناشطين وذلك عبر كل الطرق وحتى علاقات الدم والمصاهرة بل وتدخل بين الرجل وقميص النوم وزوجته، كي تعرف كيف يكون المولود واين سيزوي ختم السلطان على إليته ، فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه..وهذا ما قاله الرائع مظفر النواب،وهذا الواقع المؤسف قد نهش كافة القوى السياسية، وحتى تلك التى قامت على اساس فضح أدعياء الدين وكشف مفارقتهم للشريعة والدين ، وباسم الهبوط الناعم اقاموا ديكتاتوريتهم وخيانتهم وخيبتهم كذلك..وهم يبحثون مع سادتهم عن الفوضى الخلاقة وماعلموا اننا اكثر وعيا ًمنهم بأن الفوضى هى الفوضى ولايوجد هنا فوضى خلاقة او غير خلاقة ، ولنا أن نتساءل ماهي الفوضى غير الخلاقة التى اشاعتها كونداليزا رايس وحملة جنسيتها من الاسلاخ السودانية.
لا توجد تعليقات
