باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلحة جبريل
طلحة جبريل عرض كل المقالات

…الآن الى مقاعد المتأملين والمتابعين … بقلم: طلحة جبريل

اخر تحديث: 26 يناير, 2009 10:12 صباحًا
شارك

talha@talhamusa.com

موضوعي اليوم عن باراك اوباما الرئيس. ومؤكد انه آخر مقال في سلسلة لم تنشر تباعاً لكنها بدت لي مترابطة. هكذا اظن وهكذا أعتقد.
 كتبت ما فيه الكفاية عن الرجل. كتبت عنه عندما كان يروج لكتابه “جرأة الامل” وقلت إن كل المؤشرات ستجعل منه رقماً مهماً في الانتخابات الاميركية. كتبت عنه اثناء الانتخابات التمهيدية وقلت إن حظوظه كبيرة جداً. ثم كتبت عنه عندما أنحصر السباق بينه وبين هيلاري كلينتون وقلت إنه سينتصر عليها ويحظى بترشيح الحزب الديمقراطي. وكتبت عنه عندما دخل السباق الرئاسي  مع المرشح الجمهوري جون ماكين، وكان رأيي انه الفائز. وكتبت عن خطاب النصر في  حديقة “غرانت بارك”  في شيكاغو وعن ” حلم” مارثن لوثر كنغ الذي تحقق، وعن ظاهرة” الاوبانزيم”، وقبل ذلك كتبت ثلاثة مقالات عن “اوباما” الذي نحتاج الى نموذجه في بلادنا.
أستقر رأيي اليوم ان اكتب آخر مقال في هذه السلسلة عن اوباما الرئيس وليس اوباما ” الكاتب” أو “السيناتور” أو “السياسي” او” المرشح” او” الظاهرة التاريخية”.
اوباما الرئيس هو المحك الآن ، في كل المراحل السابقة كان باراك اوباما طليقا يقول ما يعتقد . متحرراً من قيود المسؤولية وما تفرضه من حرص على انتقاء الكلمات ومنهجية في عملية صنع القرار، ثم طريقة او طرائق اتخاذ القرار. اوباما الرئيس يعني انه اصبح داخل قيود المؤسسة، وهي في بلد مثل اميركا مؤسسة تعج بالقيود. المؤسسة هنا مؤسسات , تبدأ من جماعات الضغط الصغيرة وتصل الى مؤسسات ذات سطوة تفوق احياناً صلاحيات الرئيس وقدراته، مثل مؤسسة ” الكونغريس” القادرة على شل اي رئيس متى ارادت، وكيف ما شاءت.
يعتقد الاميركيون ان تجربتهم قابلة للتطبيق في كل زمان ومكان، وهي في حقيقة الامر ليست صالحة لاي زمان أو لاي مكان، الا زمانهم هم، ومكانهم هم.
وهنا استطرد قليلا.
 اميركا بلد حديث يشكو من قلة التاريخ، في حين ان بعض مناطق اخرى من العالم تعاني كثرة التاريخ ، وأفضل مثال على ذلك منطقة الشرق الاوسط. اعتقد الاميركيون خاصة بعد الحرب العالمية الثانية وعندما نقلوا منظمة الامم المتحدة الى ميناء نيويورك الذي يعج بكل شيء ، ان نموذجهم يمكن الترويج له من خلال هذه المنظمة الدولية. واياً كان موقفنا يميناً او يساراً ، شرقاً او غرباً، جنوباً اوشمالاً ، لا أظن ان عاقلاً يمكن ان يتحدث عن حسنات كثيرة لهذه الأمم المتحدة وفي اعتقادي أن قيام إسرائيل أكبر سيئاتها، يومها منحت ارضاً لديانة في الشتات، وحرمت شعباً فوق الارض من وطنه.
مشكلة اوباما  الآن انه يريد التمرد على المؤسسة، لكن لا خيار له سوى ان يحكم عبر مؤسسة يريد تحطيمها ، لذلك كان من بين اولى قراراته ان يكبح من نفوذ وسطوة جماعات الضغط  لكن لم يكن له خيار سوى ان يقرر مثلاً ان لا تتجاوز مرتبات كبار موظفي ادارته راتباً شهرياً يتجاوز تسعة الآف دولار في الشهر ، بيد ان الذين جمد مرتباتهم هم أنفسهم ابناء خلص للمؤسسة، ولانه يريد التمرد على المؤسسة يمكن القول إنه دخل التاريخ، لكن هذا لا يعني انه سينجح في مناطحة هذه المؤسسة.
باراك اوباما ليس هو ارنستو شي غيفارا الذي اعتقد ان لا سبيل للتعايش مع “الغرب الامبريالي” وان الحل هو التصادم معه في اي مكان على الارض ، جرب الثورة في كوبا، وارد ان تكون هناك ثورة اخرى في افريقيا وفي مناطق اخرى من العالم ، لذلك انتقل في نهاية المطاف الى بوليفيا وهو يظن ان الفلاحين اكثر قدرة على الثورة والصمود من عمال المدن ، ثم كانت نهايته البطولية التي اصبحت اقرب ما تكون الى الاسطورة عندما صاح في وجه قاتله “اطلق النار انك تقتل رجلاً”.
باراك اوباما زعيم في بلد لايحتفي كثيراً بالزعماء ، بلد يهيمن عليه السياسيون الاذكياء القادرون على اقناع المؤسسة بقدراتهم وامكانياتهم. حاول اوباما طمأنة المؤسسة عندما تزحزح  من اليسار الى الوسط وعلى الرغم من ذلك لم تطمئن هذه المؤسسة بعد ، حاول طمأنة المؤسسة عندما جاء بهيلاري كلينتون وزيرة للخارجية وهي التي قالت له ” عار عليك اوباما سنلتقي في اوهايو”. وحاول طمأنة المؤسسة حين قرر اختيار جو بايدن نائباً له ، وبايدن وهو الرجل الذي وصفه بانه ” نظيف” على اعتبار ان السود في رأيي بيض اميركا متسخون.
لكن رغم كل شيءعلينا ان ننتبه جيداً الى اشارات ورسائل اوباما. وهي رسائل تقول لنا انه ربما يخسر معركته مع المؤسة لكنه قادر على مناطحتها. المؤسسة في عهد سلفه جورج بوش اعتبرت العالم الاسلامي هو نقطة تصادم بين حضارات، لذلك اصبح ” الاسلام” مشكلة في اميركا، والاشكال الحقيقي ان بعض المحسوبين على الاسلام هم الذين رسخوا هذا الانطباع. هؤلاء الذين خلطوا بين الاستنكار للسياسة الأمريكية وبين ترجمة هذا الاستنكار على انه الإعجاب باحداث مثل هجمات سبتمبر او قطارات الانفاق في مدريد ولندن، وتفجيرات جزيرة بالي، او عمليات الزرقاوي في العراق. وبسبب غياب الديمقراطية والتعددية السياسية ضاع منطق أصحاب القضايا العادلة التي نزلت عليها أثقال العصر فكادت تطحنها. أو الساخطين على اوضاع اجتماعية مقلقة، و المحبطون في الطموحات والآمال لكافة الدواعي ومن الساخطين على فوارق اجتماعية تتسع كل يوم، ومن التائهين في الماضي بغير عقل او تمحيص، والشاردين في المستقبل بغير روح. هؤلاء الذين يعرفون ما لا يريدون لكنهم لا يعرفون ماذا  يريدون.
باراك اوباما وجد نفسه الآن محاطاً بقيود المؤسسة  في كل ركن وفي جميع الاوقات. والامانة تقتضي القول إنه لم يستسلم. عندما طلب منه ان لايخرج من سيارته المصفحة اثناء مرور موكبه بين الكونغريس الى البيت الابيض ، لم يمتثل وخرج هو وزوجته لتحية ” الجماهير” .
في يومه الاول اراد ان يبدأ  في معالجة أربع قضايا يمكن ان تتطلب من اي رئيس اميركي نصف فترة رئاسته ليقرر. لكنه قرر منذ اليوم الاول إغلاق معسكر غوانتانامو والغاء التعذيب ، ثم قرر البدء في سحب القوات الاميركية من العراق ، ثم قرر ايفاد مبعوث الى منطقة الشرق الاوسط نصفه ايرلندي ونصفه الآخر لبناني ، وفي الشأن الداخلي قرر انعاش الاقتصاد الاميركي المتعثر.
كان اوباما أرسل قبل ذلك اول رسالة مخالفة للمزاج الذي ساد بعد هجمات سبتمبر ، لذلك قال في خطابه بعد التنصيب انه يريد ان يسلك منهجا جديدا مع العالم الاسلامي يقوم على الاحترام المتبادل. وان “الولايات المتحدة تريد أن تكون صديقة للجميع من أصغر قرية كتلك التي ولد فيها أبي إلى أكبر دولة. وقال ايضاً …ان العالم تغير وحان الوقت كي نتغير معه”. بل وقال للاميركيين ” حان الوقت لاعادة تشكيل أمريكا من جديد معتمدين على الأمانة والعمل الجاد والولاء والوطنية”.
الآن سنرى ماذا سيفعل بارك اوباما .
لذلك ساختم بما بدأت به وأقول ، الآن سنراقب ماذا سيفعل اوباما الرئيس. الآن سانتقل شخصياً من منطقة التعاطف الى منطقة الحياد.
 صادقاً أقولها.
عن ” الاحداث”

مقالات سابقة
جميع المقالات السابقة منشورة في موقع الجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى ، ويمكن الاطلاع عليها عبر هذا الرابط

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_topics_author.asp?fid=1&sacdoid=talha.gibriel&sacdoname=%D8%E1%CD%C9%20%CC%C8%D1%ED%E1

 

الكاتب
طلحة جبريل

طلحة جبريل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معركة دكتور عمر القراى مع علماء السلطان المتوجهين من دعارة دق الطبول وحرق البخور للسلطان الظالم، لتجارة التكفير بإسم الدين (1/3) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

بِتْهَبِّبّْ إيه يا يوسف ؟!! بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

لو كنت مكان البرهان .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

في مقومات النهضة ومكبلات الانطلاق .. بقلم: اسماعيل ادم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss