(اضبط، إنه مرتد)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
حدَّثني عن قصته بطريقة سرد خالية من الانفعال والادعاء، وكيف أصبح مُتَّهماً بالرِّدَّة، وهو إمام مسجدٍ يُؤدِّي كل فروضه الدينية، ويُكثر
مع الأيام تكشَّف الأمر. الفتاة التي تُعاني اختلالاً نفسياً وعدمَ اتزان، جعلت منها الأخطاء الكبيرة والتقديرات الصغيرة بطلةً للعالم
الحديث هنا ليس عن مادة الرِّدَّة في القانون الجنائي لعام 1991. هنالك من أهل الشأن من هم أفضل مني لتناول الموضوع بأبعاده المُتنوِّعة
مثلاً، بإمكان وزير العدل أن يوجه بأن لا تُنظر تلك القضايا إلا من قِبَلِ كبار المستشارين من ذوي الخبرة والعلم، مع الاستعانة بجهات للفتوى
ترك قضية الرِّدَّة لصغار المستشارين، وصغار القضاة، سيجرُّ علينا في كل مرة قضيةً جديدةً، تُصبح مادةً للتندر الإعلامي، ومنفذاً سهلاً لكيد
لا توجد تعليقات
