اطفال المايقوما موءودة السودان هل من حل؟ .. بقلم: د. محمد آدم الطيب
د. محمد آدم الطيب
تستقبل الدار عدد كبير من الأطفال فى كل شهر والعدد فى تزايد كبير على حسب ما قرأت من معلومات أن عدد الوفيات قد يفوق آلاف فى العام هذا يعنى فقدان عشرات الآلاف من الأطفال السودانيين كل عشر سنين وهذه مأساة انسانيه فى غاية الخطوره يتجاهلها الشعب السودانى والحكومه .
فى الوضع الاقتصادى السيء جدآ لا يستطيع الشباب من التمكن من الزواج إلا فى سن متقدمه اذا تيسرت لهم الظروف وهذه هى مسؤلية الحكومه، كما وان غلاء المهور وتمسك المجتمع بتكاليف باهظة للزواج تعقد من سهولة الزواج فهذه هى مسؤؤلية المجتمع لذلك من السهل أن يلجأ هولاء الشباب الى العلاقات الغير مشروعه.
هؤلاء الأطفال اعتبرهم سودانيين من الدرجه الأولى فلماذا انتهى بهم المقام إلى أن يعيشوا فى دار بدون أبوين، ماذا جنوا حتى ينتهى بهم المقام إلى حياة بدون رابط اجتماعى، هل هنالك أسباب دينيه أو اجتماعية هل للحكومه دور في وجودهم هذا ما أود تسليط الضوء عليه.
بالنسبه للأطفال الموجودين فى الدار يجب توزيعهم على الأسر بكفالة الحكومه ويتبنى المشرفين الاجتماعيين مسؤلية متابعة هولاء الأطفال حتى يتم التأكد من تلقيهم الرعاية المناسبه، هنالك أسر كثيره يمكنها أن تتبنى هولاء الأطفال فالشعب السودانى شعب طيب وحنين لدرجه كبيره جدا.
وكما أيضا أدعو إلى إلغاء دور الشرطه فلا دور للشرطة فى موضوع الزنا اذا تم بموافقة الطرفين فى الاسلام على حسب مازكرت فى الحديث أعلاه لأن هذا ذنب وليس جريمه . فوجود الشرطه شيء مخيف جدا حتى فى مخالفات المرور ناهيك من مشكلة حمل بدون عقد زواج.
لا توجد تعليقات
