باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

الأمر ما قالت (عطبرة) الأمر ما قالت (عطبرة) .. بقلم: بروفيسور حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2018 9:28 صباحًا
شارك

 

بعد الهبة المجيدة التي قامت بها جماهير عطبرة من أجل الحق في الكرامة وحياة إنسانية طبيعية لم تعد الأمور كما كانت ولن تعود الي الوراء ابدا…
هذه تبدو حقيقة واضحة وبسيطة بعد أن وصل نظام الإنقاذ الي نهاية قدرته علي الحكم وإدارة البلاد بشكل يوفر أدني متطلبات الحياة المتمثلة في الخبز ومتطلبات العمل والحركة والإنتاج وحتي النقد الذي يمكن الناس من قضاء حواءجهم.
مثل هذا الفشل لا يمكن إنكاره أو مداراته أو تبريره وبالتالي فقمع المحتجين عليه إضافة لخطله وسوء عواقبه فهو ببساطة غير ممكن, كيف يمكنك أن تمنع شخص ما من الاحتجاج علي عدم حصوله علي قطعة خبز أو قطعة نقدية يشتريها بها؟ لكن الأمور أصبحت أكبر من ذلك فقد أصبحت بالمطالبة بإنهاء الفشل ومسبباته وصانعبه.
خلاصة القول إذا أراد القائمين على الحكم في السودان وهم المؤتمر الوطني وما تبقي من الحركة الإسلامية إذا أرادوا أن يكونوا من مكونات المستقبل في هذه البلاد فعليهم مراجعة مواقفهم بسرعة وتجنيب هذا الشعب جسامة التضحيات وبحور الدماء من أجل التغيير الذي اصبح أمر ملحا وحتميا في أن معا.
لم يعد الترقيع ممكنا ولن تجدي الوعود بعد ثلاثين عاما في الحكم ولن يقتنع الناس بانتخابات شكلية في ظل سيطرة طرف واحد علي السلطة والثروة والإعلام والمؤسسات بما فيها التنفيذية والتشريعية والقضايية. لم يعد مجديا أن تقول للناس تعالوا الي انتخاباتي وتقبلوا شروطي وساضمن لكم تلك المقاعد الخلفية, هي ليست مريحة ولكن هذا كل ما أستطيع تقديمه لكم.
الحل في القبول بالتداول السلمي للحكم بشكل كامل الأركان بعد انتقال السلطة بشكل تام وتحديد فترة انتقالية لتكييف الأوضاع الدستورية والقانونية والمؤسسية لتمكين القوة السياسية من اعادة تنظيم نفسها ووضع برامجها ومعالجة الوضع الاقتصادي المنهار ومن ثم الذهاب الي انتخابات حقيقية نزيهة مراقبة تلبي المعايير المتعارف عليها.
من المستبعد أن تلبي السلطة القائمة هذه المطالب لكن علي ما يبدو لا يوجد طريق آخر أمن للانتقال من الوضع القائم الي وضع مقبول من جميع القوي الحية في السودان وإذا كان البعض يعتقد أن مثل هذه القوي غير موجودة فليسال عطبرة والقضارف وغيرهما من مدن السودان وقراه. نقول هذا لتجنب الإقصاء والإقصاء المضاد الذيىسيقود حتما الي تكاليف باهظة في الأرواح وما الدماء التي سالت حتي الآن إلا دليلا علي ذلك. هي ارواحا عزيزة وتضحيات جسام وخسائر موجعة لا تعوض لكنها قد حدثت وأصبح أمرها خاضعا لمحاسبة الجناة ومعاقبتهم علي ما فعلوا.
لكن تحذيراتنا السابقة من مثل هذه العواقب ناتجة عن قراءتنا لواقع مازوم نعيش فيه وتحذيراتنا من عواقبه كانت خوفا علي أرواح الناس واملا في ايجاد مخرج عقلاني يجنب البلاد الانزلاق الي مالات يصعب التكهن بها الي ان خطت عطبرة مسارها.
لقد أصبح الآن الاستقطاب علي أشده وهناك قوي فاعلة مصممة علي تغيير الأوضاع وهناك. سلطة تملك ادوات قمع فتاكة إذا قررت استخدامها كما حدث في الأيام السابقة ضد الحراك الشعبي المطالب بالتغيير فستحدث خسائر كبيرة ستؤدي حتما الي انعطاف الأمور الي الأسوأ والدخول في نفق مظلم من العنف والعنف المضاد أن عاجلا أو آجلا ومن المؤكد أن قراءة التاريخ واستلهام العبر ليست أمور بدون جدوي.
لقد خطت عطبرة مسارا سلميا للتغيير والحراك الشعبي الان هو حراك سلمي من أجل الحياة والكرامة ووطن حر يسع الجميع وعرقلة هذا المسار تبدو غير ممكنة مما يستدعي التعامل معه بهذا المنطق وإيجاد أقصر الطرق الممكنة لانتقال تام لوضع جديد في نفس مسار الأمور السلمية التي جادة بها عطبرة من حيث الجوهر لا الشكل. ان الامر ما قالت عطبرة.

mnhassanb8@gmail.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحركة النسوية السودانية صراع وتاريخ مبهر رائع
منبر الرأي
المثقف والسلطة: حين تتحول الثقافة إلى تبرير
منبر الرأي
تصريحات غرايشن … من أساء فهمها؟ … إبراهيم سليمان
ما بين نشل محفظة زوج عمدة باريس وانفصام الشخصية عند جبريل وأخرين!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
الذين حيّروا الشيطان !! .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامع زهير السراج وأذن الظافر أبداً!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

صواريخ دير الزور تربك الصحافة الإسرائيلية .. ترجمها: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقلاب ومسؤولية قوى الحرية والتغيير .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

(حسن/ د.حسن/ شيخ حسن /المرحوم حسن الترابي) ١٩٦٤/ ٢٠١٦ .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss