باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأمن والأمان للسلطة الانقلابية فقط .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات –
(1) في هذا الوطن المبتلى منذ عقود طويلة، بكل اشكال الطغاة وكل الوان طيفهم المدني أو العسكري ، ننصح كل مواطن يحمل موبايل أو مال أو أي أشياء لها قيمة، ننصحه بأن يتعلم إحدى رياضات الدفاع عن النفس، مثل الجودو أو الكارتيه أو الكنفو أو المصارعة، كما عليه أن يتعلم كيفية استخدام الأسلحة الخفيفة كالمسدس أو حتى الكلاشنكوف.!!
(2) فانت تسمع أو ترى مرة كل ست ساعات أو مرة في اليوم أو على الريق، ان مجموعة مسلحة تعتدي على مواطن وتنهب ممتلكاته، او قوات تابعة للجهة الأمنية الفلانية توقف مواطن وتفتش سيارته وتنهب منه مبلغ مائة ألف جنيه، ، وزمان من يأخذ مالك هو قاطع الطريق، واليوم من يأخذ مالك أو جوالك او حتى روحك، هو، الاجابة لا تحتاج الاستعانة بصديق، او تكوين لجنة للتحقيق مع بعض أفراد الأجهزة الأمنية، فالصورة (الحية والمباشرة) لا تتجمل ولا تنافق ولا تكذب، ولكن لحاجة في نفس السلطة الإنقلابية، أصبح من العسير جداً، الوصول لمن أخذ مالك أو جوالك، واعتدى عليك بالضرب (وحمدلله على سلامة روحك) والحقيقة المرة أدلى بها أنس عمر أحد القيادات التاريخية بحزب المؤتمر الوطني البائد، الذي قال، (مية لجنة تحقيق ماحتصلو لحاجة) وفعلياً نجد لجان التحقيق التي كونها المجلس السيادي الانقلابي، كانت وستظل مجرد لجان، (تدخل بحمد وتخرج بخوجلي) ولا تقدم اي نفع، وبالضرورة لديها مهمة واحدة هي عدم تقديم أي دليل يدين أي جهة أمنية قامت بالاعتداء على المواطنين، وتكوين لجان التحقيق من قبل السلطة الإنقلابية، يدل على كراهيتهم للحقيقة.
(3) وبالأمس أعلن السيد مبارك الفاضل، ولا نعرف باي صفة يتحدث؟هل هو الناطق الإعلامي باسم المجلس السيادي؟ام الناطق الرسمي باسم السلطة الإنقلابية؟ام ناطق باسم الكيان الإسرائيلي، ؟المهم أنه بشرنا وإياكم، بعودة سلطة السيادة والأمن للمجلس العسكري!! السؤال الذي يفرض نفسه(، كما تريد أن تفرض السلطة الإنقلابية نفسها كأمر واقع يجب علينا تقبله والتعامل معه)، فالسؤال ماذا يفعل أولئك الجنرالات المتمترسين داخل القيادة العامة للجيش؟او أولئك القابعين خلف أسوار القصر الجمهوري، او قصر الحاويات؟أليس هم ذاتهم أعضاء المجلس العسكري؟وعن اي سيادة أو أمن يحدثنا السيد مبارك الفاضل؟
(4) فان مايهمهم فقط، بسط سيادتهم على كل أطراف البلاد، مهما كان ثمن هذه السيادة الكذوب، من قتلى وجرحى ومصابين ومفقودين ومعتقلين، ومايهمهم هو أمنهم فقط، ألا ترى كيف يحمون قصر الشعب، الذي يظنون أنهم ماكثين فيه أبدا، وهم أشبه بالذين ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم، من غضب الشعب، فقذف الله في قلوبهم الخوف والرعب من ذات الشعب.
(5) والاستاذ يسأل التلميذ ماهو المكان الذي لا يتوفر فيه الامن أو الامان؟فيرد التلميذ، دي الغابة يا استاذ، والاستاذ بغضب يقول للتلميذ غابة في عينك، دي السودان ياغبي.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودة الاستعمار التركي للسودان تحت ظلال سنابك الاسلاميين .. بقلم: ياسر عرمان
Uncategorized
الصوابر روابح
منبر الرأي
السودان دولة عظمي خذله ابناؤه وامريكا تقدمت بسواعد بنيها .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
ليتها تكون الأخيرة .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
حمدوك وما إدراك ما حمدوك .. بقلم: عثمان صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلما قطعت الكهرباء عندك، ادعو على حكومة الكيزان لفصلهم الجنوب ببتروله .. بقلم: محمد كوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السفير حسن عابدين والدبلوماسية الرسالية .. بقلم: د. مصطفى محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقال مؤتمر الاسلام والتجديد الدينى (2/4) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغازات السامة لا تنهي المعارضة .. بقلم: محمد كاس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss