باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأصالة في سمح المخالقة ,وكرم المعاملة .. بقلم: د. صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

فطر الله البشر على حب المخالقة وطيب المعاشرة بالخلق والأدب والعفو عند المقدرة . فإن المعاملة والمخالقة الحسنة حتى في زمن كانت القلوب قاحلة من الهدى , والنفوس خاوية من الإرشاد لها دور بارز في المجتمع العربي الجاهلي ويعتبرون خلاف ذلك من الفحشاء كما قال عنترة بن شداد
لئن أكُ أسوداً فالمسكُ لوني ومَا لِسوادِ جِلدي منْ دواء
وَلَكِنْ تَبْعُدُ الفَحْشاءُ عَني كَبُعْدِ الأَرْضِ عَنْ جوِّ السَّماء
ويسترسل عنترة أبعد من ذلك حيث أرخ لنفسه الخلق الحسن ويأمر عبلة بأن تثني عليّ وتمدحني بما توجد لدي من المخالقة كما تعلمين، بشرط ألا أُظلم، جامعًا بين المعاملة والشجاعة. ولكن تنقصه المخالقة في مواطن الظلم لأن مثل هذه الفجوة لا تسد إلا بنور الإسلام ومحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم .
أَثْنِي عَلَيّ بِمَا عَلِمْتِ فَإِنَّنِي … سَمْحٌ مُخَالَقَتِي إِذَا لَمْ أُظْلَمِ
ويحظى بها حتى الشعراء الذين اشتهروا بمخالفة العادات القبلية ووفائها، ولم يكن لهم شأن إلا في ساحة الحانات،بل من عظيم العجائب وجود الخصال الحميدة في المواضع التي تندر فيها المحامد، ويبان جزئيًا في قول امرئ القيس مخاطبا محبوبته:
وإن تك قد ساءتك مني خليقة,, فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
حيث يقول لها إن ساءك خلق من اخلاقي وكرهت خصلة من خصالي؛ فسلي ثيابي من ثيابك تنسل،أي اسقطي . والنسول : سقوط الشعر ويقال نسل ريش الطائر نسولا . ومثل هذا التصرف لا يخرج من بيئة تجهل المخالقة .
أما زهير بن أبي سلمى فيبدو انه كان أستاذا للأدب حاملًا راية الصلح وعدم الشتم مستعينا بحكمته, بارعا في وصاياه , منها قوله في الصلح مادحا هرم بن سنان، والحارث بن عوف :
وقد قلتُما: إنْ نُدرِكِ السِّلمَ واسعًا,, بمالٍ ومعروفٍ من القولِ نَسلَمِ
فأصبَحتُما مِنها على خيرِ مَوطنٍ ,,بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ ومأثَمِ .
وقال في ذم الشتم : ومَن يجعَلِ المعروفَ مِن دونِ عِرضِه,, يفره ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشتَمِ
وأما في الأمن فقد استحق جائزة السلام العالمية , حيث قال :
وما الحرب إلا ما عَلمتُم وذُقتمُ ،،وما هو عَنها بالحديثِ المرجَّمِ
متى تبعَثوها تبعَثوها ذميمةً ,,وتَضْرَ إذا ضرَّيتُموها فتَضْرَمِ
فتَعرُكُكم عرْكَ الرَّحى بثِفالها ,, وتَلقَحْ كِشافًا ثمَّ تُنتَجْ فتُتْئِمِ
فتُنتٍجْ لكم غٍلمانَ أشأمَ كلُّهم ,,كأحمرِ عادٍ ثم تُرضِعْ فتَفطِمِ
فتُغلِلْ لكم ما لا تُغِلُّ لأهلِها ,, قُرًى بالعراقِ مِن قَفيزٍ ودِرهَمِ
وتظهر قداسته للأخلاق في قوله :
ومهما تكُن عند امرئ من خليقة … وإن خالها تَخْفَى على الناس تُعْلَمِ ,
ويعني مهما يستر المرء أخلاقه يظهره الله عز وجل .
وفي ظل هذه المخالقة كان الكرم أصيلًا في المجتمع العربي , رغم أن الناس اختلفوا حول وجود الكرم في أرض العرب ولكن هذا الرأي بعيد عن الحقيقة؛ لأن الشعراء امتدحوا لهذه الصفة بعدة ألفاظ كما أورده ابن سيدة مجموعة دالة منها (السخاء ,السماحة ،الجود، البذل، المنيحة وهي الناقة التي يعطيها الرجل للآخر ليشرب لبنها ويردها ، والرفد وهو العطية بلا ثمن ). ويأتي في زعامة الكرم حاتم الطائي بقصصه والروايات التي وردت عنه معتلًا عرش الصحراء بفيضه وجوده وتكفينا الحكاية المشهورة عنه” قيل إن أحد قياصرة الروم بلغته أخبار حاتم فأستغربها، وفيما بلغه أن لحاتم فرساً من كرام الخيل عزيزة عنده فأرسل إليه رسولا يطلب الفرس، فلما دخل الرسول دار حاتم استقبله أحسن استقبال، ورحب به وهو لا يعلم أنه حاجب القيصر، وكانت المواشي في المرعى، فلم يجد إليها سبيلاً لقرى ضيفه، فنحر الفرس، وأضرم النار ثم دخل إلى ضيفه يحادثه، فأعلمه أنه رسول القيصر قد حضر يستميحه الفرس فساء ذلك حاتم وقال: لو أنك أعلمتني قبل الآن، فأنى قد نحرتها لك إذ لم أجد جزوراً غيرها فعجب الرسول من سخائه وقال: والله لقد رأينا منك أكثر مما سمعنا.
من هذه المقتطفات علينا أن نعلم أن الصفات الحميدة هي زينة المرء أنّى ذهب ، وأن المعاملة الطيبة والكلمة الحسنة هي المتحكمة في بهاء المرء ، وعمدت إلى استطراد الأمثلة من العصر الجاهلي؛ لنبين على أصالة المخالقة ، وجزئيتها في طبيعة البشر،وهي من مكوناتها المعنوية متى ما فقدتها فقدت إنسانيتك في نظر العصر الجاهلي دعك من العصر الإسلامي .
وقد قيل كل كرم بدر من قوم لايعلمون الله هو وسيلة لتامين المستقبل،فالعربي يكرم الآخرين من أجل أن يلقى العطاء، وهذا رأي لا نبعده طالما ورد في شعرهم
لحي حلال يعصم الناس أمرهم … إذا طرفت إحدى الليالي بمعظم
كرام فلا ذو الضغن يدرك تبله … ولا الجارم الجاني عليهم بمسلم
أما الكرم عند سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيختلف جدًا عن كل ما قيل لأنه كرم خالص لاينتظر بعده عطاء من مخلوق، إنما أمر نبع من قلب متصل بالله عزوجل ، فهو أجود بالخير من الريح المرسلة ، لأنه بشر خاص، زاهد عن الدنيا كلها , القائل : “مَا لي وَلَلدُّنْيَا”
*مِن كرم النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وجوده.
لقد مثَّل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى والقدوة الحسنة في الجُود والكَرَم، فكان أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان.
وقد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال الإنساني في حبِّه للعطاء، ما لامجال لأي مخلوق إذ كان يعطي عطاء مَن لا يحسب حسابًا للفقر ولا يخشاه، ثقة بعظيم فضل الله، وإيمانًا بأنَّه هو الرزَّاق ذو الفضل العظيم .
– عن موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: “ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لو كان لي مثل أحدٍ ذهبًا ما يسرُّني أن لا يمرَّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيءٌ إلَّا شيءٌ أرصدُهُ لدينٍ .
إنَّ الرَّسول صلى الله عليه وسلم، يقدِّم بهذا النَّموذج المثالي للقدوة الحسنة، لاسيَّما حينما نلاحظ أنَّه كان في عطاءاته الفعليَّة، مطـبِّــقًا لهذه الصُّورة القوليَّة التي قالها، فقد كانت سعادته ومسرَّته عظيمتين حينما كان يبذل كلَّ ما عنده مِن مال.
ثمَّ إنَّه يربِّي المسلمين بقوله وعمله على خُلُق حبِّ العطاء، إذ يريهم مِن نفسه أجمل صورة للعطاء وأكملها.

الدكتور /صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان) معلم لغة عربية بإحدى مدارس دبي 00971553495665
subhiabdelnabi@gmail.om
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
14 ثائرا فقدوا اعينهم بسبب (البمبان) والقنابل الصوتية .. لماذا تستهدف القوات الأمنية عيون الثُوار ؟! (1)
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية واقعية مفجعة وموحية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مستشفى الأطفال المرجعي بين الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الاحتفالية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

عالم جديد … ديمقراطية المستقبل تنتظر فيما وراء اليأس وغياب التفاؤول … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حملة (دودة اللوبيا) ضد لجان المقاومة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss